Tag Archives: جماع، نكاح، نيك، مثلية، سحاق، لواط، أبنة، مأبون، مؤاجرة، استمناء، عادة سرية

غرائب وجرائم في الجنس 1

21 يوليو

الأغاني 22: 155               [تعرية امرأة.. غصبا]

جواس بن قطبة العذري، وجميل بن معمر العذري، [كانا يتهاجيان ويتفاضلان في قول الشعر]

[قال يهود تيماء لجميل بن معمر]: ” ولا تذكرنَّ… أباك في فخر، فإنه كان يسوق معنا الغـنم يتيماء، وعليه شملة لا تواري استه. ونفَّروا [نصَروا] عليه جوّاسا،… ونشب الشر بين جميل وجواس، وكانت تحته أم الجُسيْر – أخت بثينة – التي يذكرها جميل في شعره إذ يقول:

يـا خـلـيـلـي إن أم جــســيــر

@

حين يدنو الضجـيع من عَـلَـلِـهْ

روضـةٌ ذات حنـوةٍ وخزامى

@

جـاد فـيها الربـيــع مـن سَـبَـلِـهْ

فغضب لجميل نفر من قومه يقال لهم بنوسفيان، فجاؤوا إلى جواس وهو في بيته، فضربوه، وعروا امرأته أم الجسير في تلك الليلة. فقال جميل:

ما عـرَّ جواس اسـتُها إذ يـسـبُّـهـم

@

بصَـقْـرَيْ بني سـفيان قيسٍ وعاصم

هـما جــردا أم الـجسـيـر وأوقـعـا

@

أمـــــرَّ وأدهــى مـن وقـيـعـة سـالم

يعني سالم بن دارة.

[عل، عللا: شرب ثانية أو تباعا، والمراد هنا: هو الشرب من رضاب أم الجسير/ الحنوة: الريحان / السبل: المطر / عـر: عاب وساء.]

تعليق:

يمكننا أن نسجل الملاحظات التالية:

* “غضبوا له”؟ أبسبب المنافسة على الأولية في الشعر؟. تلك علة واهية لا تبرر فعلهم: ” تعرية زوجة وضرب زوجها”.

* فعلهم نال رضى جميل، رغم أن المرأة هي أخت حبيبته التي ملأ الأرض تغنيا بها…أهكذا كانت أخلاق “العذريين؟”.

* وبثينة، ألها نخوة وغيرة على أختها؟ هل أرضاها شعر جميل في أختها، وما صرمته؟ هل كافأته عليه بإيوائه تحت خيمتها؟

* أين هذا مما يحكى عن غضب جميل بن معمر حينما هجاه جوّاس بن قُطبَة، وعرض بأخت له:

إلى فخذيها العَبْلَتَيْنِ وكانتا

@

بعهدي لَفَّاويْنِ أُردِفَتا ثقْلاً

[عبلت الفخذان: غلظتا وضخمتا وابيضتا]. [الأغاني 8: 143]

الإعلام – التعارجي 2: 242               [نيك.. ثم تبادل التهنئة]

أحمد الكردودي:

قـالت وقد لـعب الغـرام بـعـطـفـها

@

فـي جـنـح لــيـل سـادل الأحـلاك

يـا لـيل هـل لي في دجـاك مـسـامر

@

أم هل لـهـذا الـكـس مـن نـيـاك؟

ضربت عـليه بـكـفـها وتـنـهـدت

@

كـتـنـهـد الأَسِـفِ الحـزين الـباكي

يا مـسلـمين أمـا تـقـوم أيـوركـم

@

هـل فـيـكم أحـد يـغـيث الـشاكي؟

فانـقـض من تـحت الغلائـل قـائـما

@

أيـــري، وقـال لـها: أتـاك أتـاك

وغـدوت أرعـزهـا بـمـثل ذراعـها

@

رعــز اللـطـيـف يـضـر بالأوراك

حـتـى إذا مـا نـمـت بـعـد ثلاثـة

@

قالت: هـناك الـنـيـك، قلت: هـناك

تعليق:

[يحاول الكردودي أن يكون لسان المرأة المعبر عن حالة غلمة ألمّت بها.. وتبدو الأبيات الثلاثة الأولى مقبولة منطقيا: اشتهاءالنيك.. تمني الشريك الجاهز.. التعبير بالتنهد، باعتبار أن المرأة في المجتمعات الشرقية، غير مسموح لها أن تعبر صراحة عن مشاعرها الجنسية.. وحتى الطريقة التي عبرت بها هذه المرأة "التنهد" يستكثرها عليها الكردودي، فيمعن في جعله تنهد ذلة واسترحام..

في البيت الرابع، كان بإمكان المرأة أن تنادي: يا نائكين، ياعازبين، يا هائمين، يا راغبين، يا طاعنين، وكلها في الوزن مثل "يا مسلمين".

هذا التعريج على المرجع الديني، الذي يبدو كضرورة عند الكردودي، أظهره كمن وَد أن يضيف إلى الطعام "قرصة" توابل، فأضاف حفنة. فجاء البيت صورة مناقضة لكل ما سبقه. استغاثة بالمسلمين أجمعين؟؟؟؟، وكأن المرأة صارت الأندلس أو عمورية، وتدعوهم لفتحها.. تدعوهم "لإغاثة الشاكي". صورة مثالية لإثارة النخوة والهمة.. ولكن، عند من؟ عند واحد، أو عند العموم؟ عند قرينها. أو عند المسلمين أجمعين؟

وبما أن المرأة كانت فارغة الفؤاد من كل هذه الصور المضطربة.. فإن المضطرب حقا هو الشاعر الذي لم تسعفه أدوات رسمه، ليجعل أجزاء لوحته متناسقة.. فهو في عجل من أمره، ليصل بنا إلى (le point G) كمركز لِلَوحة مرسومةٍ بريشة تطيش في كل اتجاه، عسى أن تكون سوريالية.. رومانسية ..

هدفه بكل بساطة، أن يثبت الرجولة والفحولة الشرقية.. وأنه يأتي في صورة "الفاتح" الشهم، المستجيب لنداء إنساني، أو نداء ديني، أو أي نداء آخر .. إلا أن يكون نداء الجسد. يؤكد هذا استعماله للفعل: "فانقض"، وتكرار الفعل "أتاك أتاك".. وعندما ينهي "الفارس" مهمته، يتلقى التهنئة على ما قام به، وبـ"شهامة الفرسان" يرد التهنئة.

محاولة الكردودي أن يكون لسان المرأة، تبدو ـ في هذه الأبيات ـ فاشلة، ولم تخدم إلا صورة الرجل الشرقي، الهائم بفحولته، والتي لا يرى من يدانيه فيها.]

