روضة المحبين – ابن الجوزية زنا – قتل
[روايات متعددة، ولا حديث عن مصير المرأة، رغم أنها شريك في الزنا ؟؟]
ورفع إلى عمر ‘ض’ رجل قد قتل يهوديا. فسأله عن قصته، فقال: إن فلانا خرج غازيا، وأوصاني بامرأته، فبلغني أن يهوديا يختلف إليها، فكمنت له حتى جاء. فجعل ينشد ويقول:
وأبيض غرة الإسلام مني @ خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويمسي @ على جرداء لاحقة الحزام
كأن مواضع الربلات منها @ فئام ينهضون إلى فئام
فقمت إليه فقتلته. فأهدر عمر دمه.
وليس في [هذا الأمر] مطالبة عمر ‘ض’ القاتل بالبينة، إذ لعله تيقن ذلك، أو أقر به الولي. والصواب أنه متى قام على ذلك دلالة ظاهرة لا تحتمل الكذب، أغنت عن البينة.
من: مصارع العشاق – السراج القاريء
رجلٌ خرج غازياً، فخرج [أحد] من جيرانه فأبصر في بيته ذات ليلة مصباحاً، فقام قريباً من منزله، فسمع:
وأشعث َ غره الإسلام مني @ خَلوتُ بعِرسهِ ليلَ التّمام
أبِيتُ على ترائبِها ويضحي @ على جرداء لاحقةِ الحِزامِ
كأن مواضع الربلاتِ منها @ فِئَام ينَتمِين إلى فِئَامِ
فدخل عليه فقتله، ثم رمى به. فلما أصبح، أُخبِرَ عمرُ به. فقام يخطب الناس، فقال: أنشد الله رجلاً، وأعزم على من علم من هذا الرجل علماً إلا أخبرنا به. فقام الرجل فأخبره بما رأى وبما سمع. فقال عمر: اقتل! قال: فعلت يا أمير المؤمنين.
عيون الأخبار – ابن قتيبة
عن الحسن: أنّ شابّين كانا متآخيين على عهد عمر بن الخطاب “ض”، فأغزى أحدهما، فأوصى أخاه بأهله؛ فانطلق في ليلةٍ ذات ريح وظلمةٍ إلى أهل أخيه يتعهّدهم، فإذا سراجٌ في البيت يزهر، وإذا يهوديٌّ في البيت مع أهله وهو يقول:
وأشعث َ غره الإسلام مني @ خَلوتُ بعِرسهِ ليلَ التّمام
أبِيتُ على ترائبِها ويضحي @ على جرداء لاحقةِ الحِزامِ
كأن مجامع الربلاتِ منها @ فِئَام ينَتمِين إلى فِئَامِ
فرجع الشابّ إلى أهله، فاشتمل السيف حتى دخل على أهل أخيه، فقتله، ثم جرّه، وألقاه في الطريق. فأصبح اليهود وصاحبهم قتيلٌ لا يدرون من قتله. فأتوا عمر بن الخطاب فدخلوا عليه، وذكروا ذلك له. فنادى عمر في الناسّ: الصلاة جامعةً. فاجتمع الناس، فصعد المنبر، فحمد اللّه وأثنى عليه، ثم قال: أنشد اللّه رجلاً علم من هذا القتيل علماً إلا أخبرني به. فقام الشابّ فأنشده الشعر، وأخبره خبره؛ فقال عمر: لا يقطع اللّه يدك، وهدر دمه.
المحاسن والأضداد – الجاحظ
وغزا رجل من الأنصار وله جار يهودي، فأتى امرأته، واستلقى ذات ليلة على ظهره، وأنشأ يقول:
وأشعث غره الإسلام مني @ خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويضحي @ على جرداء لاحقة الحزام
فسمع ذلك جار له، فضربه بالسيف حتى قطعه، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب “ض”، فقال: أنشد الله رجلاً كان عنده من هذا علم، إلا قام. فقام الرجل فحدثه، فقال: أحسنت أحسنت. وتمام الأبيات:
كأن مجامع الربلات منها @ فئام قد جمعن إلى فئام
البداية والنهاية – ابن كثير
بكير بن شداخ الليثي كان يخدم النبي (ص) … فلما كان في زمان عمر قتل رجل من اليهود، فقام عمر خطيبا فقال: أنشد الله رجلا عنده من ذلك علم؟ فقام بكير فقال: أنا قتلته يا أمير المؤمنين. فقال عمر: بؤت بدمه، فأين المخرج؟ فقال: يا امير المؤمنين إن رجلا من الغزاة استخلفني على أهله، فجئت فاذا هذا اليهودي عند امرأته، وهو يقول:
وأشعث غره الاسلام مني @ خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويمسي @ على جرد الأعنة والحزام
كان مجامع الربلات منها @ فئام ينهضون الى فئام
قال: فصدق عمر قوله، وأبطل دم اليهودي.
