Tag Archives: ذكر، أير، زب، فرج، حر، بكر، ثيب، نيك، جماع

غرائب وجرائم في الجنس 1

21 يوليو

الأغاني 22: 155               [تعرية امرأة.. غصبا]

جواس بن قطبة العذري، وجميل بن معمر العذري، [كانا يتهاجيان ويتفاضلان في قول الشعر]

[قال يهود تيماء لجميل بن معمر]: ” ولا تذكرنَّ… أباك في فخر، فإنه كان يسوق معنا الغـنم يتيماء، وعليه شملة لا تواري استه. ونفَّروا [نصَروا] عليه جوّاسا،… ونشب الشر بين جميل وجواس، وكانت تحته أم الجُسيْر – أخت بثينة – التي يذكرها جميل في شعره إذ يقول:

يـا خـلـيـلـي إن أم جــســيــر

@

حين يدنو الضجـيع من عَـلَـلِـهْ

روضـةٌ ذات حنـوةٍ وخزامى

@

جـاد فـيها الربـيــع مـن سَـبَـلِـهْ

فغضب لجميل نفر من قومه يقال لهم بنوسفيان، فجاؤوا إلى جواس وهو في بيته، فضربوه، وعروا امرأته أم الجسير في تلك الليلة. فقال جميل:

ما عـرَّ جواس اسـتُها إذ يـسـبُّـهـم

@

بصَـقْـرَيْ بني سـفيان قيسٍ وعاصم

هـما جــردا أم الـجسـيـر وأوقـعـا

@

أمـــــرَّ وأدهــى مـن وقـيـعـة سـالم

يعني سالم بن دارة.

[عل، عللا: شرب ثانية أو تباعا، والمراد هنا: هو الشرب من رضاب أم الجسير/ الحنوة: الريحان / السبل: المطر / عـر: عاب وساء.]

تعليق:

يمكننا أن نسجل الملاحظات التالية:

* “غضبوا له”؟ أبسبب المنافسة على الأولية في الشعر؟. تلك علة واهية لا تبرر فعلهم: ” تعرية زوجة وضرب زوجها”.

* فعلهم نال رضى جميل، رغم أن المرأة هي أخت حبيبته التي ملأ الأرض تغنيا بها…أهكذا كانت أخلاق “العذريين؟”.

* وبثينة، ألها نخوة وغيرة على أختها؟ هل أرضاها شعر جميل في أختها، وما صرمته؟ هل كافأته عليه بإيوائه تحت خيمتها؟

* أين هذا مما يحكى عن غضب جميل بن معمر حينما هجاه جوّاس بن قُطبَة، وعرض بأخت له:

إلى فخذيها العَبْلَتَيْنِ وكانتا

@

بعهدي لَفَّاويْنِ أُردِفَتا ثقْلاً

[عبلت الفخذان: غلظتا وضخمتا وابيضتا]. [الأغاني 8: 143]

الإعلام – التعارجي 2: 242               [نيك.. ثم تبادل التهنئة]

أحمد الكردودي:

قـالت وقد لـعب الغـرام بـعـطـفـها

@

فـي جـنـح لــيـل سـادل الأحـلاك

يـا لـيل هـل لي في دجـاك مـسـامر

@

أم هل لـهـذا الـكـس مـن نـيـاك؟

ضربت عـليه بـكـفـها وتـنـهـدت

@

كـتـنـهـد الأَسِـفِ الحـزين الـباكي

يا مـسلـمين أمـا تـقـوم أيـوركـم

@

هـل فـيـكم أحـد يـغـيث الـشاكي؟

فانـقـض من تـحت الغلائـل قـائـما

@

أيـــري، وقـال لـها: أتـاك أتـاك

وغـدوت أرعـزهـا بـمـثل ذراعـها

@

رعــز اللـطـيـف يـضـر بالأوراك

حـتـى إذا مـا نـمـت بـعـد ثلاثـة

@

قالت: هـناك الـنـيـك، قلت: هـناك

تعليق:

[يحاول الكردودي أن يكون لسان المرأة المعبر عن حالة غلمة ألمّت بها.. وتبدو الأبيات الثلاثة الأولى مقبولة منطقيا: اشتهاءالنيك.. تمني الشريك الجاهز.. التعبير بالتنهد، باعتبار أن المرأة في المجتمعات الشرقية، غير مسموح لها أن تعبر صراحة عن مشاعرها الجنسية.. وحتى الطريقة التي عبرت بها هذه المرأة "التنهد" يستكثرها عليها الكردودي، فيمعن في جعله تنهد ذلة واسترحام..

في البيت الرابع، كان بإمكان المرأة أن تنادي: يا نائكين، ياعازبين، يا هائمين، يا راغبين، يا طاعنين، وكلها في الوزن مثل "يا مسلمين".

هذا التعريج على المرجع الديني، الذي يبدو كضرورة عند الكردودي، أظهره كمن وَد أن يضيف إلى الطعام "قرصة" توابل، فأضاف حفنة. فجاء البيت صورة مناقضة لكل ما سبقه. استغاثة بالمسلمين أجمعين؟؟؟؟، وكأن المرأة صارت الأندلس أو عمورية، وتدعوهم لفتحها.. تدعوهم "لإغاثة الشاكي". صورة مثالية لإثارة النخوة والهمة.. ولكن، عند من؟ عند واحد، أو عند العموم؟ عند قرينها. أو عند المسلمين أجمعين؟

وبما أن المرأة كانت فارغة الفؤاد من كل هذه الصور المضطربة.. فإن المضطرب حقا هو الشاعر الذي لم تسعفه أدوات رسمه، ليجعل أجزاء لوحته متناسقة.. فهو في عجل من أمره، ليصل بنا إلى (le point G) كمركز لِلَوحة مرسومةٍ بريشة تطيش في كل اتجاه، عسى أن تكون سوريالية.. رومانسية ..

هدفه بكل بساطة، أن يثبت الرجولة والفحولة الشرقية.. وأنه يأتي في صورة "الفاتح" الشهم، المستجيب لنداء إنساني، أو نداء ديني، أو أي نداء آخر .. إلا أن يكون نداء الجسد. يؤكد هذا استعماله للفعل: "فانقض"، وتكرار الفعل "أتاك أتاك".. وعندما ينهي "الفارس" مهمته، يتلقى التهنئة على ما قام به، وبـ"شهامة الفرسان" يرد التهنئة.

محاولة الكردودي أن يكون لسان المرأة، تبدو ـ في هذه الأبيات ـ فاشلة، ولم تخدم إلا صورة الرجل الشرقي، الهائم بفحولته، والتي لا يرى من يدانيه فيها.]

الأغاني 22: 315               [قديس... وشبح]

متمم العبدي:[خرج حاجا، وسمع جارية، فأعجب بصوتها، فتقدم إلى أمها ليخطبها] قلت: أهذه ابنتك؟ قالت: كذا كان يقول أبوها. قلت: أفتزوجينها؟ [فتحيله على البنت التي تقول له]: إني أستحيي من الجواب في مثل هذا، فإن كنت أستحيي في شيء فلَمَ أفعله؟ أتريد أن تكون الأعلى وأكون بساطك؟ لا والله لا يشد عليّ رجلٌ حِواءَه وأنا أجد مَذْقة لبنٍ أو بقْلة أليِّن بها مِعَاي… فقلت: أو أتزوجك والإذن فيه إليك وأعطي الله عهدا أني لا أقربك أبدا إلا عن إرادتك؟ قالت: إذاً والله لا تكون لي في هذا إرادة أبدا، ولا بَعد الأبد، إن كان بَعدَه بَعد. فقلت: قد رضيتُ بذلك. فتزوجتها، وحملتها وأمها معي إلى العراق. وأقامت معي نحوا من ثلاثين سنة ما ضممتُ عليها حِواي قط… حتى فارقت الدنيا، وإن أمها عندي حتى الساعة.

[الحواء: المكان الذي يحوي الشيء. والمعنى أنها لن تستسلم لرجل طالما هي قادرة على العيش بدونه. / المذقة: اللبن المخلوط بالماء.]

تعليق:

لعل صاحبنا العبدي أراد إثبات نقيض ” نظرية ” بشار القائلة:

عـسـر الــنـسـاء إلى مـيـاسـرة

@

والصـعـب يـمكـن بعـدما جـمـحا

فأيهما القديس في هذه الحكاية: الرجل أم المرأة؟

هل حقق الشاعر رغبته في اقتناء “تحفة” يزين بها جنبات بيته؟

“التحفة النادرة” تعرض في المتحف، فتقع تحت النظر، ويمكن إمعان النظر فيها، وتأملها من مختلف الزوايا. ولكن لا يسوغ لمسها، أو استعمالها. فهل أضاع العبدي ثلاثين سنة في النظر والتأمل، دون أن “تكشف عنه / له الحجب”؟

وهذه “الفتاة” – التي كان الدافع إلى طلب يدها هو صوتها -، هل تتوفر فيها المشاعر الأنثوية الحقيقية؟ أم إنها مجرد شبح يشبه الكائن النسوي؟

شبح، يجيد الانطواء على: أسراره، وشذوذه، ومشاعره الخاصة، وعُقده، وتجاربه، … إن كانت له.

شبح، بدون هدف في الحياة، إلا إرضاء معدته فحسب، ورفض “الغير”.

شبح “لا زماني” بدون إرادة ” أبدا، ولا بَعد الأبد، إن كان بَعدَه بَعد.”

ربما كانت شبح راهبة، في معبد شبح. بل لِمَ لا يكون الخبر من تأليف خيال شبحيّ؟

من: معجم الشعراء – المرزباني                                  علاقة مسلمة بمسيحي

عمرو بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي.

يقول لعمته أم موسى بنت عمرو بن سعيد – وكانت أخذت درع ابنتها عبدة المذبوحة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية، وكانت ذبحت أيام عبد الله بن علي بالشام – فقال عمرو يهجو عمته، ويرميها بمتطبب نصراني، يقال له وهب:

يا عبد لا تأسي على بعدها

@

فالبعد خير لك من قربها

لا بارك الرحمن في عمتي

@

ما أبعد الإيمان من قلبها

تلك أم موسى بنت عمرو التي

@

لم تخش في القسيس من ربها

وله فيها:

قس وضيء لطيف الخصر محتلق

@

هانت على عمتي في القس سخطتنا

تعليق:

[خلافا لما عهدناه عند كثير من الشعراء - عندما يتحدثون عن علاقة الشاعر المسلم بامرأة على دين آخر غير الإسلام -، يتفرد الشاعر - هنا - بالإفصاح عن علاقة بين امرأة مسلمة برجل نصراني، وليست أي امرأة - من الإماء أو السبايا -، بل من سلالة عربية قح.

علاقة الرجال بغير المسلمة - غالبا - ما تتخذ سمات متعددة، مثل إبراز مكانة المسلم، وعلو نسبه أو مقامه، وتحكمه في رقبة المرأة، سواء بالاسترقاق في الحرب، أو الإهداء، أو بالشراء في أسواق النخاسة. بالإضافة إلى الفحولة "التي لا تضاهى"، وحتى في اغتصابه لها، يتباهى بما يَسّر له ذلك، كالتفوق في المنزلة الاجتماعية، ووفرة المال.

أما أن تكون المرأة المسلمة على علاقة بغير المسلم - أو تحت رحمته -، سواء كانت حرة أو أمة، فذلك ما تضرب عنه صفحا مؤلفات المسلمين. رغم وقوع المسلمات سبايا في فترات الحروب، سواء بين العرب المسلمين والعرب النصارى، أو بين المسلمين وغير المسلمين. وفترة الحروب الصليبية شاهدة على ذلك.]

غرائب وجرائم في الجنس 2

21 يوليو

من: مصارع العشاق – السراج القاريء  [حجر من أرض لوط]

قال رجل من الحاجّ:

مررت بديار قوم لوط، وأخذت حجراً ممّا رُجموا به، وطرحتُه في مخلاة، ودخلتُ مصر، فنزلتُ في بعض الدور في الطبقة الوسطى، وكان في أسفل الدار حدَثٌ، فأخرجتُ الحجرَ من خُرجي، ووضعته في روزنة في البيت، فدعا الحدث – الذي كان في أسفل الدار – صبياً إليه، واجتمع معه، فسقط الحجر على الحدث من الروزنة فقتله.