الأغاني 22: 315               [قديس... وشبح]

متمم العبدي:[خرج حاجا، وسمع جارية، فأعجب بصوتها، فتقدم إلى أمها ليخطبها] قلت: أهذه ابنتك؟ قالت: كذا كان يقول أبوها. قلت: أفتزوجينها؟ [فتحيله على البنت التي تقول له]: إني أستحيي من الجواب في مثل هذا، فإن كنت أستحيي في شيء فلَمَ أفعله؟ أتريد أن تكون الأعلى وأكون بساطك؟ لا والله لا يشد عليّ رجلٌ حِواءَه وأنا أجد مَذْقة لبنٍ أو بقْلة أليِّن بها مِعَاي… فقلت: أو أتزوجك والإذن فيه إليك وأعطي الله عهدا أني لا أقربك أبدا إلا عن إرادتك؟ قالت: إذاً والله لا تكون لي في هذا إرادة أبدا، ولا بَعد الأبد، إن كان بَعدَه بَعد. فقلت: قد رضيتُ بذلك. فتزوجتها، وحملتها وأمها معي إلى العراق. وأقامت معي نحوا من ثلاثين سنة ما ضممتُ عليها حِواي قط… حتى فارقت الدنيا، وإن أمها عندي حتى الساعة.

[الحواء: المكان الذي يحوي الشيء. والمعنى أنها لن تستسلم لرجل طالما هي قادرة على العيش بدونه. / المذقة: اللبن المخلوط بالماء.]

تعليق:

لعل صاحبنا العبدي أراد إثبات نقيض ” نظرية ” بشار القائلة:

عـسـر الــنـسـاء إلى مـيـاسـرة

@

والصـعـب يـمكـن بعـدما جـمـحا

فأيهما القديس في هذه الحكاية: الرجل أم المرأة؟

هل حقق الشاعر رغبته في اقتناء “تحفة” يزين بها جنبات بيته؟

“التحفة النادرة” تعرض في المتحف، فتقع تحت النظر، ويمكن إمعان النظر فيها، وتأملها من مختلف الزوايا. ولكن لا يسوغ لمسها، أو استعمالها. فهل أضاع العبدي ثلاثين سنة في النظر والتأمل، دون أن “تكشف عنه / له الحجب”؟

وهذه “الفتاة” – التي كان الدافع إلى طلب يدها هو صوتها -، هل تتوفر فيها المشاعر الأنثوية الحقيقية؟ أم إنها مجرد شبح يشبه الكائن النسوي؟

شبح، يجيد الانطواء على: أسراره، وشذوذه، ومشاعره الخاصة، وعُقده، وتجاربه، … إن كانت له.

شبح، بدون هدف في الحياة، إلا إرضاء معدته فحسب، ورفض “الغير”.

شبح “لا زماني” بدون إرادة ” أبدا، ولا بَعد الأبد، إن كان بَعدَه بَعد.”

ربما كانت شبح راهبة، في معبد شبح. بل لِمَ لا يكون الخبر من تأليف خيال شبحيّ؟

من: معجم الشعراء – المرزباني                                  علاقة مسلمة بمسيحي

عمرو بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي.

يقول لعمته أم موسى بنت عمرو بن سعيد – وكانت أخذت درع ابنتها عبدة المذبوحة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية، وكانت ذبحت أيام عبد الله بن علي بالشام – فقال عمرو يهجو عمته، ويرميها بمتطبب نصراني، يقال له وهب:

يا عبد لا تأسي على بعدها

@

فالبعد خير لك من قربها

لا بارك الرحمن في عمتي

@

ما أبعد الإيمان من قلبها

تلك أم موسى بنت عمرو التي

@

لم تخش في القسيس من ربها

وله فيها:

قس وضيء لطيف الخصر محتلق

@

هانت على عمتي في القس سخطتنا

تعليق:

[خلافا لما عهدناه عند كثير من الشعراء - عندما يتحدثون عن علاقة الشاعر المسلم بامرأة على دين آخر غير الإسلام -، يتفرد الشاعر - هنا - بالإفصاح عن علاقة بين امرأة مسلمة برجل نصراني، وليست أي امرأة - من الإماء أو السبايا -، بل من سلالة عربية قح.

علاقة الرجال بغير المسلمة - غالبا - ما تتخذ سمات متعددة، مثل إبراز مكانة المسلم، وعلو نسبه أو مقامه، وتحكمه في رقبة المرأة، سواء بالاسترقاق في الحرب، أو الإهداء، أو بالشراء في أسواق النخاسة. بالإضافة إلى الفحولة "التي لا تضاهى"، وحتى في اغتصابه لها، يتباهى بما يَسّر له ذلك، كالتفوق في المنزلة الاجتماعية، ووفرة المال.

أما أن تكون المرأة المسلمة على علاقة بغير المسلم - أو تحت رحمته -، سواء كانت حرة أو أمة، فذلك ما تضرب عنه صفحا مؤلفات المسلمين. رغم وقوع المسلمات سبايا في فترات الحروب، سواء بين العرب المسلمين والعرب النصارى، أو بين المسلمين وغير المسلمين. وفترة الحروب الصليبية شاهدة على ذلك.]

المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة – حرف الألف

6 يوليو

حرف الألف

* أبض – المَأْبِضُ: كل ما يثبت عليه فخذك. وقيل، المأبِضان: ما تحت الفخذين في مثاني أسفلهما .. باطنا الركبتين والمرفقين … وقيل: المأبض: باطن الفخذين إلى البطن.

* أبل     – أَبَل الرجلُ عن امرأته وتأبَّل: اجتزأ عنها … إذا امتنع من غشيانها.

            – الأَبِيل: الراهب.. سمي به لتأبُّلِه عن النساء وترك غشيانهن.

* أبن   – أَبَـنَ الرجلَ يَأْبُـِنُـه أبْنا: اتهمه وعابه .. أَبَنْتُ الرجلَ آبُنُه: إذا رميته بخلة سوء، فهو مأبون. وهو مأخوذ من الأُبَن، وهي العُقَد تكون في القسي، تفسدها وتعاب بها [مفردها أُبْنَة ـ بالضم ـ]

            – الأَبْن: التهمة. وقيل للمَجْبُوس مَأْبُون لأنه يُزَنُّ بالعيب القبيح [المجبوس: الذي يؤتى طائعا].

* أبي     – أنشد الجاحظ في كتاب البيان والتبيين لآدم ـ مولى بلعنبرـ يقوله لابن له:

يا بـأَبِـي أنـتَ، وما فـوق البِـيَـبْ @ يا بأبي خُصياك من خُصى وزُبّْ

            – أبو المَرأة: زوجها.

            – أبو دِرَاسٍ: كنية الفرج، من الـدَّرْس وهو الحيض.

* أتم      – الأُتُوم من النساء: التي التقى مسلكاها عند الافتضاض، وهي المُفْضَاة. وأصله: أَتَم يأتِم: إذا جمع بين شيئين … قال:

” أيــا ابـن نــخــــاســـيـة أُتُـــــوم “

            وقيل، الأُتوم: الصغيرة الفرج.

* أتن     – الأَتَان: المرأة الرعناء على التشبيه بالأتان. وقيل لفقيه من العرب: هل يجوز لرجل أن يتزوج بأتان ؟ قال: نعم.