مصارع العشاق – السراج القاريء
رجلٌ خرج غازياً، فخرج [أحد] من جيرانه فأبصر في بيته ذات ليلة مصباحاً، فقام قريباً من منزله، فسمع:
وأشعث َ غره الإسلام مني @ خَلوتُ بعِرسهِ ليلَ التّمام
أبِيتُ على ترائبِها ويضحي @ على جرداء لاحقةِ الحِزامِ
كأن مواضع الربلاتِ منها @ فِئَام ينَتمِين إلى فِئَامِ
فدخل عليه فقتله، ثم رمى به. فلما أصبح أُخبِر عمر به. فقام يخطب الناس، فقال: أنشد الله رجلاً، وأعزم على من علم من هذا الرجل علماً إلا أخبرنا به. فقام الرجل فأخبره بما رأى وبما سمع. فقال عمر: اقتل! قال: فعلت يا أمير المؤمنين.
التذكرة الحمدونية – ابن حمدون
أصيب على عهد عمر بن الخطاب «ض» رجل مقتول لا يعلم من قتله، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي «ص»، ثم قال: أيها الناس، ناشدت الله رجلاً قتله إلا أنبأنا بذلك، فقام رجل فقال: أنا قتلته يا أمير المؤمنين. قال: ولم ذلك؟ قال: لأني سمعته على فراش جار لي وهو مع امرأته، وجاري غائب في بعض البعوث، وهو يتغنى رافعاً صوته لا يكني:
وأَشْعَثَ غَرَّه الإسلامُ مِنِّي @ خَلَوْتُ بعِرْسِهِ لَيْلَ التَّمامِ
أَبِيتُ على ترائبها ويُمسي @ على قَبَّاءَ لاحقهِ الحِزامِ
كأَنَّ مواضِعَ الرَّبَلاتِ منها @ فئامٌ قد جُمِعْنَ إلى فِئامِ
فقال عمر: اقتل وأنا معك، وقبل قوله وأجاز شهادته.
تزيين الأسواق في أخبار العشاق – الأنطاكي
وغزا رجل فخرج جاره فرأى في بيته مصباحاً وأنصت فسمع قائلاً يقول:
وأشعث غره الاسلام مني @ خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويضحى @ على جرداء لاحقة الحزام
كأن مواضع الربلات منها @ فئام ينتمين إلى فئام
فدخل فقتله، وكان في عهد عمر أيضاً. فلما أصبح أعلمه، فنشد عمر عن سيرة الرجل فلم يقل إلا خيراً، فقال له: اقتله. فقال: قد فعلت. فجزاه خيراً.
واقتدى به في عدم ايداء الفاسق عبد الملك بن مروان، وقد حمل إليه رجل راود امرأة عن نفسها، فأغلقت بينها وبينه، فأدخل رأسه فشدخته. وقال: لا يودي. وأما مصعب بن الزبير، فأخذ دية رجل وجده مع زوجته، فقتله.
معجم الأدباء لياقوت
الحسين بن علي بن الحسن
ابن محمد بن يوسف بن بحر بن بهرام بن المرزبان بن ماهان بن باذام بن ساسان بن الحرون من ولد بهرام جور ملك فارس، أبو القاسم المعروف بالوزير المغربي الأديب اللغوي الكاتب الشاعر، ولد فجر يوم الأحد ثالث عشر ذي الحجة، سنة سبعين وثلاثمائةٍ. وحفظ القرآن وعدة كتبٍ في النحو واللغة ….