تعليق:

هذا الحجر ربما كان له لون معين، أو لمعان خاص، أو عليه: علامة، أو كتابة، أو أثر دم، أو أي شيء مميّز له… يدل على أنه “مما رجموا به”. لأن هذا الحاج لما أخذه كان متأكدا من ذلك، ولم يختلط عليه الأمر – مقارنة بباقي الحجارة الموجودة بالمنطقة -. وحيث إننا نشك في هذا الحجر، والرجل لا يشك، فإنه يمضي في الحديث، ليخرجنا من الشك، وليثبت لنا “بركة” هذا الحجر. فهو حجر “كالمعجزة” إذ استطاع (الحجر، طبعا) أن يتعرف على اللوطي، – وكأن ما يتبع التعرف، يتم في حلبة للتصويب –، فإن الحجر سقط على اللوطي – بدقة متناهية– ولم يترك له حظا في الحياة، لتصعد روحه إلى الملإ الأعلى. إنه حجر “ذو رسالة”، وملتزم بأدائها في كل زمان ومكان، وهي رجم اللوطي حتى الموت … لذلك أسمح لنفسي بارتقاء كرسي الإفتاء لأقول: اعتمادا على المواصفات التي لحجارة ديار لوط، واعتبارا “لبركتها” و”معجزتها”، أطالب أن تسجلها منظمة اليونسكو من ضمن التراث الإنساني، وتعمد الدولة مالكة الأرض إلى استغلال هذه الحجارة، بتعليبها وتصديرها إلى كل نقطة من المعمور، كي تؤدي (الحجارة) “رسالتها” في محاربة اللواط والشذوذ الجنسي والمثلية … تلك الظواهر التي تتحدى – يوما بعد يوم – القوانين والتابوهات الاجتماعية، لتوسع من دائرة حريتها وتعايشها مع الرافضين لها.

أما مداخيل التصدير فيجب التبرع بها – كاملة – لفائدة مستشفيات المجانين في العالم الإسلامي، لتنشيء مراكز استشعار، ترصد وتعالج – في المهد وقبل التفريخ – كل “فكر” يقتصر “إشعاعه” على تعطيل قوى العقل، وتمجيد “الثقافة” المحنطة.]

نثر الدر – الآبي                            نوادر الحمقى والمغفلين

قال بعضهم: سمعته [ابن خلف الهمذاني] يقول في كلام جرى في ذكر رجل: وهو – والله – ألوط من لوط.

تعليق:

بغض النظر عن الحمق والتغفل، نرى كيف تنزل الثقافة الشعبية بلوط من المرتبة المفترضة له في سلم الخرافات الرسالية، إلى رجل يمارس اللواط، بل ويوجد من يتفوق عليه في هذا الميدان.

خصيصة هذا الخبر هي إعطاء صورة عن الثقافة الشعبية التي تنتج مفاهيمها الدينية الخاصة، أو تتداول ما تلقن بتأويلات معينة، وبطرق جديدة لا تمت للأصل بصلة. ومن ثم تتعدد الاقتناعات، وتختلف الرويات، وتنشأ المشاحنات، للدفاع عن وجهة نظر معينة، وكل يعتقد أنه على صواب، وغيره على خطإ. وفي ذلك إذكاء لصراعات المذاهب والطوائف. وبين التأييد لجهة ما، والتصدي لأخرى، تنثال أحكام الترهيب والتأثيم والتنكيل والتكفير والتلحيد والتقتيل و … ]

أخبار النساء ـ ابن الجوزي     [مدّ يده فلمس أربعاً]

وقال بعض الظّرفاء: كنت شديدة الغيرة، فأخبرت بمجيء قبيحةٍ سوداء، فذهبت مع إخوان لي عندها ليلةً، فطفيء السّراج، فضربتُ بيدي إلى صدرها، فإذا دون يدي أربع أيدٍ. فما أعلم أنّي خطر ببالي امرأةً بعد ذلك.

تعليق:

[تعليق: لنمعن النظر في قولة: "كنت شديد الغيرة". الغيرة على من؟ وممن؟ أهي غيرة على حريمه من الرجال وعدم الغيرة على القينة باعتبارها "أنثى مستباحة" لكل الرجال؟

أم هي غيرة على يده من أيادي رجال آخرين مهووسين - مثله- بجوعهم الجنسي الصارخ، وتستحوذ عليهم قلة الغيرة إزاء هذه "الإنسانة" ويتسابقون إلى الظفر بكنوز صدرها؟

ما الوازع الذي لجم هؤلاء "الرجال" من الاستئساد على هذه القينة، وحررهم حين انطفاء السراج؟

"الفحولة" تلغي كل الكوابح الأخلاقية والدينية ... وتضرب بها عرضَ الحائط - في الظلام أو حين الاختفاء عن العيون ـ إمعانا في النفاق الاجتماعي.

طبعا، الوزر كله تتحمله المرأة، ولا مسؤولية على الرجل في مثل هذه التصرفات.

ألا تتحمل هنا – على الأقل – مسؤولية "انحراف" رجل،  بإعراضه عن النساء، واعتبارهن جميعا من "طينة موحلة" واحدة، لا يصلحن – حين الابتعاد عن الأضواء والعيون – إلا للمتعة وإغواء كل رجل " سويّ، شريف .. حاذق، ظريف .. متدين، حنيف .. لا يفرط في اقتناص اللذة، وهو يحسب للدنيا والآخرة، يحب المبادرة والأولوية، وتُعقِّدُه المرتبة الثانية، يريد أن يكون أبا عذرة الصبية المكنونة، والفاتح لبكارة المخدرة المصونة، وإن فاتته الأسبقية في إسالة الدم، رمى بتعاليم الدين إلى عدم. حين الحلول بمنزلة موالية، يلبس مسوح النساك الزاهدين، ولا يتورع  - كأغلب العابدين - عن  وضع المرأة في صف الشياطين، الفاتِنِين للمتّقين القانِتين،..."]

عمر بن أبي ربيعة – الديوان              [حديث هند:]

ثم أخذنا في الحديث، فقالت: يا سيدي، لو رأيتني منذ أيام، وأصبحت عند أهلي، فأدخلت رأسي في جيبي، فلما نظرت إلى كعثبي، فرأيته ملء العين، وأمنيةَ المتمني، ناديت: يا عمَراه، يا عمراه. فصاح عمر: يا لبيكاه يا لبيكاه. ثم أنشأ يقول:

تعليق:

قصيدة تتكون من 23 بيتا، بدايتها مقدمة طللية جاء فيها:]

بهند وأتراب لهند إذِ الهوى @ جميعٌ، وإذْ لم نَخشَ أن يتصدَّعا

[بعد ذلك يفصل الحديث في المقلب الذي دبرته له هند وصاحباتها، حين خدعنه وبعثن إليه من يحثه على الخروج إليهن في أزرى لباس، ثم يختم بقولهن:]

وقلنا كريمٌ نال وصْلَ كرائمِ @ فحُقَّ له في اليوم أن يتمتّعا

[كنا ننتظر أن نجد تصويرا لسلوك عملي يتماشى وقوله: لبيكاه، في مقابل حديث هند المكشوف، ولغتها الصريحة، ودعوتها الصارخة. ولكنه هرب إلى الرسوم الدوارس البلاقع: "ألم تسأل الأطلال والمتربعا"

وبذلك نكون أمام بعض الاحتمالات:

- لا علاقة لحديث هند بظروف القصيدة. ربما كان الحديث صحيحا وربما كان متخيلا، ولكنه حشر من قِبل الرواة والإخباريين في غير موضعه.

- صيغة: "ثم أنشأ يقول" - التي تدل على الآنية اللحظية - لا تعني أن هناك عفوية في القول والتصوير، بل تفيد - هنا - إنشاد ما هيء  قبل مدة. يؤكد ذلك حديث الأطلال. ولو كان هناك عفوية، لكانت الاستجابة تلقائية وقوية، لمفعول اللحظة، والحديث السائد فيها.

- أقوى التعبيرات - في القصيدة - هي التي أثبتناها، وهي لم ترْق إلى حديث هند الواضح، الذي لا يحتاج إلى تأويلات وتفسيرات. وابن أبي ربيعة أضرب عن إدراج الحديث، أو حتى الإشارة إليه. فكأنه العذراء الحيية الخفرة، بإزاء هند الجريئة الفاسقة. وذلك يقوي أول احتمال ذكرناه.

الأغاني 20/97                                                  ( نزع الحياء )

عبد الله بن أبي عيينة [من آل المهلب بن أبي صفرة]

ولـو والله تـشـتـاقـين شــوقـي

@

جَــمَـحْـتِ إلى مـخالـعة الـعِـذار

            [العذار: الحياء]

تعليق:

[أرى أن البيت من أصدق ما عبر عن الحالة النفسية للمحب. فاستعداده الدائم للتضحية والفداء يقابله غبن من الحبيبة وتعلل بحجج لا ترقى إلى مستوى التجاوب مع المشاعر الجياشة التي يحملها الشاعر. قد يكون للحبيبة عذرها، خاصة عندما تجد نفسها مكبلة بمجموعة من القيود.. ولكن الذي يشد الانتباه أكثر في هذا البيت هو كلمة " جمحت" بما فيها من تحريض على العصيان والرفض لكل شكل من العراقيل التي تباعد بينهما، سواء كانت من قبيل: الديني أو الأخلاقي أو الطقوس الاجتماعية.. الجموح يعني التمرد والثورة والمبادرة إلى طرح الحياء والخجل. ليس بالإمكان مساءلة الشاعر عن رأيه في حرق المسافات، والاقتصاد في الجهد، ما دامت العبرة بالخواتم. هل تحريضه لحبيبته فيه شيء من هذا المنظور، مادامت غاية الحب أن يتحقق بينهما الالتحام المنشود تحت غطاء واحد، تغيب معه أسطورة الحياء ؟]

الأغاني 23/9                   [ شكر على إهداء جارية ]

نصيب الأصغر [175 هـ] [شكر المهدي حين أهدى له جارية]:

زوجـتي – يا ابن خـير الناس – جاريةٌ

@

مـا كان أمـثـالُـها يُـهـدى لأمـثالي

زوجـتي بـضـة بـيـضاء ناعـمـة

@

كـأنـهــا درةٌ فـــي كـــف لآّل

[الَّلآّل: بائع اللؤلؤ]

تعليق:

[تعليق: نصيب - الأسود الزنجي - أمضى شطرا من عمره يحلم بامرأة بيضاء، فلما تحقق له ذلك على يدي المهدي، شكره، وهو لم يفق بعد من نشوة المفاجأة التي كانت - ربما - أكبر من أن يصدقها بسهولة " ما كان أمثالها يهدى لأمثالي ". حلم كبير عاشه في الخيال لسنوات.. وعندما تجسد الحلم، كان الرجل في المستوى المطلوب، فمن يستطيع تقييم الدر وتمييز جيده، غير بائع اللاليء المحنك؟. وهو الوصف الذي اختار لنفسه ليدل على تقديره لقيمة ما ظفر به.]

المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة – حرف الألف

6 يوليو

حرف الألف

* أبض – المَأْبِضُ: كل ما يثبت عليه فخذك. وقيل، المأبِضان: ما تحت الفخذين في مثاني أسفلهما .. باطنا الركبتين والمرفقين … وقيل: المأبض: باطن الفخذين إلى البطن.

* أبل     – أَبَل الرجلُ عن امرأته وتأبَّل: اجتزأ عنها … إذا امتنع من غشيانها.

            – الأَبِيل: الراهب.. سمي به لتأبُّلِه عن النساء وترك غشيانهن.

* أبن   – أَبَـنَ الرجلَ يَأْبُـِنُـه أبْنا: اتهمه وعابه .. أَبَنْتُ الرجلَ آبُنُه: إذا رميته بخلة سوء، فهو مأبون. وهو مأخوذ من الأُبَن، وهي العُقَد تكون في القسي، تفسدها وتعاب بها [مفردها أُبْنَة ـ بالضم ـ]

            – الأَبْن: التهمة. وقيل للمَجْبُوس مَأْبُون لأنه يُزَنُّ بالعيب القبيح [المجبوس: الذي يؤتى طائعا].

* أبي     – أنشد الجاحظ في كتاب البيان والتبيين لآدم ـ مولى بلعنبرـ يقوله لابن له:

يا بـأَبِـي أنـتَ، وما فـوق البِـيَـبْ @ يا بأبي خُصياك من خُصى وزُبّْ

            – أبو المَرأة: زوجها.

            – أبو دِرَاسٍ: كنية الفرج، من الـدَّرْس وهو الحيض.

* أتم      – الأُتُوم من النساء: التي التقى مسلكاها عند الافتضاض، وهي المُفْضَاة. وأصله: أَتَم يأتِم: إذا جمع بين شيئين … قال:

” أيــا ابـن نــخــــاســـيـة أُتُـــــوم “

            وقيل، الأُتوم: الصغيرة الفرج.

* أتن     – الأَتَان: المرأة الرعناء على التشبيه بالأتان. وقيل لفقيه من العرب: هل يجوز لرجل أن يتزوج بأتان ؟ قال: نعم.

            – أَتَن بالمكان…: ثبت وأقام. قال آباق الدبيري:

أَتَـنْـتُ لـها ولم أَزَل في خِـبـائـــها @ مقيما إلى أن أنجزتْ خلـتي وعدي

            – الأتْن: أن تخرج رجلا الصبي قبل رأسه، لغة في اليتْن.

* أتى     – المواتاة: حسن المطاوعة والموافقة. و ” خير النساء المواتية لزوجها “.