            – أَتَن بالمكان…: ثبت وأقام. قال آباق الدبيري:

أَتَـنْـتُ لـها ولم أَزَل في خِـبـائـــها @ مقيما إلى أن أنجزتْ خلـتي وعدي

            – الأتْن: أن تخرج رجلا الصبي قبل رأسه، لغة في اليتْن.

* أتى     – المواتاة: حسن المطاوعة والموافقة. و ” خير النساء المواتية لزوجها “.

            – قال الحطيئة:

أخو المرء يُـؤْتَـى دُونـه ثم يُـتَّـقى @ بِـزُبِّ اللِّحَى جُرْد الخُصى كالجَمامِح

قـولـه ” أخـو الـمـرء “: أي أخو القتـيل الذي يـرضى من ديـة أخيه بـتـيوس، يعـني: لا خير فيما يؤتى دونه، أي يقتل ثم يُـتـقى بتيوس زُبّ اللحى، أي طويلة اللحى. ويقال: يؤتى دونه: أي يذهب به ويغلب عليه.

            – الـتَّأَتِّـي: التهيؤ للقيام. قال الأعشى:

إذا هــي تَـــأَتَّـى قــريـب الـقــيـام @ تـهـادى كـما قــد رأيـت الـبَـهـيـرا

* أثـث  – أَثَّ النبات ـِ أَثَاثَة: أي كثر والتف، وهو أثيث. ويوصف به الشعر الكثير والنبات الملتف. قال امرؤ القيس: أثيث كقنو النخلة المتعنكل، وشعر أثيث: غزير طويل.

            – أَثَّـتِ المرأةُ تَـئـثّ أَثًّا: عظُمت عجيزتُها. قال الطرماح:

إذا أدْبرتْ أَثَّـتْ، وإن هي أَقْـبلتْ @ فـرُؤْدُ الأعــالي شَـخْـتَــةُ الـمــتـوشَّــح

وامرأة أثيثة: كثيرة اللحم. والجمع: إثاث وأثائث. قال رؤبة:

ومـــن هَـــوايَ الـرُّجَّـح الأَثـائـثُ @ تُـمـيـلــها أَعـجــازها الأَواعِـــــثُ

* أثل   – الأَثْـل: شجر يشبه الطرفاء إلا أنه أعظم منه وأكرم وأجود عودا.. واحدته: أَثْلَة. وجمعه: أُثُول .. وأَثْلاث .. ولسمـوّ الأثلة واستوائها واعتدالها شبه الشعراء المرأة إذا تم قوامها واستوى خَلْقُها بها. قال كثير:

وإن هــي قـــامــت، فــما أثــلــة @ بِـعَـلْـيا تــنـاوح ريـحـا أصـيـــــلا

بأحـسـن مـنــها، وإن أدبــــــرت @ فـــأرْخٌ بـجُـــبَّـــةَ تَـــقْـرو خـميلا

الأَرْخ والإِرْخ: الفتيُّ من البقر.

* أجر     – آجَـرَتِ الأمةُ البغيةُ نفسَها مؤاجَرة: أباحت نفسَها بأَجْر.

* أجم     – أَجِم النساءَ: أي كرههن.

* أخذ   – التأخيذ: حبس السواحر أزواجهن عن غيرهن من النساء. أن تحتال المرأة بحيل في منع زوجها من جِماع غيرها، وذلك نوع من السحر، يقال: لفلانة اُخْذَةٌ تُؤخِّذ بها الرجال عن النساء، وقد أَخَّذَتْه الساحرةُ تأخيذا.

            – الأَخيذَة: المرأة لسَبْيٍ. الأخيذ: الأسير.

     - الأُخْذَة: رقية تأخذ العين ونحوها كالسحر، أو خَرزة يؤخِّذ بها النساءُ الرجالَ، من التأخيذ.

* أدر   – الأُدْرَة ـ بالضم ـ نـفـخة في الخُصية، يقال: رجلٌ آدَرُ: بيِّن الأَدَرِ. الأَدَر والمأْدُور: الذي ينـفـتـق صِـفـاقُه فيـقَع قُصْـبُـه، ولا ينفتق إلا من جانبه الأيسر. وقيل هـو الذي يصيـبـه فـتـق في إحدى الخصيـتـيـن، ولا يقال امرأة أدراء. وقيل الأدَرَة: الخصية. والخصية الأَدْراءُ: العظيمة من غير فتق. الأَدَرَة والأَدَر: مصدران، والأُدْرَة: اسم تلك المنتفخة. والآدَر:  نعت.

* أدف    – الأُدَاف: الذَّكَر. قال الراجز:

أَوْلَــجَ فـــي كَـعْـثَـبِـــــــها الأُدافَـا @ مـثـل الــذراع يـمــتـطي الـنِّـطَافَـا

وفي حديث االدِّيّات: في الأُداف الدية، يعني الذكر إذا قُطع. وهمزته بدلٌ من الواو، من ودف الإناءُ إذا قَطر. وَدَفَت الشحمةُ: إذا قطرتْ دهنا. ويروى بالذال المعجمة.

* أرب    – الإِرْبُ: الـفـرج ـ وهو غـيـر معروف ـ [ويؤول بالعضو والذكَر خاصة]

            وقوله في حديث المخنَّث: كانوا يعدونه من غير أولي الإِرْبَة، أي النكاح.

            – الإِرْب: العضو الموفَّر الكامل الذي لم ينتقص منه شيء، ويقال لكل عضو إِرْب.

            – الأُرْبِيَّة: اصل الفخذ، تكون: فُـعْـلِـيَّـة، وتكون: أُفْـعُـولَة.

* أرس    – أَرَّشْـتُ بين القوم تَأريشا: أفسدت.

- الأَرْشُ من الجراحات: ما ليس له قدر معلوم، وقيل: هو دية الجراحات.. وسمي أرشا لأنه من أسباب النزاع.. وكذلك هو عُقْر المرأةِ، ما يؤخذ من الواطيء ثمنا لبُضعِها. وأصله من العَقْر كأنه عقرها حين وطئها وهي بكر فافتضها.. فقيل لما يؤخذ منه بسبب العَقْر: عُقْرٌ.

* أرن     – آرَن الثورُ البقرةَ مؤارَنة وإرانا: طلبها، وبه سمي الرجل إراناً.

            – قالت أعرابية: هي الأَرِينَة خِطْمِيُّنا وغَسُول الرأس.

* أسا      – أهل البادية يسمون الخاتنةَ:  آسِيَةً، (كناية).

* أسب – الإِسْبُ ـ بالكسر ـ: شَعَر الـرَّكَـبِ. شعر الـفرج، وجمعه أُسُوبٌ. وقيل هو شعر الاست.. قال أبو الهيثم: العانة منبِت الشعَر من قُـبُـل المرأة والرجل، والشعر النابت عليها يقال له: الـشِّـعْـرَة والإِسْب، وأنشد:

لعمر التي جاءت بكم من شَـفَـلَّـحٍ @ لدى نَسَبَيْها، ساقط الإسب، أَهْـلَـبَا

* أست – اسـت:.. مثل أسّ.. فأبـدلوا من إحدى السينين تاء، كما قالوا للطَّـسِّ طَسْـتٌ..هـمـزة اسـت موصولة بإجماع. [وهناك من اعتبرها مقطوعة مكسورة: إست].