…. وللوزير أبي القاسم رواية عن الوزير أبي الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات المعروف بابن حنزابة، حكى عنه بسنده إلى المدائني أنه قال: كان رجل بالمدينة من بني سليمٍ يقال له جعدة، كان يتحدث إليه النساء بظهر المدينة فيأخذ المرأة فيعقلها إلى الحيطان ويثبت العقال، فإذا أرادت أن تثب سقطت وتكشفت، فبلغ ذلك قوماً في بعض المغازي فكتب رجل منهم إلى عمر – “ض” – بهذه الأبيات:
|
ألا أبلغ أبا حفصٍ رسولاً
|
@
|
فدىً لك من أخي ثقةٍ إزاري
|
|
قلائصنا هداك الله إنا
|
@
|
شغلنا عنكم زمن الحصار
|
|
لئن قلص تركن معقلاتٍ
|
@
|
قفا سلعٍ بمختلف البحار
|
|
يعقلهن جعدة من سليمٍ
|
@
|
وبئس معقِّل الذوْد الطوار
|
|
يعقلهن لأبيض شيظمي
|
@
|
معر يبتغي بسط العرار
|
فلما قرأ عمر الأبيات قال: علي بجعدة من سليمٍ فأتوه به، فكان سعيد يقول: إني لفي الأغيلمة إذا جروا جعدة إلى عمر، فلما رآه قال: أشهد أنك شيظمي كما وصفت، فضربه مائةً ونفاه إلى عمان.
[[ إزاري: كناية، نفسي وأهلي فدى لك / أراد بالقلائص النساء، .. أي تداركْ قلائصَنا/ معقلات: يعني نساء معقلات لأزواجهن كما تعقل النوق عند الضراب/ سلع: جبل/ قفاه: وراءه، خلفه/ مختلف التجار: حيث يختلف التجار/ يعقلهن جعدة: يتعرض لهن، فكنى بالعقل عن الجماع، أي إن أزواجهن يَعقِلونهن، وهو يُعقّلهن أيضا، كأن البدء للأزواج، والإعادة له/ الذود: القطيع من الإبل، والمراد النساء/]]
دولة النساء – البرقوقي
|
ألا أبلغ أبا حفصٍ رسولاً
|
@
|
فدىً لك من أخي ثقةٍ إزاري
|
|
قلائصنا هداك الله إنا
|
@
|
شغلنا عنكم زمن الحصار
|
|
فما قُلصٌ وُجِدن معقَّلاتٍ
|
@
|
قَفَا سَلْعٍ بمختلَف التِّجار
|
|
يُعقِّلُهن جَعْدةُ من سُليْمٍ
|
@
|
وبئس مُعقِّل الذّوْد الخِيار
|
التذكرة الحمدونية – ابن حمدون
كان بالمدينة رجل يسمى جعدة، يرجِّل شعرَه، ويتعرض للنساء. فكتب رجل من الأنصار، وكان في الغزو، إلى عمر «ض»:
ألا أبلغ أبا حفص رسولاً @ فدى لك من أخي ثقة إزاري
قلائضنا هداك الله إنا @ شغلنا عنكم زمن الحصار
يعقلهن جعد شيظمي @ وبئس معقل الذود الظوار
كنى بالقلائص عن النساء، وعرض لأن اسمه جعدة، فسأل عمر عنه، فدل عليه، ونفاه عن المدينة.
من: الفصول والغايات – المعري
القلوص يكنى بها عن المرأة؛ قال الشاعر:
ألا أبلغ أبا حفص رسولاً @ فدى لك من أخي ثقةٍ إزارى
قلائصنا هداك الله إنا @ شغلنا عنكم زمن الحصار
يعقلهن جعد شيظمى @ قفا سلعٍ بمنطلق التجار
العقد الفريد – ابن عبد ربه
وكان في المدينة رجل يسمى جعدة يرجل شعره ويتعرض للنساء المعزبات، فكتب رجل من الأنصار كان في الغزو إلى عمر بن الخطاب “ض”:
ألا أبلغ أبا حفص رسولا @ فدى لك من أخي ثقة إزاري
قلائصنا هداك الله إنا @ شغلنا عنكم زمن الحصار
يعقلهن جعد شيظمي @ وبئس معقل الذود الظؤار
فكنى بالقلائص عن النساء. وعرض برجل يقال له جعدة. فسأل عنه عمر، فدل عليه، فجز شعره، ونفاه عن المدينة.