            – قال الحطيئة:

أخو المرء يُـؤْتَـى دُونـه ثم يُـتَّـقى @ بِـزُبِّ اللِّحَى جُرْد الخُصى كالجَمامِح

قـولـه ” أخـو الـمـرء “: أي أخو القتـيل الذي يـرضى من ديـة أخيه بـتـيوس، يعـني: لا خير فيما يؤتى دونه، أي يقتل ثم يُـتـقى بتيوس زُبّ اللحى، أي طويلة اللحى. ويقال: يؤتى دونه: أي يذهب به ويغلب عليه.

            – الـتَّأَتِّـي: التهيؤ للقيام. قال الأعشى:

إذا هــي تَـــأَتَّـى قــريـب الـقــيـام @ تـهـادى كـما قــد رأيـت الـبَـهـيـرا

* أثـث  – أَثَّ النبات ـِ أَثَاثَة: أي كثر والتف، وهو أثيث. ويوصف به الشعر الكثير والنبات الملتف. قال امرؤ القيس: أثيث كقنو النخلة المتعنكل، وشعر أثيث: غزير طويل.

            – أَثَّـتِ المرأةُ تَـئـثّ أَثًّا: عظُمت عجيزتُها. قال الطرماح:

إذا أدْبرتْ أَثَّـتْ، وإن هي أَقْـبلتْ @ فـرُؤْدُ الأعــالي شَـخْـتَــةُ الـمــتـوشَّــح

وامرأة أثيثة: كثيرة اللحم. والجمع: إثاث وأثائث. قال رؤبة:

ومـــن هَـــوايَ الـرُّجَّـح الأَثـائـثُ @ تُـمـيـلــها أَعـجــازها الأَواعِـــــثُ

* أثل   – الأَثْـل: شجر يشبه الطرفاء إلا أنه أعظم منه وأكرم وأجود عودا.. واحدته: أَثْلَة. وجمعه: أُثُول .. وأَثْلاث .. ولسمـوّ الأثلة واستوائها واعتدالها شبه الشعراء المرأة إذا تم قوامها واستوى خَلْقُها بها. قال كثير:

وإن هــي قـــامــت، فــما أثــلــة @ بِـعَـلْـيا تــنـاوح ريـحـا أصـيـــــلا

بأحـسـن مـنــها، وإن أدبــــــرت @ فـــأرْخٌ بـجُـــبَّـــةَ تَـــقْـرو خـميلا

الأَرْخ والإِرْخ: الفتيُّ من البقر.

* أجر     – آجَـرَتِ الأمةُ البغيةُ نفسَها مؤاجَرة: أباحت نفسَها بأَجْر.

* أجم     – أَجِم النساءَ: أي كرههن.

* أخذ   – التأخيذ: حبس السواحر أزواجهن عن غيرهن من النساء. أن تحتال المرأة بحيل في منع زوجها من جِماع غيرها، وذلك نوع من السحر، يقال: لفلانة اُخْذَةٌ تُؤخِّذ بها الرجال عن النساء، وقد أَخَّذَتْه الساحرةُ تأخيذا.

            – الأَخيذَة: المرأة لسَبْيٍ. الأخيذ: الأسير.

     - الأُخْذَة: رقية تأخذ العين ونحوها كالسحر، أو خَرزة يؤخِّذ بها النساءُ الرجالَ، من التأخيذ.

* أدر   – الأُدْرَة ـ بالضم ـ نـفـخة في الخُصية، يقال: رجلٌ آدَرُ: بيِّن الأَدَرِ. الأَدَر والمأْدُور: الذي ينـفـتـق صِـفـاقُه فيـقَع قُصْـبُـه، ولا ينفتق إلا من جانبه الأيسر. وقيل هـو الذي يصيـبـه فـتـق في إحدى الخصيـتـيـن، ولا يقال امرأة أدراء. وقيل الأدَرَة: الخصية. والخصية الأَدْراءُ: العظيمة من غير فتق. الأَدَرَة والأَدَر: مصدران، والأُدْرَة: اسم تلك المنتفخة. والآدَر:  نعت.

* أدف    – الأُدَاف: الذَّكَر. قال الراجز:

أَوْلَــجَ فـــي كَـعْـثَـبِـــــــها الأُدافَـا @ مـثـل الــذراع يـمــتـطي الـنِّـطَافَـا

وفي حديث االدِّيّات: في الأُداف الدية، يعني الذكر إذا قُطع. وهمزته بدلٌ من الواو، من ودف الإناءُ إذا قَطر. وَدَفَت الشحمةُ: إذا قطرتْ دهنا. ويروى بالذال المعجمة.

* أرب    – الإِرْبُ: الـفـرج ـ وهو غـيـر معروف ـ [ويؤول بالعضو والذكَر خاصة]

            وقوله في حديث المخنَّث: كانوا يعدونه من غير أولي الإِرْبَة، أي النكاح.

            – الإِرْب: العضو الموفَّر الكامل الذي لم ينتقص منه شيء، ويقال لكل عضو إِرْب.

            – الأُرْبِيَّة: اصل الفخذ، تكون: فُـعْـلِـيَّـة، وتكون: أُفْـعُـولَة.

* أرس    – أَرَّشْـتُ بين القوم تَأريشا: أفسدت.

- الأَرْشُ من الجراحات: ما ليس له قدر معلوم، وقيل: هو دية الجراحات.. وسمي أرشا لأنه من أسباب النزاع.. وكذلك هو عُقْر المرأةِ، ما يؤخذ من الواطيء ثمنا لبُضعِها. وأصله من العَقْر كأنه عقرها حين وطئها وهي بكر فافتضها.. فقيل لما يؤخذ منه بسبب العَقْر: عُقْرٌ.

* أرن     – آرَن الثورُ البقرةَ مؤارَنة وإرانا: طلبها، وبه سمي الرجل إراناً.

            – قالت أعرابية: هي الأَرِينَة خِطْمِيُّنا وغَسُول الرأس.

* أسا      – أهل البادية يسمون الخاتنةَ:  آسِيَةً، (كناية).

* أسب – الإِسْبُ ـ بالكسر ـ: شَعَر الـرَّكَـبِ. شعر الـفرج، وجمعه أُسُوبٌ. وقيل هو شعر الاست.. قال أبو الهيثم: العانة منبِت الشعَر من قُـبُـل المرأة والرجل، والشعر النابت عليها يقال له: الـشِّـعْـرَة والإِسْب، وأنشد:

لعمر التي جاءت بكم من شَـفَـلَّـحٍ @ لدى نَسَبَيْها، ساقط الإسب، أَهْـلَـبَا

* أست – اسـت:.. مثل أسّ.. فأبـدلوا من إحدى السينين تاء، كما قالوا للطَّـسِّ طَسْـتٌ..هـمـزة اسـت موصولة بإجماع. [وهناك من اعتبرها مقطوعة مكسورة: إست].

* أسر     – الأُسْر: احتباس البول، وعُودٌ أُسْر.. إذا احتبس الرجل بـوَّلَـه. وإذا احتبس الغائط فهو الحُـصْـر.

* أسف – إِسَافٌ ونائلة .. زعم بعضهم أنهما كانا من جُرْهُم: إسافُ بن عمرو، ونائلة بنت سهيل، ففـجرا في الكعبة فمُـسِخا حجرين عبدتهما قريش. وقيل: كانا رجـلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خَلوة، فوثب إساف على نائلة، وقيل: فـأحـدثا، فـمـسـخـهـما الله حجرين.

* أسك  – الإِسْـكَـتانِ ـ بكسر الهمزة ـ جانِبا الفرج، وهما قُـدَّتاه. وطرفاه: الشّفران. الإسك: جانب الاست. الإسكتان والأسكتان: شُفْرا الرحم. وقيل: جانباه مما يلي شُفْريْه. قال جرير:

تـرى بــرَصاً يــلُـوح بـإسـكـتـيـها @ كـعـنـفـقـة الـفـرزدق حــيـن شـابـا

أنشد:

قَـبَّـحَ الإلــهُ، ولا أُقَـبِّـحُ غـيرَهم @ إسْـكَ الإمـاء بـني الأسـكّ مُـكَــدَّم

ويقال للإنسان إذا وصف بالنتن: ” إنما هو إسك أمَة، وإنما هو عطينة. “

وقال مُزَوِّد:

إذا شـفـتـاه ذاقـتـا حَــرَّ طَـعْــمِـــه @ تَـرَمَّـزَتَـا للـحـرِّ كالإسـْكِ الـشَّـعْـرِ

            – امرأة مأسوكة: أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض. أصابت شيئا من اسكتيها.

* أسل    – أسلة البعير: طرف قضيبه.

            – الأسيل: الأملس المستوي. وأَسُل خدُّه أسالة: اِمَّـلَـسَ وطال. وخد أسيل: وهو السهل اللين.

* أشش   – الأش والأَشاش والهَشاش: النشاط والارتياح، وقيل: هو الإقبال على الشيء بنشاط.

رب فـــتــاة مــن بـنـي الــعِــنـازِ @ حَــــــيَّــاكــةٍ ذاتِ هَـــنٍ كِــــنَــازِ

عَــضــدَيْــنِ مُــكْــلَــئِــزٍّ نَــــازي @ تَــــأَسُّ للـــقُــبْــلـــة والــمَــحَـــازِ

[في مادة: كلز / لم يرد ذكر البيت الأخير، وجاء عوضه " كالنَّبْت الأحمر بالبَرازِ "/ المكلئز: المنقبِض]

[في مادة: محز / نجد: ذِي عَقَدَيْن تثنية عقد بالتحرك عوض ذي عضدين / ونجد: تَأَشُّ ـ بالشين ـ للقبلة والمِحازِ ـ بكسرالميم ـ، أراد بالمِحاز: النيك والجِماع].

* أصا  -

يا ربّـنا لا تـبقـيـنَّ على عـاصـيـهْ @ في كـل يـوم هي لـي مُــناصِــيَــهْ

تُـسامِـر الليلَ وتُضْحي شـاصِــيَـهْ @ مثل الهجـين الأحمر الجُـرَاصِـيـهْ

والإِتْـرُ والصَّـرْبُ معاً كالآصِــيـهْ

عاصية: اسم امرأته. ومناصية: أي تجر ناصيتي عند القتال. والشاصية التي ترفع رجليها. والجراصية: العظيم من الرجال. شبهها بالجراصية لعـظم خـلْـقها. الإتر: خلاصة السمن. الصرب: اللبن الحامض. يريد أنهما موجودان عندها كالآصية التي لا تخلو منها. وأراد أنها منعمَّة. الآصية: طعام مثل الحسا يصنع بالتمر.

* أصص – ناقة أَصُوص…قيل هي الحامل التي قد حُمِل عليها فلم تَلقَح.

            – الأَصِيص: أسفل الدن كان يوضع ليُبال فيه.

* أطر    – التأطير: أن تبقى الجارية زمانا في بيت أبويها لا تتزوج.

            – إطار الذكَر وأُطْرَتُه: حرف حُوقِهِ.

            – الأَطِيرُ: الذنَب.

* أطم   – الإِطَام: حصر البعير والرجُل، وهو ألا يبول ولا يَبعَر من داء … ويقال للرجل إذا عسر عليه  بُرُوزُ غائطه: قد أُطِم أَطْما وائتُطِم ائتطاما. ويقال: أصابه أُطام وإِطام إذا احتبس بطنه.

* أفل     – إذا استقر اللقاح في قرار الرحم قيل: قد أَفَل. ثم يقال للحاملة: آفِلَة.

* أكل     – أَكُولَة غَنَمِ الرجُلِ: الخصيّ. والهرِمة، والعاقر.

* أكم   – ” وراء الأكمة ما وراءها “، قالتها امرأة كانت واعدت تَبَعاً لها أن تأتيه وراء الأكمة … فبينا هي مُعِيرة في مَهْـنَة أهلها إذ نَـسَّـها شوقٌ إلى موعدها، وطال عليها المكث وضجرت، فخرج منها الذي كانت لا تريد إظهاره، وقالت: حبستموني ووراء الأكمة ما وراءها. يقال ذلك عند الهزء بكل من أخبر عن نفسه ساقِطا ما لا يريد إظهاره.

- المأكمة: العجيزة. المأكـَمان والمأكَـمتان:اللحمـتان اللتان على رؤوس الوركين. وقيل: هما بَـخَـصَـتان مشرفتان على الحَرقَفتَين، وهما رؤوس أعالي الوركين عن يمين وشمال. وقيل: هما لحمتان وصلتا ما بين العجز والمتنين. والجمع: المآكِم. قال:

إذا ضربتْها الريح في المِرطِ أشرفتْ @ مآكمُها، والزَّلَّ في الريح تُفضَحُ.