* أسر     – الأُسْر: احتباس البول، وعُودٌ أُسْر.. إذا احتبس الرجل بـوَّلَـه. وإذا احتبس الغائط فهو الحُـصْـر.

* أسف – إِسَافٌ ونائلة .. زعم بعضهم أنهما كانا من جُرْهُم: إسافُ بن عمرو، ونائلة بنت سهيل، ففـجرا في الكعبة فمُـسِخا حجرين عبدتهما قريش. وقيل: كانا رجـلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خَلوة، فوثب إساف على نائلة، وقيل: فـأحـدثا، فـمـسـخـهـما الله حجرين.

* أسك  – الإِسْـكَـتانِ ـ بكسر الهمزة ـ جانِبا الفرج، وهما قُـدَّتاه. وطرفاه: الشّفران. الإسك: جانب الاست. الإسكتان والأسكتان: شُفْرا الرحم. وقيل: جانباه مما يلي شُفْريْه. قال جرير:

تـرى بــرَصاً يــلُـوح بـإسـكـتـيـها @ كـعـنـفـقـة الـفـرزدق حــيـن شـابـا

أنشد:

قَـبَّـحَ الإلــهُ، ولا أُقَـبِّـحُ غـيرَهم @ إسْـكَ الإمـاء بـني الأسـكّ مُـكَــدَّم

ويقال للإنسان إذا وصف بالنتن: ” إنما هو إسك أمَة، وإنما هو عطينة. “

وقال مُزَوِّد:

إذا شـفـتـاه ذاقـتـا حَــرَّ طَـعْــمِـــه @ تَـرَمَّـزَتَـا للـحـرِّ كالإسـْكِ الـشَّـعْـرِ

            – امرأة مأسوكة: أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض. أصابت شيئا من اسكتيها.

* أسل    – أسلة البعير: طرف قضيبه.

            – الأسيل: الأملس المستوي. وأَسُل خدُّه أسالة: اِمَّـلَـسَ وطال. وخد أسيل: وهو السهل اللين.

* أشش   – الأش والأَشاش والهَشاش: النشاط والارتياح، وقيل: هو الإقبال على الشيء بنشاط.

رب فـــتــاة مــن بـنـي الــعِــنـازِ @ حَــــــيَّــاكــةٍ ذاتِ هَـــنٍ كِــــنَــازِ

عَــضــدَيْــنِ مُــكْــلَــئِــزٍّ نَــــازي @ تَــــأَسُّ للـــقُــبْــلـــة والــمَــحَـــازِ

[في مادة: كلز / لم يرد ذكر البيت الأخير، وجاء عوضه " كالنَّبْت الأحمر بالبَرازِ "/ المكلئز: المنقبِض]

[في مادة: محز / نجد: ذِي عَقَدَيْن تثنية عقد بالتحرك عوض ذي عضدين / ونجد: تَأَشُّ ـ بالشين ـ للقبلة والمِحازِ ـ بكسرالميم ـ، أراد بالمِحاز: النيك والجِماع].

* أصا  -

يا ربّـنا لا تـبقـيـنَّ على عـاصـيـهْ @ في كـل يـوم هي لـي مُــناصِــيَــهْ

تُـسامِـر الليلَ وتُضْحي شـاصِــيَـهْ @ مثل الهجـين الأحمر الجُـرَاصِـيـهْ

والإِتْـرُ والصَّـرْبُ معاً كالآصِــيـهْ

عاصية: اسم امرأته. ومناصية: أي تجر ناصيتي عند القتال. والشاصية التي ترفع رجليها. والجراصية: العظيم من الرجال. شبهها بالجراصية لعـظم خـلْـقها. الإتر: خلاصة السمن. الصرب: اللبن الحامض. يريد أنهما موجودان عندها كالآصية التي لا تخلو منها. وأراد أنها منعمَّة. الآصية: طعام مثل الحسا يصنع بالتمر.

* أصص – ناقة أَصُوص…قيل هي الحامل التي قد حُمِل عليها فلم تَلقَح.

            – الأَصِيص: أسفل الدن كان يوضع ليُبال فيه.

* أطر    – التأطير: أن تبقى الجارية زمانا في بيت أبويها لا تتزوج.

            – إطار الذكَر وأُطْرَتُه: حرف حُوقِهِ.

            – الأَطِيرُ: الذنَب.

* أطم   – الإِطَام: حصر البعير والرجُل، وهو ألا يبول ولا يَبعَر من داء … ويقال للرجل إذا عسر عليه  بُرُوزُ غائطه: قد أُطِم أَطْما وائتُطِم ائتطاما. ويقال: أصابه أُطام وإِطام إذا احتبس بطنه.

* أفل     – إذا استقر اللقاح في قرار الرحم قيل: قد أَفَل. ثم يقال للحاملة: آفِلَة.

* أكل     – أَكُولَة غَنَمِ الرجُلِ: الخصيّ. والهرِمة، والعاقر.

* أكم   – ” وراء الأكمة ما وراءها “، قالتها امرأة كانت واعدت تَبَعاً لها أن تأتيه وراء الأكمة … فبينا هي مُعِيرة في مَهْـنَة أهلها إذ نَـسَّـها شوقٌ إلى موعدها، وطال عليها المكث وضجرت، فخرج منها الذي كانت لا تريد إظهاره، وقالت: حبستموني ووراء الأكمة ما وراءها. يقال ذلك عند الهزء بكل من أخبر عن نفسه ساقِطا ما لا يريد إظهاره.

- المأكمة: العجيزة. المأكـَمان والمأكَـمتان:اللحمـتان اللتان على رؤوس الوركين. وقيل: هما بَـخَـصَـتان مشرفتان على الحَرقَفتَين، وهما رؤوس أعالي الوركين عن يمين وشمال. وقيل: هما لحمتان وصلتا ما بين العجز والمتنين. والجمع: المآكِم. قال:

إذا ضربتْها الريح في المِرطِ أشرفتْ @ مآكمُها، والزَّلَّ في الريح تُفضَحُ.

* أول   – يقال لأَبوال الإِبل التي جَزَأَت بالرُّطْب في آخر جَزْئِها: قد آلَتْ تؤولُ أَوْلاً، إِذا خَثُرت فهي آيلة؛ … يقال آل الشرابُ إِذا خَثُر وانتهى بلوغُه ومُنْتهاه من الإِسكار، .. والآيل: اللبن الخاثر، والجمع أُيَّل مثل قارح وقُرَّح، … وهو يُسَمِّن ويُغْلِم؛ وقال النابغة الجعدي يهجو ليلى الأَخْيَلِيَّةَ:

وبِرْذَوْنَةٍ بَلَّ البَراذينُ ثَغْرَها  @وقد شَرِبتْ من آخر الصَّيْفِ أُيَّلا

.. أَبو الهيثم – عند قوله شَرِبَتْ أَلْبان الأَيايل – قال: هذا محال، ومن أَين توجد أَلبان الأَيايل؟ .. وقال أَبو منصور: هو البول الخاثر بالنصب (قوله «بالنصب» يعني فتح الهمزة) من أَبوال الأُرْوِيَّة إِذا شربته المرأَة اغتلمت. .. والأُيَّل بقية اللبن الخاثر، وقيل: الماء في الرحم. [ل ع/ ثفر. سنجد في رواية البيت الشعري: ثفرها - إبّلا، عوض: ثغرها - أيّلا]

* أوم      – الآمَـة: العيب. أيضا: ما يعلق بسرة المولود إذا سقط من بطن أمه. ويقال: ما لف فيه من خرقة وما خرج معه.

- ودعا جرير رجلا من بني كليب إلى مهاجاته، فقال الكليبي: “إن النساء بـآمـَتـِهـن، وإن الشعراء لم تدعْ في نسائك مترقَّـعا”. أراد أن نساءه لم يُهتَك سترهن ولم يذكر ـ سواهن ـ سوأَتَهن، بمنزلة التي ولدت وهي غير مخفوضة ولا مفتضّة.

* أون     – الأَوْنَان: الخاصرتان، والعِدلان يُعكَمانِ، وجانبا الخُرْج.

            – الأَوَانَان: العِدلان كالأَوْنَيْن. قال الراعي:

تبيت ـ ورجلاها أوانان لاستها ـ @ عـصاها اسـتُها حتى يكـلَّ قَـعودُها

أقام استَــها مُقامَ العصا، تدفع البعيرَ باستها ليس معها عصا، فهي تحرك استها على البعير، فقوله ” عصاها استُها ” أي تحرك بعيرها باستها.

            – أَوَّن الرجلُ وتأوّن: أكل وشرب حتى صارت خاصرتاه كالأَوْنَيْن. وأوَّنَتِ الأتانُ: أَقربَتْ.

* أيا       -… عن الخليل أنه سمع أعرابيا يقول: إذا بلغ الرجل الستين فإيّاه وإِيَّـا الشَّـوَابِّ.

* أير      – الأَيْر، معروف. وجمعه: آيُرٌ على أَفْعُل، وأُيُور وآيارٌ واُيُرٌ. وأنشد سيبوبه لجرير الضبي:

يا أَضـبُـعاً أكـلتْ آيــارَ أحْـمِـــرةٍ @ ففي البطون ـ وقد راحت ـ قراقيرُ

هل غيرَ أنَّـكم جـِعـْلانُ مِـمْـــدَرةٍ @ دُسْــمُ المـرافـق، أنـذالٌ عـــواريرُ

وغيْرُ هُـمْزٍ ولُمْزٍ للصديق، ولا @ يُـنـكِـي عـدوَّكمُ مـنـكـمُ أظـافيـــــرُ

وأنَّـكمُ ما بَـطُـنْـتُـمُ، لم يزلْ أبَداً @ منكم على الأقرب الأدنى، زنابيرُ

… وأنشد أيضا:

أنعَـتُ أعـياراً رَعـيْــنَ الخَــنْــزَرا @ أنــعـــتــهـــنَّ آيُــــــراً وكَـــــمَـرا

- رجل أُيـاريٌّ: عظيم الذكر… يقال: مَـن يـطُلْ أير أبيه يـنـتـطـق بـه. معناه أن من كثرت ذكور ولد أبيه شدّ بعضهم بعضا، ومن هذا المعنى قول الشاعر:

فلـــو شاء ربي كـان أير أبــيــكـم @ طويلا، كأير الحَــرِثِ بن سدوس

قيل كان له أحد وعشرون ذكرا. [ل ع. مادة: نطق، و: هنا]

            – آر الرجلُ حليلتَه يؤورها وآرَها يئيرُها أَيْرا: إذا جامعها.

            – قال أبو محمد اليزيدي.. يهجو عنانَ جاريةَ الناطفي وأبا ثعلب الأعرج الشاعرَ ..:

أبــو ثـعـلـبٍ للــناطـــفي مــؤازرٌ @ على خُـبـثِه، والناطفي غَــيــــورُ

وبـالـبـغـلـة الشهـباء رِقَّــةُ حافِـرٍ @ وصاحبــنا مـاضِي الجَنَان جَسورُ

ولا غَرْوَ أن كان الأُعيْرِجُ آرها @ وما الــنـاسُ إلا آيِـــرٌ ومَــئِــــيـرُ

* أيم     -

لا تنكِحَنَّ ـ الدهرَ، ما عشتَ ـ أيـــما @ مُــجـرَّبَــــةً، قد مُـلَّ مــنـها، ومَــــلَّـتِ

            – الأيم ـ في الأصل ـ: التي لا زوج لها، بكرا كانت أو ثيبا، مطلقة كانت أو متوفى عنها.

            – الآمَةُ: العُـزَّابُ، جمع: آمٍ، أراد: أيّم فقلَب. قال النابغة:

أُمهِـرْنَ أرماحا، وهُـنّ بــآمَـــــةٍ @ أَعْـجَــلْـــنَــهُـنَّ مــظِـــنَّـةَ الإعـذارِ

يريد أنهن سُـبِينَ قبل أن يُخفَـضْـن، فجعل ذلك عيبا.

* أين     – قال ساعدة بن جؤية يهجو امرأة شـبَّـه حِـرَها بِـفُـوقِ السهْم:

نُـفَـاثِـيَـةٌ أَيَّــانَ مــا شـاءَ أهـــلُــها @ رَوِي فُـوقُـها في الحُـصِّ لم يتغيَّـبِ

* إلى     – … أما قول أبي فرعون يهجو نبطية استسقاها ماء:

إذا طـلـبـتَ المـاءَ قــالـتْ: لَـيْـكَـا @ كـأنَّ شُــفْــرَيْــهـا إذا ما احـتـــكَّـا

حَـرْفَــا بَـرَامٍ كُــسِـرا فـاصـطـكَّـا

فإنما أراد ” إليك “، أي: تَـنَـحَّ. [تكررت الأبيات في مادة: فرد]

            – قال الراعي:

يُـقـال ـ إذا رَادَ الـنـساءُ ـ خريــدةٌ @ صــناعٌ، فـقـد سادتْ إليَّ الغوانيا

[إليَّ:] أي عندي. وراد النساء: ذهبن وجئن. امرأة رَوادٌ: أي تدخل وتخرج.

المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة – حرف الباء

6 يوليو

حرف الباء

* بأدل  – بَأدل، البَأْدَلَة: اللحم بين الإبط والثندوة كلِّها. والجمع: البآدِل. وقيل هي أصل الثدي. وقيل: هي ما بين العنق إلى الترقوة. وقيل: هي جانب المأكمة، وقيل: هي لحم الثديين.