* أول   – يقال لأَبوال الإِبل التي جَزَأَت بالرُّطْب في آخر جَزْئِها: قد آلَتْ تؤولُ أَوْلاً، إِذا خَثُرت فهي آيلة؛ … يقال آل الشرابُ إِذا خَثُر وانتهى بلوغُه ومُنْتهاه من الإِسكار، .. والآيل: اللبن الخاثر، والجمع أُيَّل مثل قارح وقُرَّح، … وهو يُسَمِّن ويُغْلِم؛ وقال النابغة الجعدي يهجو ليلى الأَخْيَلِيَّةَ:

وبِرْذَوْنَةٍ بَلَّ البَراذينُ ثَغْرَها  @وقد شَرِبتْ من آخر الصَّيْفِ أُيَّلا

.. أَبو الهيثم – عند قوله شَرِبَتْ أَلْبان الأَيايل – قال: هذا محال، ومن أَين توجد أَلبان الأَيايل؟ .. وقال أَبو منصور: هو البول الخاثر بالنصب (قوله «بالنصب» يعني فتح الهمزة) من أَبوال الأُرْوِيَّة إِذا شربته المرأَة اغتلمت. .. والأُيَّل بقية اللبن الخاثر، وقيل: الماء في الرحم. [ل ع/ ثفر. سنجد في رواية البيت الشعري: ثفرها - إبّلا، عوض: ثغرها - أيّلا]

* أوم      – الآمَـة: العيب. أيضا: ما يعلق بسرة المولود إذا سقط من بطن أمه. ويقال: ما لف فيه من خرقة وما خرج معه.

- ودعا جرير رجلا من بني كليب إلى مهاجاته، فقال الكليبي: “إن النساء بـآمـَتـِهـن، وإن الشعراء لم تدعْ في نسائك مترقَّـعا”. أراد أن نساءه لم يُهتَك سترهن ولم يذكر ـ سواهن ـ سوأَتَهن، بمنزلة التي ولدت وهي غير مخفوضة ولا مفتضّة.

* أون     – الأَوْنَان: الخاصرتان، والعِدلان يُعكَمانِ، وجانبا الخُرْج.

            – الأَوَانَان: العِدلان كالأَوْنَيْن. قال الراعي:

تبيت ـ ورجلاها أوانان لاستها ـ @ عـصاها اسـتُها حتى يكـلَّ قَـعودُها

أقام استَــها مُقامَ العصا، تدفع البعيرَ باستها ليس معها عصا، فهي تحرك استها على البعير، فقوله ” عصاها استُها ” أي تحرك بعيرها باستها.

            – أَوَّن الرجلُ وتأوّن: أكل وشرب حتى صارت خاصرتاه كالأَوْنَيْن. وأوَّنَتِ الأتانُ: أَقربَتْ.

* أيا       -… عن الخليل أنه سمع أعرابيا يقول: إذا بلغ الرجل الستين فإيّاه وإِيَّـا الشَّـوَابِّ.

* أير      – الأَيْر، معروف. وجمعه: آيُرٌ على أَفْعُل، وأُيُور وآيارٌ واُيُرٌ. وأنشد سيبوبه لجرير الضبي:

يا أَضـبُـعاً أكـلتْ آيــارَ أحْـمِـــرةٍ @ ففي البطون ـ وقد راحت ـ قراقيرُ

هل غيرَ أنَّـكم جـِعـْلانُ مِـمْـــدَرةٍ @ دُسْــمُ المـرافـق، أنـذالٌ عـــواريرُ

وغيْرُ هُـمْزٍ ولُمْزٍ للصديق، ولا @ يُـنـكِـي عـدوَّكمُ مـنـكـمُ أظـافيـــــرُ

وأنَّـكمُ ما بَـطُـنْـتُـمُ، لم يزلْ أبَداً @ منكم على الأقرب الأدنى، زنابيرُ

… وأنشد أيضا:

أنعَـتُ أعـياراً رَعـيْــنَ الخَــنْــزَرا @ أنــعـــتــهـــنَّ آيُــــــراً وكَـــــمَـرا

- رجل أُيـاريٌّ: عظيم الذكر… يقال: مَـن يـطُلْ أير أبيه يـنـتـطـق بـه. معناه أن من كثرت ذكور ولد أبيه شدّ بعضهم بعضا، ومن هذا المعنى قول الشاعر:

فلـــو شاء ربي كـان أير أبــيــكـم @ طويلا، كأير الحَــرِثِ بن سدوس

قيل كان له أحد وعشرون ذكرا. [ل ع. مادة: نطق، و: هنا]

            – آر الرجلُ حليلتَه يؤورها وآرَها يئيرُها أَيْرا: إذا جامعها.

            – قال أبو محمد اليزيدي.. يهجو عنانَ جاريةَ الناطفي وأبا ثعلب الأعرج الشاعرَ ..:

أبــو ثـعـلـبٍ للــناطـــفي مــؤازرٌ @ على خُـبـثِه، والناطفي غَــيــــورُ

وبـالـبـغـلـة الشهـباء رِقَّــةُ حافِـرٍ @ وصاحبــنا مـاضِي الجَنَان جَسورُ

ولا غَرْوَ أن كان الأُعيْرِجُ آرها @ وما الــنـاسُ إلا آيِـــرٌ ومَــئِــــيـرُ

* أيم     -

لا تنكِحَنَّ ـ الدهرَ، ما عشتَ ـ أيـــما @ مُــجـرَّبَــــةً، قد مُـلَّ مــنـها، ومَــــلَّـتِ

            – الأيم ـ في الأصل ـ: التي لا زوج لها، بكرا كانت أو ثيبا، مطلقة كانت أو متوفى عنها.

            – الآمَةُ: العُـزَّابُ، جمع: آمٍ، أراد: أيّم فقلَب. قال النابغة:

أُمهِـرْنَ أرماحا، وهُـنّ بــآمَـــــةٍ @ أَعْـجَــلْـــنَــهُـنَّ مــظِـــنَّـةَ الإعـذارِ

يريد أنهن سُـبِينَ قبل أن يُخفَـضْـن، فجعل ذلك عيبا.

* أين     – قال ساعدة بن جؤية يهجو امرأة شـبَّـه حِـرَها بِـفُـوقِ السهْم:

نُـفَـاثِـيَـةٌ أَيَّــانَ مــا شـاءَ أهـــلُــها @ رَوِي فُـوقُـها في الحُـصِّ لم يتغيَّـبِ

* إلى     – … أما قول أبي فرعون يهجو نبطية استسقاها ماء:

إذا طـلـبـتَ المـاءَ قــالـتْ: لَـيْـكَـا @ كـأنَّ شُــفْــرَيْــهـا إذا ما احـتـــكَّـا

حَـرْفَــا بَـرَامٍ كُــسِـرا فـاصـطـكَّـا

فإنما أراد ” إليك “، أي: تَـنَـحَّ. [تكررت الأبيات في مادة: فرد]

            – قال الراعي:

يُـقـال ـ إذا رَادَ الـنـساءُ ـ خريــدةٌ @ صــناعٌ، فـقـد سادتْ إليَّ الغوانيا

[إليَّ:] أي عندي. وراد النساء: ذهبن وجئن. امرأة رَوادٌ: أي تدخل وتخرج.

المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة – حرف الجيم

6 يوليو

حرف الجيم

* جأل    – جَيْأَل وجَيْألة: الضبع،

قد زوجوني جـيـألا فـيـها حَـــدَبْ @ دقيـقـةُ الرُّفْـغَـيْـنِ ضخْماءُ الرَّكَبْ

* جبأ     – الـجُـبَّـاء من النساء: التي إذا نَظَرتْ لا تَـرُوع.. التي إذا نظرت إلى الرجال انْخَـزَلَـتْ راجعةً لصغرها. قال ابن مقبل:

وطَـفْـلـةٍ غـيـرِ جُـبّـاءٍ ولا نَـصَبٍ @ مِـن دَلِّ أمــثـالـــها بَــادٍ ومـكـتـوم

عانقتها فانـثـنـت طوع العناق كما @ مـالت بـشاربها صـهـباء خـرطوم

            – امرأة جَبْأَى: قائمة الثديين.

* جبب   – الجَبّ: القطع.

            – جَبَّ خُصاهُ جَـبًّا: استأصله. المجبوب: الخصي الذي قد استؤصل ذكره وخصياه.

            – امرأة جَبّاء: لا أليتين لها.. رسحاء..[وقيل] إذا لم يعظم ثديها [وقيل] القليلة لحم الفخذين.

            – الأجب من الأَركاب: القليل اللحم.

            – جَبّتْ فلانةُ النساءَ تجُبُّهن جَبّا: غلبتهن من حسنها.

وقوله:       ” جَبَّتْ نساءَ العالمينَ بالسَّبَبْ ” قال: هذه امرأة قَدَّرَتْ عجيزتها بخيط، وهو السبب، ثم ألقتْه إلى نساء الحي ليفعلن كما فعلتْ، فأَدَرْنَه على أعجازهن، فوجدن فائضا كثيرا فغلبتهن.

* جبس   – الجِبْس: ولد زنية.. الفاسق..

            – المَجْبوسُ: الذي يُؤتَى طائعا.

            – الجَبِيس: نعت الرجل المأبون.

* جبش   – الجَبِيشُ والجَمِيش: الرَّكَب المحلوق.

* جنبقث  – الجُنْبَقْثَة: نعت السوء للمرأة.. ـ: المرأة السوداء. [وكذلك الحَبَنْثَقَة / مادة: حبنثق].

* جبل    – [قال] قيس بن الخطيم:

بـيـن شُـكُـولِ الـنــساءِ خِـلْــقـتُــها @ قَـصْــدٌ، فلا جبْـلَــةٌ، ولا قَـضَفُ

” الشكول “: الضروب. قال ابن بري: الذي في شعر قيس بن الخطيم ” جَبْلَة “ـ بالفتح ـ قال: وهو الصحيح. قال: وهو اسم الفاعل من جَـبِـل يَجـبَــل فهو جَـبِـلٌ وجَـبْـلٌ: إذا

             غلُظ. والقضف الدقة وقلة اللحم. و” الجَبْلة ” الغليظة.

            [جارية قَضِيفة: إذا كانت ممشوقة، ج: قِضَاف ـ مادة قضف]

            – رجل جَبِيل الوجه: قبيحه، وهو أيضا الغليظ جلدة الرأس والعظام.

* جبي    – كانت اليهود تقول: إذا نكح الرجل امرأته مُجَبَّيَةً جاء الولد أحول، أي منكبة على وجهها تشبيها بهيئة السجود.

* جثم     – جَثَم ـِ ـُ جَثْما وجُثوما، فهو جاثم: لزم مكانه فلم يبرح، أي تلبَّد بالأرض.. قال النابغة يصف  رَكَب امرأة:

وإذا لمـستَ لمستَ أجـثـم جـاثــما @ مـتـحـيِّـرا بـمـكـانـه، مــلءَ الــيـدِ

* جحجح  – الجَحْجَح: الفَسْلُ من الرجال [النذل الرديء الذي لا مروءة له].

* جحدل  – تَجَحْدَلَتِ الأتانُ: إذا تقبَّضَ حياؤها للوداق. وأنشد بيت جرير:

وكـشـفـتُ عـن أيـري فـتجحـدلتْ @ وكذاك صاحـبـةُ الوداقِ تَـجَحْــدَلُ

            – الجَحْدَل: الحادِر السمين.

* جحر – ” إذا حاضـت المرأة حَـرُم الجُـحْــرانِ ” ـ رواه بعض الناس بكسر النون على التثنية ـ، يريد: الفرج والدبر. ـ وقيل ـ: إنما هو الجُحرانُ ـ بضم النون ـ: اسم القُـبُل خاصة. وقيل: هو اسم للفرج، بزيادة الألف والنون، تمييزا له عن غيره من الـجِـحَــرَة.

* جحمرش – الجَحْمَرِشُ من النساء: الثقيلة السمجة.. العجوز الكبيرة الغليظة.

* جحظ   – الجِحَاظُ: حرف الكمرة

*جحمش  – امرأة جَحْمَشٌ وجُحْموش: عجوز كبيرة.

* جحمظ  – الجَحْمَظَة: القِمَاط. وأنشد:

لَـــزَّ إلـيـه جَـحْـظَــوَانًا مِــدْلَــــظا @ فـظَـلّ فـي نِـسْـعَـتِـه مُـجَـحْـمَـــظا

* جحن   – الجَحِنُ: البطيء، الشباب… الشماخ:

وقد عَـرِقَـتْ مَــغـابِـنُــها وجـادتْ @ بـــدِرَّتِـها قِــــرَى جَـحِـــنٍ قَـتِيــنِ

قال ابن سيده: أراد قُـرَادا، جعله حـجنا لسوء غـذائه، يعني أنها عـرقت فصار عـرقها قرىً للقراد

            – الجحِن: المرأة القليلة الطَّعْمِ.

* جخا    – رجل أَجْخَى وأجْخَر: إذا كان قليل لحم الفخذين وفيهما تخاذل من العظام وتَفاحُجٌ.

كـفى سـوأة أن لا تـزال مُـجْـخــِيا @ إلى سوأةٍ وَفْراءَ، في استكَ عُودُها

يقال: جَخَّى إلى السوأة: أي مال إليها. ويقال للشيخ إذا حناه الكبَر: قد جَخَّى.. وقال آخر:

لا خيـر في الشـيـخ إذا ما جَــخَّى @ وســـال غَـرْبُ عــيـــنــيـه ولَــخَّا

وكــان أَكْـــلاً قــاعـــدا وشَــــــخًّا @ تحت رواق البيت يغــشى الـــدُّخَّا

وانـثـنـتِ الـرِّجـل فـصارت فَـــخًّا @ وصـار وصــلُ الـغـانــيــاتِ  أَخًّا

ويروى:                 ” لا خير في الشيخ إذا ما اجْلَخَّا “.

* جخخ   – جَخَّ ببوله: رمى به.

            – جَخَّى تَجْخِيَة: إذا جلس مستوفِزا للغائط.

            – المُجَخِّي: الأَفْحَجُ الرِّجلين.

* جخر   – الجَخَر: قبح رائحة الرحم… جخراء: واسعة البطن.. المنتِنة التّفِلة.

* جخن   – الجُخُنَّة: الرديئة عند الجماع من النساء، وأنشد:

سأُنْذِر نفسي وصْـلَ كـلِّ جُـخَـنَّــةٍ @ قِضَافٍ، كبرذون الشعير الفُرافِر

* جدد     – امرأة جَدَّاء: صغيرة الثدي.

* جدل    – الجَدْل والجِدْل: ذكر الرجل.

* جدم     – الجَدَمَة ـ بالتحريك ـ القصير من الرجال والنساء والغنم، والجمع: جَدَمٌ. قال:

فما لـيـلى مـن الـهَـيْـــقَـاتِ طـولا @ ولا لـيـلى مـن الـجَـدَمِ الـقِــــصارِ

             .. وقال الراجز في الجدمة القصيرة من النساء:

لــمّـا تـمـشّــيـتُ بُـعَــيْـد العَـتَـمَــهْ @ سـمعـتُ من فـوق البيوت كَـدَمَــهْ

إذا الخَـرِيـعُ العـَنْـقَـفِــيرُ الجَـدَمَــهْ @ يَـؤرُّها فـحْـلٌ شـديـدُ الضَّـمْضَـمهْ

الجدمة: الحركة. والخريع: الماجنة. والعنقفير: السَّلِطَة.

[ل ع. ومح:

لـمّـا تـمــشّــيــتُ بُـعَــيْـد العَـتَـمَــهْ @ سـمعـتُ من فـوق البيوت كَـدَمَــهْ

إذا الخَـرِيـعُ العـَنْـقَـفِــيرُ الـحُذَمَــهْ @ يَـؤزُّها فـحْـلٌ شـديـدُ الضَّـمْضَـمهْ

أَزّاً بــــعَــيَّـــارٍ إذا مــا قَـــــدَّمــه @ فيها انْـفَــرى وَمَّــاحُـها وخَــزَمَــهْ

قال: ومَّاحُها: صَدْعُ فرجِها. انفرى: انفتح وانْفَتَق لإيلاجِه الذكر فيه.]

* جذر    – الجَذْر: أصل اللسان، وأصل الذكَر، وأصل كل شيء.. قال الفرزدق:

رأتْ كَمَراً مثل الجلاميد أَفْـتَـحَتْ @ أحاليـلُها حتى اسـمـأَدَّتْ جُــذُورُها

            – المُجَذَّر: القصير الغليظ الشَّثْن الأطراف.

            أبو الأسود العجلي:

تـعـرَّضـتْ مُـــرَيْــئَــة الـحَــيَّـــاكِ @ لِـــنـاشــيءٍ دَمَــكْــمَـــكٍ نـــــيَّــاك

الـبُـهْــتُــرِ الــمُـجَــدَّرِ الـــــــزَّوَّاكِ @ فـــأَرَّهــا بـــقــــاسِـــحٍ بَـــــكَّـــاكِ

فـــأَوْزَكَـــتْ لِــطـعــنِـه الــــدَّرّاكِ @ عـنـد الـخِـــلاطِ أيّـــــمـا إِيــــزَاكِ

وبَـــركَـــتْ لـشَـــبَــــقٍ بَـــــــرَّاكِ @ مـنـها على الـكَـعْــتَـبِ والـمَــنَـاكِ

فـــــدَاكَـــهــا بــمُـــنـــعِـــظٍ دَوَّاكِ @ يَــــدلُـــكُــهــا فـي ذلـك الـعِـــراكِ

بـالـقَــرَنْــفَــرِيــشِ أيّــمـا تَــــدْلاكِ

الحيـاك: الذي يَحيك في مشـيته فـيقاربها. والبهتر: القصير. والمجدَّر: الغليظ، وكذلك الحادر. والدمكمك: الشديد. وأرها: نكحها. والـقاسـح: الصلب. والبكاك: من البَكّ وهو الزَّحْم. وداكها: من الدَّوْك وهو السَّحْق، يقال: دُكْتُ الطِّيبَ بالفِهْر على المَدَاكِ. والقنفريس: الأير الغليظ، ويقال: القرنفس أيضا ـ بغير ياء ـ.

[ل ع. وزك / أَوْزَكَت المرأةُ في مشيتها ـ وهي مشية قبيحة من مشي القصار ـ: يريد حركتها.]

            – قال الراجز:

قد قَـرنُـونِي بـعـجـوزٍ جَـحْـمَـرِشْ @ تُـحِـب أن يُـغـمَـز فيها القَـنْـفَـرِشْ

[في مادة: كظر:        واكـْتَـشَـفـتْ لـنـاشـيء دمـكـمـك @ عـن وارِمٍ، أكْـظـارُه عَـضَــنَّـكِ

والكُظْر: حرف الفرج أو جانبه]

* جذع  – جِذْعٌ: اسم، وفي المثل: ” خُذْ من جِذع ما أعطاكَ “، وأصله أنه كان أعطى بعض الملوك سيفَه رَهْنا فلم يأخذه منه وقال: اجعل هذا في كذا من أمك. فضربه به فقتله.

* جذم  – الجَـذماء امــرأة من بني شـيـبان كانـت ضــرة للـبـرشاء، وهي امرأة أخرى، فرمتِ الجذماءُ البرشاءَ بنـار فأحرقتْها فسميت البرشاء، ثم وثبت عليها البرشاءُ فقطعت يدَها فسميت الجذماءَ.

* جرا  – الجارية: الفتية من النساء بَيِّنَة الجَرايَة والجَرَاء والجَرَى والجِراء والجَرَائيَة… قولهم: كان ذلك في أيام جَرَائها ـ بالفتح ـ أي صباها.

* جرب   – الجرباء: الجارية المـلـيـحـة، سـمـيـت جرباء لأن النساء يـنـفـرن عنها لـتـقـبـيـحـها ـ بمحاسنها ـ محاسنَهنّ.

            – الجِراب: وعاء الخصيتين.

            – مَرَأَةٌ جِرِبَّانَة: صخّابة سيئة الخلُق. قال حميد بن ثور الهلالي:

جِرِبّانَةٌ ورْهاءُ، تَـخْصِي حمارَها @ بِفِي مَن بَـغَى خيْراً إليها الجَـلامِـدُ

قال الفارسي: هذا البيت يقع فيه تصحيف من الناس، يقول قوم مكان: ” تخصي حمارها “، ”  تُخْطِي حمارَها “، يظنونه من قولهم: ” العَوَانُ لا تُعلَّم الخِمْرَةَ “، وإنما يصفها بقلة الحياء. قال ابن الأعرابي: يقال: ” جاء كخاصي العَيْر ” إذا وُصِف بقلة الحياء، فعلى هذا لا يجوز في البيت غير ” تخصي حمارها “.

[انظر مادة " جلب ": جلبانة].

- ” أنتَ على المُجـرَّبِ ” قالته امرأة لرجل سألها بعدما قعد بين رجليها: أعذراء أم ثيب ؟… يقال عند جواب السائل عما أشفى على علمه.

            – الجَرَبُّ من الرجال: القصير الخَبُّ، وأنشد:

إنـــــكَ قـــد زوَّجــــتَـــهـا جَـــرَبًّا @ تَـحـسِــبــه وهو مُـخَـنْــدٍ ضَــــــبًّا

* جربذ   – الجَرَنْبَذُ: الذي تتزوج أمُّه.. البَرُوكُ من النساء: التي تتزوج زوجا ولها ابن مدرك من زوج آخر، ويقال لابنها: الجرنبذ.

* جرج   – جَرِجَ الخاتمُ في يدي يَجرَج جَرَجاً: إذا قلق واضطرب من سَعته وجال..

إني لأَهــوَى طَـفـلَــةً فـيـها غَـنَـج @ خَـلـخالُـها في ساقِـها غير جَــرِجْ

* جرح – يقال هذه الجارية وهذا الفرس والناقة والأتان من جوارح المال: أي شابّة مُـقْـبِـلَة الرحم والشباب يُرجَى ولدُها.. جوارح: تكسب أربابَها نتاجَها..

* جرد    – رجل أجرد: لا شعَر على جسده.. ضد الأشعر، وهو الذي على جميع بدنه شعر.

- امرأة بضَّةُ الجُـرْدَة والمتجرَّد والمتجرِّد ـ والفتح أكثر ـ أي بضة عند التجرد.. فالمتجرَّد ـ على هذا مصدر ـ.. ومن قال ” بضة المتجرِّد ” ـ بالكسر ـ أراد الجسم. والمتجرِّدة اسم امرأة النعمان بن المنذر ملك الحيرة.

- المُجرَّد والجُرْدانُ ـ بالضم ـ القضيب من ذوات الحافر. وقيل: هو الذكَر ـ معموما به ـ وقيل: هو في الإنسان أصل وفيما سواه مستعار. قال جرير:

إذا رَوِينَ على الخِنزير من سَـكَرٍ @ نادَيْنَ: يا أعظمَ القِـسَّــيْـنِ جُرْداناً

الجمع: جَرادِين.

* جرس – قال جندل بن المثنى الحارثي الطهوي يخاطب امرأتَه:

لـقـد خـشـِـيـتُ أن يَـكُـبَّ قــابِـرِي @ ولـم تـمـارسْـكِ مــن الـضـرائـــرِ

شِـنْـظِــيـرَةٌ شـائـلــةُ الـجَــمائــــرِ @ حـتـى إذا أَجْـــرَس كــل طــائـــر

قامتْ تُـعَـنْـظِي بكِ سِمْعَ الحاضر

يقول: لقد خشيت أن أموت ولا أرى لك ضرةً سلطة تعنظي بك وتُسمعكِ المكروه عند إجراس الطائر، وذلك عند الصباح. والجمائر، جمع: جَميرة، وهي ضفيرة الشعر. وقيل: جَـرَس الطائرُ وأجرس: صوَّت.

* جرشب – جَرْشَبَتِ المرأةُ: بلغت أربعين أو خمسين إلى أن تموت. وامرأة جَرْشَبِيَّةٌ. قال:

إن غــلامـا غَــرَّهُ جَــرْشَــبِــيَّــــةٌ @ على بُضْعِها، من نفسه، لضعيفُ

مـطـلَّــقَـةً، أو مات عنها حليـلُها @ يـظـل، لـنـابـيـها، عليـه صـريفُ

            – الجُرْشُبُ: القصير السمين.

* جرض – رجل جِرْياض: عظيم البطن.

            – الجُرَاضِيَة: الرجل العظيم، وأنشد:

يا ربّـنا لا تُـبـق فـيـهـم عـاصـيـهْ @ في كـل يـوم هي لـي مُــناصِــيَــهْ

تُسامِـر الحَيَّ وتُضْحي شـاصِــيَـهْ @ مثل الهجـين الأحمر الجُـرَاضِـيـهْ

* جرف – رجل جُرَافٌ: شديد النكاح. قال جرير:

يا شَـبُّ ويلـكم ما لاقـتْ فـتـاتُـكـم @ والمـنـقـريُّ جُـرَافٌ غـيـر عـنِّـيـن ؟

* جرن   – جِرَانُ الذكَر: باطنُه، والجمع: أَجْرِنَة وجُرُنٌ.

* جزز    – الجَـزِيـزُ: ضـرب من الخرز تـزيـن به جـواري الأعـراب. قال النابغة يصف نساء شمَّرن عن أسؤقهن حتى بدت خلاخيلهن:

خرزُ الجزيز من الخِـدَامِ خـوارجُ @ مـن فــرْج كــل وَصيـلــــةٍ وإزارِ

            – الجَزَاجِزُ: المذاكير ـ عن ابن الأعرابي ـ وأنشد:

بـرقـصـةٍ كـفــفـتُ الـخـيـلَ عـنـها @ وقــد هـــمَّــتْ بـإلـــقـاء الــزِّمــام

فـقـلـتُ لها: ارفَـعي منه وسِيري @ وقـد لـحـق الـجـزاجـز بـالحِـــزام

ـ قال ثعلب ـ: أي قلت لها سيـري ولا تلقي بيدك وكوني آمنة، وقد كان لحق الحزامُ بـثيل البعيرِ من شدة سيْرها. هكذا روي عنه. والأجود أن يقول: وقد كان لحقَ ثيلُ البعير بالحزام ـ على موضوع البيت ـ، وإلا فثعلب إنما فسره على الحقيقة لأن الحزام هو الذي ينتقل فيلحق بالثيل، فأما الثيل فملازم لمكان لا ينتقل.