* ببب    – بَـبَّـةٌ: حكاية صوت الصبي. قالت هند بن أبي سفيان ترقِّص ابنها:

لأُنـــــكـــــحـــــــن بَــــــــــبَّــــــهْ @ جـــــاريـــــــــة خِــــــــــــدَبَّـــــهْ

مُـــكــــرَمــــــة مُــــــحــــــبَّــــه @ تَـــجُـــبُّ أهـــــــــل الــكــعـبــــه

أي تغلب نساء قريش في حُسنها… تريد: لأنكحنه ـ إذا بلغ ـ جارية، هذه صفتها.

            – البَبَّة: السمين. وقيل: الشاب الممتليء البدن نعمة.

* بتل     – البتول من النساء: المنقطعة عن الرجال لا أرب لها فيهم… والتَّبَتّل: ترك النكاح والزهد فيه والانقطاع عنه.

            – امرأة مُـبَـتَّلَة:… تامة الخَلق لم يركب لحمُها بعضُه بعضا.

            – البَتِيلَة: كل عضو مكتنزٍ مُنْـمَازٍ.

* بثع     – بَثِعتِ الشفةُ تَبثَع بَثَعا وتبثَّعَتْ: غلُظ لحمُها وظهر دمُها.

وشفة كاثعة باثعة: ممتلئة محمرة من الدم.. وشفة باثعة: تنقلب عند الضحك..

            – امرأة بَثِعَة وبثعاء: حمراء اللِّثَة وارِمَتُها.

* بثن     – البَثْنَة: المرأة الحسناء البضَّة.

* بجج    – البَجَجُ: سَعة العين وضَخْمُها.. وهو بَجيج، والأنثى: بَجّاء.

- رجل بَجْباج وبَجْباجَة: بادِنٌ ممتليء ومنتفخ، وقيل:  كثير اللحم غليظه.

- جارية بَجباجَة: سمينة. قال أبو النجم:

دار لـبـيــضاء حَــصَـانِ السّــتْــر @ بـجـباجةِ الـبَــدْن، هضيمِ الخَصْر

… وأنشد الراعي:

كـــأن مَــنْـطِـقَـها لِـيـثَـتْ مَـعاقِـدُه @ بواضِحٍ، من ذرى الأَنْقاءِ، بَجباجِ

منطقها: إزارها. يقول: كأن إزارها دِيرَ على نَقا رملٍ، وهو الكثيب. ورمل بجباج: مجتمع ضخم.

* بحتر   – البُحتُر ـ بالضم ـ القصير المجتمع الخلْق.. والأنثى: بُحتُرة.

* بحر    – البَحْر: عمق الرحم. دم بحرانيّ: شديد الحمرة كأنه قد نسب إلى البَحْر وهو قعر الرحم.

* بخدن   – امرأةٌ بَخْدَنٌ: رخصة ناعمة تارَّة.

* بخر    – البَخَر: النتن يكون في الفم وغيره، وهو أَبْخر وهي: بَخراء.

- في حديث المغيرة: إيّاكَ وكلَّ مَجْفَرةٍ مَبخَرة. يعني من النساء.

            – بخار الفسو: ريحُه. قال الفرزدق:

أَشارِبُ قـهـوةٍ، وحليــفُ زِيــرٍ، @ وصَـــرَّاءٌ، لــفَــسْـوتِــه بُــخــــارُ

* بخند    – البَخَنْدَاةُ والحَبَنداة من النساء: التامة القَصَبِ الرَّيّاء،.. وكذلك البَخَنْدَى والخَبَنْدَى..

قامت تُريكَ، خشية أن تَصْرما، @ ســــاقاً بَـخـنـداةً، وكـعْـــباً أَدْرَما

* بدا    – البَدَا ـ مقصور ـ ما يخرج من دبر الرجل. وبَدَا الرجلُ: أَنْجَى فظهر ذلك منه. ويقال للرجل إذا تغوَّط وأحدث: قد أبْدَى، فهو: مُبْدٍ، لأنه إذا أحدث بَرَزَ من البيوت، وهو مُتبَرِّز أيضا.

* بدح     – بَدَحَت المرأةُ تَبدَح بُدوحا، وتبدَّحت: حسُن مشيُها، ومشت مشية فيها تفكُّـك..

” يَبدحْن في أَسْوُقٍ خُرْسٍ خلاخلُها “.

* بدخ     – امرأة بَيْدَخَة: تارَّة.. ـ لغة حميرية ـ.

* بدد      – بَدَّ رجليْه في المقطرة: فرَّقهما. وكل من فَرَّج رجليه فقد بَدَّهما. قال:

جــاريةٌ، أَعْــظُــــمُــها أَجَــمُّـــها @ قـد سـمَّــنــتـْها بالــسـويـق أمُّـــها

فـبــدَّتِ الـرِّجــلَ فـما تـضُــمُّـــها

- البَدَدُ: تباعد ما بين الفخذين في الناس من كثرة لحمهما، وفي ذوات الأربع في اليدين.

- البَدَّاء من النساء: الضخمة الإسكتين المتباعدة الشفرين. وقيل: البداء: الكثيرة لحم الفخذين.

- قيل لامرأة من العرب: عَلامَ تمنعين زوجكِ الـقِضَّة ؟ قالت: كذب ـ والله ـ إني لأطأطيء له الوساد، وأُرْخِي له البَادّ. تريد أنها لا تضم فخذيها. وقال الشاعر:

جــاريةٌ، يَـــــبُـــــــدُّها أَجَــمُّـــها @ قـد سـمَّــنــتـْها بالــسـويـق أمُّـــها

- البادَّانِ: باطنا الفخذين.

- امرأة متبدِّدَة: مهزولة بعيدة بعضها عن بعض.

- البِدَاد والعِدَاد: المناهدة.. وبَدَّد: أخرج نَهْدَه.

* بدر     – بَدَر الغلامُ: إذا تمّ واستدار، تشبيها بالبدر في تمامه وكماله.

- البادرتان من الإنسان: لحمتان فوق الرُّغـثاويْن وأسفلِ الثندوة. وقيل: هما جانبا الكِرْكِرَة. وقيل: هما عِرقانِ يكتنفانها. البادرة من الإنسان وغيره: اللحمة التي بين المنكب والعنق.

* بدع     – رجلٌ بِدْعٌ ـ وامرأة بِدْعَةٌ ـ: إذا كان غاية في كل شيء، كان عالما أو شريفا أو شجاعا.

            – رجلٌ بِدْعٌ: غُمْرٌ.

* بدغ   – بَدِغ الرجل يَبدَغ بَدْغاً بَدَغًا: تزحَّف على الأرض باسته وتلطَّخ بخُرئه. وبَدِغ بعذيرته: تلطخ بها، وكذلك إذا تلطخ بالشر. قال رؤبة:

والمِـلـغ يَـلْــكَى بالكلام الأَمْــلَـــغ @ لـــولا دَبــوقـاءُ اسـتِـه لـم يَــبْــدَغِ

ويروى ” يَبْطَغ “.