* جزل – امرأة جَزْلَة: تامة الخلْق.. ورجل زَجْل: ثَقِفٌ عاقل أصيل الرأي، والأنثى: جَزْلَة وجَزلاء. قال ابن سيده: وليست الأخيرة بثبت.

            – الجَزْلَة من النساء: العظيمة العجيزة..، امرأة جزلة: ذات أرداف وثيرة.

* جزم    – الجَزْم: شيء يُدخَل في حَياء الناقة ـ لتحسبه ولدَها فترأمه ـ كالدَّرْجَةِ.

            – جَزَّمَ بسلْحه: أخرج بعضه وبقي بعضه.

* جسد    – المِجْسَد: الثوب الذي يلي جسدَ المرأةِ فتعرقُ فيه.

* جسر   – رجل جَسْرٌ: طويل ضخم.

            – جَسَر الفحلُ وفَدَر وجَفَر: إذا ترك الضِّراب.

            – جارية جَسْرَةُ الساعديْن: أي ممتلئتهما. وأنشد:

” دار لخَــوْدٍ جَـسْــرَةِ الـمــخَـــدَّم “

* جشب  – المِجْشَاب: البدن الغليظ. قال أبو زيد الطائي:

قِرَابَ حِضْنِك لا بِكْـرٌ ولا نَصَفُ @ تُولِيـكَ كشحا لطيفا، ليس مِجْشَابا

قال ابن بري: و” قِرابَ ” منصوب بفعل في بيت قبله:

نعـمتْ بطانـةُ، يـومَ الـدجْـنِ، تجـعـلُـها @ دون الـثــيــابِ، وقد سـرَّيــــتَ أثــــوابا

أي تجعلها كبطانة الثوب في يوم بارد ذي دَجْـن.. وسريتُ الثوبَ عني: نزعته. والحِضْن: شِقُّ البطن. والكشحان: الخاصرتان، وهما ناحيتا البطن. وقراب حضنك: مفعول ثان بـ: تجعلها..

            – مَرَةٌ جَشُوبٌ: خشنة، وقيل: قصيرة.

كـواحـدة الأُدحِــيِّ لا مُـشـمَـعِـلَّــةٌ @ ولا جَحْنَةٌ، تحت الثياب، جَشُوبُ

* جعا     – الجَعْوُ: الاست. والجَعْوُ: ما جمع من بَعَرٍ أو غيره فجُعِل كُتْوَةً أو كُتْبَة.

* جعثم   – الجُعْثوم: الغرمول الضخم.

* جعد    – الجَعْد من الشعر: خلاف السبط. الجعد من الرجال: المجتمع بعضه إلى بعض.. والسبط: الذي ليس بمجتمع. وأنشد:

قالت سُليمى: لا أحب الجـعْـديـن @ ولا الــسِّــبَـاطَ إنـهــم مَــنـاتِـــيــن

            – قال الراجز:

قـد تـيّــمـتْــنـي طَـفــلــةٌ أُمْـــلُــودُ @ بــفـــاحــمٍ زيّـــنــــه الــتَّــجــعـيـد

            – أنشد ابن الأعرابي:

خِـذَامِـيَّـةٌ أَدَّتْ لـها عَجْـوَةَ القُـرَى @ وتَـخلِـط بالمـأْقُوطِ حَـيْـساً مجعَّــدا

رماها بالقبيح، يقول: هي مخلطة لا تختار من يواصلها.

* جعر    – اسم للضبع لكثرة جَعْرِها… قول الشاعر الهذلي في صفة الضبع:

عَــشَــنْــزَرَةٌ جــواعــرُها ثَــمَــانٌ @ فـُويْــق زِمــاعِـهـا خَـدَمٌ حُــجُــولُ

تـراهـا الـضـبـعَ أعـظـمَـهنّ رأسا @ جُـــراهِــمَـةً لــهـا حِـــرَةٌ وثِـــيــلُ

… جعلها الشاعر خنثى لها حرة وثيل.. والجراهمة: المغتلمة. قال الأزهري: الذي عندي في تفسير ” جواعرها ثمان “: كثرة جعْرها.

            – تشتم المرأة فيقال لها: ” قُومِي جَعَارِ “، تشبه بالضبع.

            – المَجعَر: الدبر. ويقال للدبر: الجاعرة والجَعراء.

- الجَعْر: نَـجْـوُ كل ذات مخلب من السباع… ما تيـبَّـس في الدبر من العذِرة. والجعر: يُـبْـسُ الطبيعة، وخص ابن الأعرابي به جعر الإنسان إذا كان يابسا، والجمع: جُعُور.

كانوا يقولون في الجاهلية: ” دَعُوا الصَّرُورَةَ بجهْله وإن رمى بجعْره في رَحْلِه “. قال ابن الأثير: الجعر ما يبس من الثَّفْل في الدبر أو خرج يابسا. ومنه: ” إني مِجعار البطنِ ” أي يابس الطبيعة.

            – جَعَر الضبع والكلب والسنور، يَجعَر جَعْرا: خَرِيَْ.

- الجَعراء: الاست. وقال كراع: الـجِـعـِـرَّى. ولا نظير لها إلا الجِـعِـبَّـى وهي الاست أيضا، والزِّمِـكَّـى والـزِّمـِجَّـى، وكلاهما أصل الذنب من الطائر.. والجِعِرَّى ـ أيضا ـ: كلمة يُلام بها الإنسان كأنه ينسب إلى الاست.

            – بنو الجعراء: حي من العرب، يعيرون بذلك.

- الجعراء: دغـة بـنـت مـغـنـج.. ولـدت في بـلـعنبر، وذلك أنها خرجت وقد ضربها المخاض فظنته غائطا، فلما جلست للحدث ولدت، فأتت أمَّها فقالت: يا أُمَّـتَ، هل يفتح الجغـر فـاهُ ؟ فـفـهـمـت عنها، فقالت: نعم، ويدعو أباه. فتميم تسمِّي بلعنبر الجعراءَ لذلك.

            – الجاعرة: مثل الروث من الفرس.

- الجاعرتان: حرفا الوركين المشرفان على الفخذين، وهما الموضعان اللذان يرقمهما البيطار. وقيل ” الجاعرتان “: موضع الرقمتين من است الحمار.

* جعس   – جَعَس ـَ، الجَعْس: العذرة. الرجيع. (ويقال الجُعْموس ج: جَعامِيس). والجَعْس: موقعها، وأُرَى الجِعْسَ ـ لغة فيه ـ

            – الجُعسُوس: اللئيم الخِلقة والخلُق ـ صفة على فعلول ـ: شبّه الساقط المهين من الرجال بالخرء ونتنه. والأنثى جُعْسوس أيضا.

- قال أعرابي لامرأته: إنك لجُعْسوس صَهْصَلِق. فقالت: والله إنك لهِلْباجة نؤوم، خِرقٌ شؤوم، شُربُك اشتفاف، وأكلك اقتحاف، ونومك التحاف، عليك العَفا وقُبِّح منك القَفا.

* جعفلق  – الجَعْفَلِيق: العظيمة من النساء. قال أبو حبيبة الشيباني:

قــــام إلـــى عــذراء جـعـفـلـــيــقِ @ قـــــد زُيِّــنــت بـكَـعْـثَــبٍ مَحـلوقِ

تـمـشي بـمـثْـل النخـلة الـسَّـحــوقِ @ مُــعَــجَّــــرٍ مُــبَــجَّـــرٍ مَــعــروقِ

هــامـتُــه كــصـخــرةٍ فــي نِــيــقِ @ فــشَــقَّ منها أضْــيــقَ المَـضِــيـقِ

طَـــرَّقــه للــعــمـل الــمـــومـــوقِ @ يـــا حــبـّــذا ذلـــك مـن طــــريقِ

* جعل    – أَجْعـلَتِ الكلبةُ والذئبة والأسدة، وكـل ذات مخلب ـ وهي مُجْعِل ـ واستجْـعـلـتْ: أحبَّـتِ السفاد واشتهت الفحل.

            – جُعْل، أَجعال: روث الفيل.

* جعم  – جَعِـمتِ الإبل ـَ جَعَما: إذا لم تجد عِضاها فتَقْرَم إليها، فتقضم العظام وخـرء الكلاب لشبْه قَرَم يُصيبها. ويقال: إن داء الجُعام أكثر ما يصيـبها من ذلك. يأخذها لـــــيٌّ في بطونها ثم يصيبها له  سُلاح.

            – يقال للدبر: الجَعْماء، والوَجعاء، والجَهْوَة، والصَّمَارَى.

* جعمس  – الجُعموس: العذرة. ورجل مُجعمِس وجُعامِس: وهو أن يضعه بمرة. وقيل: هو الذي يضعه يابسا. وأنشد:

ما لـــكَ مـن إبـلٍ تُـرى ولا نَـعَــمْ @ إلا جَـعامِيــسَـك وسْطَ المُـسْـتَـحَــمْ

* جعن    – جَعْوَنة: الرجل إذا كان قصيرا سمينا.

* جفر  – جَفَر الفحل ـُ جُفورا: انقطع عن الضراب وقل ماؤه. وذلك إذا أكثر الضراب حتى حَسَر وانقطع وعدل عنه. ويقال في الكبش: ربض، ولا يقال: جفر.

            – أَجْفَر الرجلُ وجَفَر وجَفَّر واجتفَر: إذا انقطع عن الجماع. وإذا ذَلّ قيل: قد اجتفَر. وأَجفَر الرجلُ عن المرأة: انقطع. وأنشد:

وتُجـفِــروا عن نساءٍ قد تحـلّ لكم @ وفي الرُّدَيْــنيّ والهـنـديّ تَجْـفــيـرُ

أي فيهما من ألم الجراح ما يجفِّر الرجل عن المرأة.

            – طعام مَجفَر ومَجفَرة: يقطع عن الجماع. ومن كلام العرب ” أكل البطيخ مجفرة “.

* جفل    – الجَفول: المرأة الكبيرة العجوز. قال:

سـتـلْـقَى جَــفـولا أو فـتـاة كـأنـهـا @ إذا نُـضِـيـتْ عنها الثـيابُ غَــريــرُ

أي ظبي غرير.

            – الجَـِفْل: خِثْي الفيل. تصليع الفيل وهو سلْحه. جمع: أَجْفال.

* جفن    – التَّجْفِين: كثرة الجماع. قال أعرابي: أضْواني دوام التجفين. وأنشد أحمد البستي:

يـــا ربَّ شــيـخ فـــيـهـم عِـنّــيــنْ @ عـن الـطـعـان وعـن الـتـجـفـيـــنْ

* جلا   – جلا العروسَ على بعلها، وجُلّيت على زوجها، واجتلاها زوجها: أي نظر إليها. وجلاَّها زوجُها وصيفةً: أعطاها إياها في ذلك الوقت، وجِلْوتها: ما أعطاها.

* جلب – امرأة جَلاّبة ومُجلِّبة وجَلِّبانة وجُلِّبانة وجِلْبانة وجُلُبْنانة وتِكْلابة: مصوتة صخابة كثيرة الكلام. سيئة الخلُق. جافية غليظة. وأنشد لحميد بن ثور:

جِلِبْـنانة ورهاء، تَخصِي حمارَها @ بِفِي، مَن بَغى خيرا إليها، الجُلامدُ

وروي جِلْبانة.

* جلبح   – الجِلْبِح من النساء: القصيرة. العجوز الدميمة. قال الضحاك العامري:

إنـي لأَقْــلِـي الـجـلـبـح الـعـجـوزا @ وأَمِــقُ الفَــتــيَّــةَ الـعُــكْــــمُـــوزَا

[انظر: عكمز، و: كمز]

* جلبق   – جَلَوْبَقٌ: اسم. وكذلك الجَلَوْفَق. قال الفرزدق:

رأيت رجالا يَنفَح المسكُ منهم @ وريح الخروء من ثياب الجلوبق

* جلحب  – الجِلْحَبُّ: القوي الشديد. الرجل الطويل القامة. قال:

وهـي تـريـد الـعَــزَبَ الـجـلـحـبّـا @ يـسـكـب ماء الـظهـر فيـها سـكْـبًا

* جلخ    – اجْلَخَّ الشيخُ: ضعف وفترت عظامه وأعضاؤه. وأنشد:

لا خير في الشيخ إذا ما اجْـلـــخَّا @ واطْـــلَــخَّ مــاءُ عــيـــنــه ولَــخَّا

            [مادة دخخ:           لا خير في الشيخ إذا ما اجلخّا @ وسالَ غربُ عينه فاطْلَخَّا /     مع أبيات أخرى]

* جلخد   – المُجْلَخِدُّ: المضطجع. ولأعرابية تهجو زوجها:

إذا اجـــلــخــدَّ لم يـكَـــد يُـــراوِحُ @ هِــلْــبـاجَــةٌ جُـفَــيْـــسَــأٌ دَحـــادِحُ

أي ينام إلى الصبح لا يراوح بين جنبيه، أي لا ينقلب من جنب إلى جنب.

* جلد     – يكنى عن الفرج والذكَر بالجِلْد، جمع: جُلود.