- البَدِغُ والبِدْغ: البادن السمين. والبَدَغُ: المعيب. ومنه لُقّب قيسُ بن عاصم البدغَ لأبْنَة كانت به ـ زعموا ـ، ولذلك قال فيه متمم بن نويرة:

ترى ابنَ وُهَــيْـرٍ خلْف قيسٍ كأنه @ حمارٌ وَدَى خلْف قَـسْـتِ آخَرَ قائم

* بدل   – البأْدلة: ما بين العنق والترقوة، والجمع بآدل، وقيل هي لحم الصدر. ومشى البأدَلة: إذا مشى محركا بَآدله، وهو من مشية القصار من النساء. قال:

قـد كان فـيـما بــيـنـنـا مَــشاهَــلَـهْ @ ثم تولَّــتْ وهي تـمـشي الـبــآدلــهْ

أراد البأدلة فخفَّف ـ حتى كأن وضعها ألف، وذلك لمكان التأسيس ـ.

- البَأْدلَة: اللحمية في باطن الفخذ. البأدلتان: بطون الفخذين، والرَّبْلَتان: لحم باطن الفخذ، والحَاذَان: لحم ظاهرهما حيث يقع شعر الذنب، والجاعرتان: رأسا الفخذين حيث يوسم الحمار بحلْقة. والرَّعْثاوان والثندوتان ـ  يُسمَّـيْن البآدل ـ: لحمتان فوق الثديين.

* بدن     – رجل بادِنٌ: سمين جسيم. والأنثى: بادن وبادنة.

* بذأ      – البَذيء: الفاحش القول، والأنثى بذيئة.

* بذا      – البَذَاء ـ بالمد ـ: الفُحش. وفلان بذيّ اللسانِ والمرأة بَذٍيَّة.

- أبو سُواج الضبي ـ اسمه: الأبيض، وقيل اسمه: عباد بن خلف ـ..، سابَق صُـرَدَ بن حمزة بن شداد اليربوعي.. فسبق أبو سواج ـ على فرس له تسمى بذوة، وفرس صرد يقال لها القطيب ـ .. فسرى الشر بينهما، إلى أن احتال أبو سواج على صرد فسقاه منِيّ عبده، فانتفخ ومات. وقال أبو سواج في ذلك:

حَـأْحِــيءْ بـيـربـوعَ إلى المَـنِــــيّ @ حَـأْحَــاةً بـالــشـارِق الحَــصِـــــيّ

فـي بــطــنــه حــاره الــصـــبـــيّ @ وشــيــخِـــها أشــمــطَ حـنـظـلـــيّ

فبنو يربوع يعيرون بذلك.. من ذلك قول الأخطل:

تعيـب الخمر وهي شراب كسرى @ ويـشـرب قومُـك العـجـب العجيـبا

مــنيَّ العبدِ، عـبـدِ أبي سُــواجٍ ، @ أحــق مـن الـمـدامـة أن تـعـيـــــبا

* بذخ     – امرأة بَيْذَخٌ: أي بادِنٌ.

* بذل     – التبذُّل: ترك التّصاوُنِ. ترك التزين والتهيؤ بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع.

* بذم      – أَبْذَمَت الناقةُ ـ وأَبْلَمتْ ـ: إذا ورِم حياؤها من شدة الضَّبَعة، وإنما يكون ذلك في بَكرات الإبل. قال الراجز:

إذا سـمـا فـوق جَـمـوحٍ مـكْـــــتامْ @ من غَـمْـطه الأثـناءَ ذاتِ الأبْـــدامْ

يصف فحلَ إبلٍ، أراد أنه يَحتقِر الأثناءَ ذوات البَلَمَة، فيعلو الناقة التي لا تشول بـذنَـبها، وهي لاقح، كأنها تكتم لقاحها.

* برأ   – الاستبراء: أن يشتري الرجل جارية، فلا يـطؤها حتى تحيض عنده حيضة ثم تطهر، وكذلك إذا سباها لم  يطأها حتى يستبرئها بحيضة. ومعناه: طلب براءتها من الحمْل.

- الاستبراء: استنقاء الذكَر عن البول.

* بربخ   – بَرْبَخُ البولِ: مجراه.

* بردج   – البَرْدَج: السَّبْي. ما سُبي من ذراري الروم، وغيرها.

* برز  – البَراز ـ بالفتح ـ اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط، كما كنوا عنه بالخلاء. لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس.

- البِراز ـ أيضا ـ: كناية عن ثـفـل الغذاء وهو الغائط.

- امرأة بَرْزَة: بارزة المحاسن. التي ليست بالمُتالتي تُزايِـلُك بوجهها تستره عنك وتنكب إلى الأرض، والمُإن كُـلِّـمـتْ.

- امرأة برزة: مُتجَالَّة تبرز للقوم يجلسون إليها ويتحدثون. الجليلة التي تظهر للناس ويجلس إليها القوم. موثوق برأيها وعفافها. كهلة لا تحتجب احتجاب الشّوابِّ وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدثهم. من البُروز وهو الظهور والخروج.

* برزغ – شابّ بُرْزُغ وبِرْزاغ: تارٌّ ممتليء. وأنشد:

حسْـبُــك بعض القول لا تَـمَــدَّهِي @ غــَرَّكِ بِــرزاغ الشـباب المزدَهِي

قوله ” لا تمدهي ” يريد: لا تمدَّحي.

            – البُرْزُغ: نشاط الشباب.

* برطم   – البِرطام والبُراطِم: الرجل الضخم الشفة. وشفة بِرطام: ضخمة.

* برعث- البُرْعُث: الاست، كالـبُـعْـثُـطِ.

* برق    – أَبرَقتِ الناقة: شالت بذنبها عند اللقاح.

- أبرقت المرأة بوجهها وسائر جسمها ـ وبَرَقتْ وبَرَّقَت ـ: إذا تعرّضت وتحسَّنت، وقيل: أظهرت عن عمد. وامرأة برَّاقة وإبريق: تفعل ذلك.

* برقع    – البُرقُع واالبُرقَع والبُرقوع: ـ معروف ـ، وهو للدواب ونساء الأعراب.. وفيه خرقان للعينين. قال توبة بن الحمير:

وكنـت إذا ما جئـت ليلى تبرقعت @ فـقـد رابـني مـنها الـغـداة سـفورها

- يقال للرجل المأبون: قد برقع لحيته. ومعناه: تزيّى بزي مَن لَبِس البرقع. ومنه قول الشاعر:

ألم تر قيسا، قيس عيلان، تـبـرقـعـت @ لِـحــاها، وباعـت نَــبْـلـها بـالـمـغــازل

* برك    – البَرُوك من النساء: التي تتزوج ولها ولد كبير بالغ.