            – الجُلْدة: القُلفَة والقَلَفَة والرُّغْلَة والرَّغَلَة والغُرْلة، وقيل: الأُرْلة. قال الفرزدق:

مــن آل حَـوْران، لم تـمـسَـسْ أيـورهـم @ مــوسـى، فـتُـطْـلِـعْ عليها يابسَ الـجُــلُـد

* جلس   – امرأة جَلْسٌ: للتي تجلس في الفناء ولا تبرح. قالت الخنساء:

أمــــا لــــيـالـي كــنــت جـــاريــة @ فـحُـفِــفـتُ بـالـرقـبـاء والجَــلْـــسِ

حــتى إذا مـــا الـخـــدر أبــرزني @ نُــبِــذ الـرجـالُ بــزَوْلَــةٍ جَــلْـــسِ

وبـجـــارة شــــوهــاء تــرقـــبـني @ وهَـــمٍّ يـخِـــرُّ كمَــنْــبَــذِ الحِـلْــسِ

[في مادة حما " وحَماً يخر كمنبِذِ الحلس " والمقصود أبو الزوج]

قال ابن بري: الشعر لحميد بن ثور… وليس للخنساء… وكان حميد خطب امرأة فقالت له: ما طمع أحد فيّ قط، وذكرت له أسباب اليأس منها، فقالت: أما حين كنت بِكرا فكنت محفوفة بمن يرقبني ويحفظني محبوسة في منزلي، لا أُترَك أخرج منه. وأما حين تزوجت وبرز وجهي فإنه نُبِذ الرجال الذين يريدون أن يروني بامرأة زولة فطِنة ـ تعني نفسها ـ ثم قالت: ورُمِي الرجالُ أيضا بامرأة شوهاء ـ أي حديدة البصر ـ ترقبني وتحفظني، ولِي حـمٌ في البيت لا يـبـرح كالحِـلس الذي يـكـون للبعير تحت البرذعة، أي هو ملازم البيت كما يلزم الحلس برذعة البعير.

* جلع  – جَلِعت المرأةُ جَلَعا ـ فهي جَلِعَة وجالِعة ـ وجَلَعت ـ وهي جالِع ـ وجالَعتْ ـ وهي مُجالِع ـ: إذا تركت الحياء وتكلمت بالقبيح. وقيل: إذا كانت متبرجة.

وفي صفة المرأة  ” جَلِيعٌ على زوجها حَصان من غيره “: الجليع: التي لا تستر نفسها إذا خلت مع زوجها. والاسم: الجَلاعة. وكذلك الرجل جَلِع وجالِع.

            – جَلَع ثوبَه: خلعه. الجالِع: السافر.

            – المجالَعة: التنازع والمجاوبة بالفحش عند القسمة أو الشرب أو القمار.

            – جَلِعت المرأةُ: كشرت عن أنيابها. ورجل أجْلَعُ: لا تنضم شفتاه على أسنانه، وامرأة جَلعاء.

            – الأجْلَع من الرجال: الذي لا يزال يبدو فرجه وينكشف إذا جلس.

            – جَلَع الغلامُ غُرلتَه وفَصَعها: إذا حسرها عن الحشفة خَلْعا وفَصْعا.

            – جَلَعُ القلفة: صيرورتها خلْف الحُوق. وغلام أجلَع.

* جلعم    – الجَلَعْم: القليل الحياء.

* جلفز    – الجَلْفَزِيزُ: العجوز المتشنجة وهي مع ذلك عَمول. التي أسنّتْ وفيها بقية.

* جلنفع   – الجَلَنْفَع: المسِنُّ. أكثر ما توصف به الإناث.

خطب رجل امرأة إلى نفسها، وكانت امرأة برزة قد انـكـشف وجهها وراسَلتْ، فقالت: إن سألت عني بني فلان أُنـبِـئـت بـما يـسـرك، وبـنو فلان ينبـؤونك بـما يـزيـدك فـيّ رغبة، وعـنـد بـني فلان مـني خُـبْـر. فـقال الرجل: وما عِـلم هؤلاء بك ؟ فقالت: في كـلٍّ قد نُـكحت. قال: يا ابنة أم، أراك جـلنـفـعـة قد خـزَّمـتك الخزائم. قالت: كلا، ولكني جوالة بالرجل عَنْتَرِيس.

* جلم     – هَنٌ مَجلوم: محلوق. قال الفرزدق:

أتَـــتْـــه بـمـجـلــوم كــأن جـبـيـنه @ صَـلايَـة وَرْسٍ وسْـطُها قد تَـفــلَّـقا

* جلمظ   – الجِلماظ: الرجل الشهوان.

* جلند    – رجل جَلَنْدَر: أي فاجر يتبع الفجور. وأنشد:

قـامــت تـنـاجي عامـرا فـأَشـهَــدا @ وكـان قِــدْمـا نـاجـــيا جــلــنـــددا

قـد انـتـهـى لـيـلـتـه حـتى اغـتـدى

* جمح    – جَمحت المرأةُ ـَ جِماحا من زوجها: خرجت من بيته إلى أهلها قبل أن يطلقها. قال:

إذا رأتْــنِي ذات ضِــغْــنٍ حَـنَّـــتْ @ وجـمـحــتْ مـن زوجــها وأنَّــــتْ

            – الجَموح من الرجال: الذي يركب هواه فلا يمكن رده. قال الشاعر:

خــلــعــت عـــذاري جـامـحا لا يــــردني @ عن البيــض أمـثـال الدمى زجْـرُ زاجِــر

- العرب تسمي ذكَر الرجل جُمَيْحا ورُمَيْحا، وتسمي هَن المرأةِ: شُرَيْحا. لأنه من الرجل يجمَح فيرفع رأسه، وهو منها يكون مشروحا أي مفتوحا.

* جمر    – الاستجمار: الاستنجاء بالحجارة.

* جمش   – الجَمْش: المغازلة ضربٌ بقرْصٍ ولعِب. وقد جمَّشه وهو يُجمِّشها: أي يقرِّصها ويلاعِبها. قيل للمغازلة تجميش من الجَمْش: وهو الكلام الخفي.

            – جَمَش شعرَه ـِ ـُ: حلقه.

            – ركَب جَمِيش: محلوق. وقد جَمَشه جَمْشا. قال:

قد علـمتْ ذات جَـمِـيـش، أَبْــرَدُهْ @ أَحْـمى من الـتـنور، أحْمى موقِدُهْ

قال أبو النجم:

إذا مــا أقــبــلـتْ أحـوى جـميــشا @ أتـيـتُ عـلـى حـيـالِـك فـــانـثـنـيـنـا

            – قيل للرجل ” جَمَّاش “: لأنه يطلب الركَب الجميش.

* جمع    – تموت المرأة بُجُــمْعٍ: أي تموت وفي بطنها ولد. وقد تكون التي لم يمسسها رجل.

            – باتـت فـلانـة مـنـه بـجُـمْـع وجِـمْـع: أي بـكـرا لم يفتضها. قالت دهـناء بنت مسحل ـ امرأة العجاج ـ للعامل: أصلح الله الأمير، إني منه بجُـِـمْعٍ. أي عذاراء لم يفتضني.

            – إذا طلق الرجل امرأته وهي عذراء لم يدخل بها، قيل: طُلقت بجمع، أي طلقت وهي عذراء.

            – جامعها مجامعة وجِماعا: نكحها. والمجامعة والجماع: كناية عن النكاح.

* جمل    – امرأة جَمْلاء: حسناء جميلة.

            – الجَمول: المرأة السمينة. والنَّتُول: المرأة المهزولة.

* جمم    – جَمَّ الفرسُ ـِ ـُ جَمَاما: ترك الضراب فتجمّع ماؤه. وجُمَام الفرس: ما اجتمع من مائه.

            – الأَجَمّ: قُبُل المرأة. قال:

جــاريـــةٌ أعــــظَـمُــها أجَــــمُّــها @ قــــد سـمَّــنــتْــها بـااــسويق أمـها

تـبـيـت وَسْـنى والـنـكـاح هــمُّـــها @ بـائــنـةَ الــرِّجْــل فـمـا تـضــمُّــها

فـهــي تَـمــنَّى عَـــزَبـا يَــشُــمُّــها

            – الأجمّ: زَرَدان القَرَنْبى أي فرجُها.

            – مرَةٌ جَمَّاء العظام: كثيرة اللحم عليها. قال ” يَطُـفْـن بجـمّاء المَرافـقِ مِكسال “

* جنب   – ” عليكم بالجَنْبَة فإنها عَفَاف “، يقول: اجتنبوا النساء والجلوس إليهن ولا تقربوا ناحيتهن.

            – الجَنَابة: المنيّ. أَجْنب الرجلُ وجَنُب، وجَنِب وتَجنَّب. الجُنُبُ: الذي يجب عليه الغسل بالجماع وخروج المني.

* جنبق   – امرأة جُنْبُقَة: نعت مكروه. ؟

* جنبل   – الجُنْبُل: العُسُّ الضخم الخَشِب النحْتِ الذي لم يستو. قدح غليظ من خشب. قال:

إذا انـبـطحـت جـافَى من الأرض بطـنُها @ وخَــــوَّاهـــا رابٍ كــهــامـة جُــنــبُــــــل

* جنف   – ذكَر أجْنَف: وهو كالسَّدَل. [السدل: المَيْل. وذكر أسدل: مائل].

* جنن    – قال الفرزدق:

إذا غاب نَصـرانـِيُّــه في جَـنِـيـنها @ أَهَـلَّـتْ بـحجٍّ فوق ظهـر العُـجـارِم

عنى بـ” جنينها ” رحمها، لأنها مستترة. ويعني ” بالنصراني “: ذكَر الفاعل لها من النصارى. ويروى ” جنيفها “: أي حرها.

            – جِنُّ الشبابِ: أوله. حدته ونشاطه.

* جها     – الجُهْوَة: الاست، ولا تسمى بذلك إلا أن تكون مكشوفة. الدبر.

ومن كلامهم الذي يضعونه على ألسنة البهائم، قالوا: يا عنزُ جاء القرّ. قالت: يا ويلي، ذَنَب أَلْوَى، واستٌ جَهْوَا. عنز جهواء: لا يستر ذنبُها حياءَها.

* جهبر   – الجَيْهَبُور: خرء الفأر.

* جهبل   – الجَهْبَلَة: المرأة القبيحة الدميمة.

* جهد    – الجَهْد: من أسماء النكاح.

* جهز    – جَهَاز المرأة: حياؤها، وهو فرجها.

* جهن    – الجَهْن: غِلَظ الوجهِ. جارية جُهَانَة: شابة.

* جوث   – الجَوْث: استرخاء أسفل البطن. ورجل أجْوث.

والجَوْثاء: العظيمة البطن عند السرة، ويقال هو كبطن الحامل.

* جوج – الجَاجَة ـ جمع جَاج ـ وهي خرزة وضيعة لا تساوي فلسا. أنشد لأبي خراش الهذلي يذكر امرأته وأنه عاتبها فاستحيت وجاءت إليه مستحيية:

فجاءت كخاصِي العـير لم تَـحْـلَ عَـاجَـةً @ ولا جـَاجَــةً مـنـهـا تـلـوح عـلـى وشْــــم

والعاجة: الوقف من العاج تجعله المرأة في يدها، وهي المَسَكَة.

* جور  – الجَارة: الضَّرّة ـ من المجاورة بينهما ـ، أي أنها ترى حسنها فتغيظها بذلك. ومنه: ” كنت بين جارتين لي ” أي امرأتين ضرتين.

            – الجَارَة: امرأة الرجل. وهو جارُها.

            – الجَارُ: فرج المرأة.

            – الجَارة: الطِّبِّيجَة، وهي الاست.

            – الجائر: العظيم من الدلاء. قال الأعلم الهذلي يصف رحم امرأة هجاها:

مــتـغـضِّـــفٌ كـالـجَـفْـر بـاكَــــرَه @ وِرْد الــجـمـيـع بـجـائـرٍ ضــخْـــم

* جوف   – الأجوفانِ: البطن والفرج، لاتّساع أجوافهما.

            – الجُوفَان: ذكَر الرجل. قال:

لأَحــنــاءُ العِــضــاه أقـــل عــاراً @ مـن الجـوفـان يـلــقَـحـه الـسـعيــر

(وقال المؤرج): أير الحمار يقال له الجوفان. وكانت بنو فزارة تعير بأكل الجوفان، فقال سالم بن دارة يهجو بني فزارة:

لا تــأمـنَــنّ فـزاريـا خَــلــوْتَ بـه @ على قلوصك، واكـتـبـها بـأسْـيـارِ

لا تـأمـنَـنْـه ولا تـأمَــنْ بـوائــقـــه @ بعد الذي امْـتَـلَّ أيرَ العَيْر في النّار

منها:

أطعمتم الضيف جـوفـانا مـخاتَـلَـةً @ فلا سـقـاكـم إلـهي الخـالـق الباري

            – الجُوفيُّ والجُوَاف: ضرب من السمك ـ واحدته: جُوَافة ـ  وأنشد أبو الغوث:

إذا تـــعـــشَّــــوا بَــصَــلاً وخَـــلاًّ @ وكَــنْــعَـــداً وجُــوفـــِياً قـد صَــلاَّ

باتــوا يـسُــلُّــون الـفـــسـاءَ سَـــلاًّ @ سَـلَّ الـنَّـبِــيــطِ القـصَبَ المـبْــتـلاَّ

(قال الجوهري): خففه للضرورة.

* جيأ     – جَأَوْتُ البُرمةَ: رقَعْتُها، وكذلك النعل. وجَيَّأْتُ القِربة: خِطْتُها. قال الشاعر:

تـخَــرَّقَ ثَــفــرُها أيــامَ خُــلَّـــــتْ @ عـلى عَـجـل فـجِيــبَ بـهـا أديــــمُ

فـجَــيَّــأَها الـنـسـاءُ، فـخـان منها @ كَــبَـــعْــــثَـــاةٌ ورادِعـــــــةٌ رَدُوم

            – امرأة مُجَيَّأَةٌ: إذا أُفضِيَتْ، فإذا جُومِعتْ أحْثَتْ. ورجلٌ مُجيَّاٌ: إذا جامع سلح.

            – جَيْنَة البطن: أسفل من السرة إلى العانة.

* جيد     – الجَيَد: طول العنق وحسنه. امرأة جَيدانة، وجيداء: إذا كانت طويلة العنق حسنة. لا ينعت به الرجل.

المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة – حرف الذال

6 يوليو

حرف الذال

* ذا       – قال بعض العرب وقدِم من سفره، فوجد امرأته قد ولدت غلاما، فأنكره، فقال لها:

لَــتَــقْــعُـــدِنَّ مَــقــعَــدَ الـقَـصِـــيِّ @ مِــنّـي ذي الــقـــاذورةِ الـمَـقْــلِــيِّ

أو تــحـــلِـــفي بـربِّـــك الــعــلــيِّ @ أنّـــي أبـو ذَيَــالِــــــكَ الـــصــبـيِّ

قــد رابــني بـالـنـظـــر الــتّـُرْكِـيِّ @ ومـقــلــةٍ كـمـقــلــة الــكُـــرْكِــــيِّ

            فقالت:

لا والـــذي ردّك يـــا صــفِـــيِّـــي @ مــا مـسّـــنــي بَعـدك من إنـســـيِّ

غـيـــر غــــلامٍ واحـــدٍ قــيــســيِّ @ بــَعـد امْــرأيْــنِ مـن بـني عـــدِيِّ

وأخَــريْــــن مــن بـــــني بَــلِــــيِّ @ وخـمـســة كــانـوا على الـطَّـــوِيِّ

وســتّـــــةٍ جـــاؤوا مــع الـعـشــيِّ @ وغـيـــرِ تُــركِـــيٍّ وبــَصْـــــرَوِيِّ

* ذبب    – رجل ذَبُّ الرِّيَاد: إذا كان زَوَّارا للنساء. وأنشد:

ما للكواعب يا عَـيـْساء قد جَعـلتْ @ تـزْورُّ عني وتُـثْـنى دُونـيَ الحُجَرُ ؟

قـد كـنـت فـتَّـاح أبـواب مـغــلـقـةٍ @ ذَبَّ الــرِّيَـادِ إذا ما خـولـسَ النـظرُ

* ذبب    – الذَّبْذَبُ: اللسان، وقيل: الذكَر. [قيل] “من وُقِي شرَّ ذبذبه دخل الجنة ” يعني الذكَر، سمي به لتذبذبه أي حركته.

            – الذَّباذِب: المذاكير. ذكر الرجل، لأنه يتذبذب أي يتردد. وقيل الذباذب: الخصى واحدتها ذَبْذب.

* ذبح     – قال منظور بن مرثد الأسدي:

يــا حــبـــذا جــاريــة مــن عَـــكِّ @ تُـعــــقِّـــد الـمِــــرْطَ عــلى مِــدَكِّ

شـبـْه كـثيـب الــرمـل غــيــر رَكِّ @ كــأن بــيـن فَــكِّــــــها والـــفَـــــكِّ

فــــأرة مِـســكٍ ذُبِـحــتْ في سُــكِّ

            أي فُتِقَتْ. وقوله ” غير رك ” لأنه خالٍ من الكثيب [في مادة زكك: مثل كثيب الرمل غير زَكِّ، والزك: المهزول]

* ذبل     – ما له ذَبَـل ذَبْلُه ؟ أي أصله، وهو من ذبول الشيء، أي ذبل جسمه ولحمه. ويقال: معناه بطل نكاحه .

* ذحا     – ذَحَا المرأةَ يذحُها ذَحْواً: نكحها .

* ذخخ    – رجل ذَخْذَاخٌ: يُنزِل قبل الخِلاط. رجل ذَوْذَحٌ، وهو الزُّمّلِق الذي ينزل قبل أن يُفضِي إلى المرأة.

* ذذح     – الذَّوْذَح: الذي يقضي شهوته قبل أن يصل إلى المرأة.

* ذرا     – استذْرَت المِعزَى: أي اشتهت الفحل، مثل استدَرَّتْ.

- المِذْرَى: طرَف الألية، والرانِفة: ناحيتها. وقولهم ” جاء فلان ينفض مذرويه “: إذا جاء باغيا يتهدد. قال عنترة يهجو عُمارة بن زياد العبسي:

أَحـوْلِــيَ تـنـفُـض استُـكَ مِذرويها @ لـتــقــتــلـنـي، فـها أنــذا عُـمــارا

يريد: يا عمارة. وقيل المذروان: أطراف الأليتين ليس لهما واحد، وهو أجود القولين لأنه لو كان مِذرى لقيل في التثنية: مِذريان.

* ذرب   – أعشى همدان:

خرجتُ أبـغيـها الطـعام في رجَبْ @ فــخَــلَــفَــتْــنـي بــنـــزاع وحَـرَبْ

أخْلـفَـتِ العهـدَ، ولَـطَّـتْ بالذَّنَــبْ @ وتركَـتْني وسْطَ عِـيصٍ ذي أشَـبْ

تَـكُـدُّ رجـلــيَّ مـسامـيــرُ الخـشـبْ @ وهُــنَّ شـرُّ غـالــبٍ لـمـن غَــلَــبْ

أراد بالذِّربة امرأته، كنّى بها عن فسادها وخيانتها إياه في فرجها.

            – التذْرِيب: حمل المرأة ولدها الصغير حتى يقضي حاجتَه.

* ذرق – ذَرْق الطائرِ: خُرؤه. وذَرَق الطائر ـُِ ذَرْقا وأَذْرَق: خَذَق بسلْحه. وقد يستعار في السبع والثعلب. واسم ذلك الشيء: الذُّراق.[وقيل] عن هجاء الحطيئة للزبرقان بقوله:

دع المكارم لا تـرحـل لـبـغـيـتـهـا @ واقـعـد فإنك أنت الطاعـم الـكاسي

ما هجاه بل ذرق عليه. والذَّرْق: ذَرْق الحُبارى بسلْحه. والخَذْق أشد من الذرق.

* ذرمل – ذَرْمَل ذَرْمَلة: إذا سلح. وأنشد:

لَــعْــواً مـــتـى رأيــتـه تــقَــــهَّــلا @ وإن حَـطَـــأْت كـتِـفـــيْـه ذَرْمَــــلا

[في مادة قهل: إذا، بدل: متى]

* ذعج    – الذَّعْج: الدفع الشديد، وربما كني به عن النكاح. ذَعَجَها يَذعَجها ذَعْجا.

* ذعر    – الذُّعْرة: أم سويد. الاست

* ذعع    – المُذَعْذَع: ولد الزنا.

* ذفط     – ذَفَط الطائر ذَفْطا: سفَد، وكذلك التيس. وذَفَط الذباب: إذا ألقى ما في بطنه.

* ذقط     – ذَقَط الطائر أنثاه يَذقِطها ذَقْطا: سفَدها. وقال: هو إذا نكح. ونَمّ الذبابُ وذَقَط بمعنى واحد. الذَّاقِط: الذباب الكثير السفاد.

* ذقن     – الذَّقْناء: امرأة ملتوية الجهاز.

* ذكر  – امرأة ذَكِرَة ومُذَكَّرة ومتذكِّرة: متشبهة بالذكور. وأَذْكَرت المرأة: ولدت ذكَرا، فإن كان ذلك لها عادة فهي مِذْكار. وكذلك الرجل أيضا مِذْكار.

            – يقال: ذهبتْ ذُكْرة السيفِ وذُكْرَة الرجل: أي حدَّتهما.

* ذلا      – اذْلَوْلَى ذكَره: إذا قام مسترخيا.

* ذلع     – الأَذْلَعِيّ ـ بالعين ـ: الضخم من الأيور الطويل. قال والصواب الأذلغي، بالغين المعجمة لا غير.

* ذلغ     – الأذْلغ والأذْلَغِي: الأقلف. قال النابغة الجعدي يهجو ليلى الأخيلية:

دعِـي عـنـك الــرجـال وأَقـْــبِـــلي @ عـلى أذلـغي يملأ اسـتـك فـيـشــلا

[ل ع. هجا / ورد الشطر الأول كالتالي: دعِي عنك تَهْجاءَ الرجال وأَقْبِلي]

وقيل الأذلغي منسوب إلى الأذلغ بن شداد ـ من بني عبادة بن عقيل ـ وكان نكَّاحا.

            – ذَلِغ الذكَر ـَ: أمذى. وذكَر أذلغي: مَذَّاء. وأنشد:

واكـتـشـفـتْ لِـنـاشـيءٍ دَمَـكْــمَــكِ @ عـن وارِم، أَكْـظــارُه عـضَــنَّــكِ

فـــدَحَّــها بــأذْلـغِـــــيٍّ بَــكْـــبَـــكِ @ فصرختْ: جُزْتَ أقصى المسلَكِ

ويقال للذكر: أَذْلَغ وأذْلَغِيّ. ومِذْلَغ. قال ” الأذلغ “: الأير الأقشر.

            قال كثير المحاربي:

لـم أر فـيـهـم كـسُــويْـــدٍ رامــــحاً @ يـحـمـل عَــرْدا كالمَـصـاد زامِـحا

مـلـمـلَـم الـهـامة يَـضـحى قـاسـحا @ لـمـا رأى الـسـوداء هـبَّ جـانِــحا

فـشَـام فيـهـا مِــذْلَــغـا صُـــمـادِحا @ فـصـرخـتْ: لـقـد لـقـيـت نـاكـحا

رهـْـزا دِراكـا يـحْـطِـم الجـوانــحا

            – الذكر يسمى أذلغ إذا اتْمهَلَّ فصارت ثُومتُه مثل الشفة المنقلبة.

* ذمر     – المُذمِّر: الذي يدخل يده في حياء الناقة لينظر أذكر جنينها أم أنثى.

* ذمم     – الذَّمِيم: المخاط والبول الذي يَذِمُّ ويَذِنُّ من قضيب التيس. وكذلك اللبن من أخلاف الناقة.

* ذنب    – التّذنِيب للضِّباب والفَرَاش ونحو ذلك: إذا أرادت التعاضل والسفاد.

* ذنن     – الذَّنَّاء: المرأة لا ينقطع حيضُها.

            – الذَّنِين: ماء الفحل والحمار والرجل. قال الشماخ يصف عيرا وأُتُنه:

تُــوائِـل مـن مِـصَــكٍّ أنْـصَـبــتْــه @ حـــوالِــبُ أسْـهَــرتْـــه بالــذَّنـِـيـنِ

ويروى ” حوالب أسهريه “. توائل: تنجو، أي تعدو هذه الأتان الحامل هربا من حمار شديد مغتلِم، لأن الحامل تمنع الفحل. وحوالب: ما يتحلَّب إلى ذكره من المنيّ. والأسهران: عِرقان يجري فيهما ماء الفحل، ويقال هما الأبْلَد والأبْلج.

* ذهب   – المَذهَب: المتوضأ، لأنه يُذهَب إليه. يقال لموضع الغائط: الخَلاء والمَذهَب والمِرفَق والمِرحاض.

* ذوا      – وضعتِ المرأةُ ذات بطنها: ولدتْ.

            – الذئب مغبوط بِذِي بطنه:أي بجعْوه. وألقى الرجل ذا بطنه: إذا أحدث.

            – نثرتُ له ذا بطني: تعني تلد الأولاد عنده.

* ذوخ    – الذَّوْذَخُ والوَخْوَاخ: العِذْيَوْط.

* ذوق    – ” الذَّوّاقين والذَّوّاقات “: يعني السريعي النكاح السريعي الطلاق.

            – ذاق الرجلُ عُسيْلة المرأة: إذا أولج فيها إِذَاقَةً حتى خَبر طيب جماعها. وذاقت هي عسيْلتَه كذلك لما خالطها.

* ذيم      – الذَّيْم والذَّامُ: الذّمّ. وفي المثل ” لا تعدم الحسناء ذاما “.

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.