* بركع   – بَرْكَعَه وكَرْبَعَه فتَبرْكَع: صرعه فوقع على استه. قال رؤبة:

ومَـن هـمـزْنـا عِــزّه تـبــركـــــعا @ عــلـى اسـتــه زوبــعــةً زوْبَــــعا

[وقيل] روبعة روبعا.. وفسر بأنه القصير الحقير. وقيل: الضعيف. وقيل: القصير العرقوب. وقيل: الناقص الخلْق.

[في مادة ربع: الروبع والروبعة: داء يأخذ الفصال. أخذه روبع وروبعة: أي سقوط من مرض أو غيره]

            – البَركَعَة: القيام على أربع. وتبركعت الحمامة للحمامة الذكَر.

* برند    – المُبرنِدَة من النساء: التي يكثر لحمُها.

* بره     – البَرَهُ: التَّرَارَة. وامرأة برهرهة: تارّة تكاد تُـرْعَد من الرطوبة. وقيل: بيضاء. قال امرؤ القيس:

بــرهــــرهـــة رُؤدةٌ رَخْـــصــــةٌ @ كـخُـــرعـوبـة الـبـانـة المـنـفـطِــر

وبرهرهتها: ترارتها وبضاضتها. وقيل: البرهرهة التي لها بريق من صفائها. وقيل: هي الرقيقة الجِلد كأن الماء يجري فيها من النعمة.

* برهم   – بَرْهَم: إذا أدام النظر. البَرْطَمة والبَرْهَمَة كهيئة التخاوص.

* بزا   – البَزَاء: انحناء الظهر عند العجُز في أصل القطن. وقيل: هو إشراف وسط الظهر على الاست. وقيل: هو خروج الصدر ودخول الظهر. وقيل: هو أن يتأخر العجز ويخرج.

بَزِي وبَزَا يَبزُو، وهو أَبْزَى، والأنثى: بَزواء. وربما قيل: هو أَبْزَى أَبْزَخ كالعجوز البَزْواء والبَزْخاء التي إذا مشتْ كأنها راكعة، وقد بَزِيتْ بِزىً. وأنشد:

بـزواء مُـقْـبِـلـةً، بَــزْخاء مـدبِـرةً @ كـــأن فــقــحــتــهـا زِقٌّ بـه قـــار

- والبزواء من النساء: التي تخرج عجـيـزتها لـيـراها الناس. وأبزى الرجلُ يُبزِي إبزاء: إذا رفع عجيزته. وتبازى، مثله. قال الراجز:

” أقعس أبزى في استه تأخير “.

وفي حديث عبد الرحمان بن جبير: لا تُبَازِ كتَبازِي النساء. التبازي: أن تحرك العجز في المشي. ومعنى الحديث: لا تَنْحَنِ لكل أحد.

قال عبد الرحمان بن حسان:

سـائِــلا  مَــيَّـــةَ هـل  نـبَّــهــتُــها @ آخـر اللــيـل بـعَــرْدٍ ذي عُــجَـــرْ

فــتـبـازتْ، فـتــبـازخْــتُ لــــــها @ جِـلــسـةَ الـجازِرِ يـَسـتـنجِي الوَتَرْ

وتبازت: أي رفعت مؤخرتها. البَزَاء: كأن العجز خرج حتى أشرف على مؤخر الفخذين. الـبَـزَا: أن تُقْبِل العجيزةُ. وقد تبازى إذا أخرج عجيزته. والتَّبَـزِّي: أن يستأخر العجُز ويستقدم الصدر. وأبزى الرجل: رفع مؤخَّرَه.

* بزخ  – البَزَخ: تقاعس الظهر عن البطن. أن يدخل البطنُ وتخرج الثُّـنَّة وما يليها. أن يخرج أسفل البطن ويدخل ما بين الوركين. وقيل: هو خروج الصدر ودخول الظهر. وامرأة بَـزْخاء، وفي وركه بَـزَخٌ. وربما يمشي الإنسان متـبازِخا كمشية العجوز أقامت صلبها فتقاعس كاهلها وانحنى ثَـبَـجُها. وتبازَخت المرأةُ: إذا أخرجت عجيـزتَها

- البَزْخاء من الإبل: التي في عجيزتها وَطْأَة.

            – بَزَخَه بَزْخا: ضربه فدخل ما بين وركيه وخرجتْ سرّتُه.

- تبازخ الرجل: مشى مِشية الأبْزَخ أو جلس جِلسته. قال عبد الرحمان بن حسان:

فــتـبـازتْ، فـتــبـازخْــتُ لــــــها @ جِـلــسـةَ الـجازِرِ يـَسـتـنجِي الوَتَرْ

* بزر     – المَبزُور: الرجل الكثير الولد. المبزورة: المرأة الكثيرة الولد.

- البَيْزَار: الذكَر.

* بزز     – ابتزَّ الرجل جاريتَه من ثيابها: إذا جرَّدها. ومنه قول امري القيس:

إذا ما الضجيع ابـتـزها من ثيابها @ تـميــل عليه هـونـة غـيـر مـثــفال

- في حديث عن الأعشى أنه تعرى بإزاء قوم، وسمى فرجه البَزْبَاز، وزجر بهم:

إيــهاً خُـثـيْـمُ حــَرِّكِ الــبــزبـــازا

إن لـــنــا مـجـالِــسا كِــــنَـــــــازًا

البزباز: قصبة من حديد عَلَمُ فَمِ الكِير ينفُخ النارَ.

* بسا     – البَسِيَّة: المرأة الآنسة بزوجها.

* بستق   – قدم أعرابي من نجْدٍ بعض القرى فقال:

ســقـى نـجـدا وســـاكـنَـه هَــزيــمٌ @ حـثـيـثُ الـوَدْقِ مُـنـسـكِـبٌ يَـمانِي

بـلادٌ لا يُـحَــسُّ الــبَـــقُّ فـيــــــها @ ولا يُــدرى بـها مـا الـبَـسْـتُــقـانِي

ولــم يُـسـتَــبَّ سـاكـــنُــها عــشاء @ بــكــشْـــخــانٍ ولا بالـقَــرْطَـــبَانِ

قيل: البستقاني: صاحب البستان. وقيل هو: الناطور.

* بسر    – البَسْر: الإعجال. وبَسَر الفحلُ الناقةَ ـ يَبسُرها بَسْرا وابتسَرها ـ: ضربها قبل الضبعة.

- المباسِرة: التي همَّت بالفحل قبل تمام وداقها، فإذا ضربها الحصانُ في تلك الحال فهي مبسورة. وقد تبسَّرها وبَسَرها.

- رجل بُسْر وامرأة بسرة: شابان طريّان.

- البُسْرة: رأس قضيب الكلب.

* بسس   – بَسْبس بولَه: سَبْسبه.

* بسط    – امرأة بَسْطَة: حسنة الجسم سهلتُه.

* بسق    – أَبْسَقَت الجاريةُ الـبِـكر: إذا جرى اللبن في ثـديـها. قال: وسمعت أن الجارية تُـبـسِـق وهي بِكر.

* بشر  – البَشَرة: أعلى جلدة الوجه والجسد من الإنسان، ويُعنى به اللون والرقة، ومنه اشتقـت مـباشَرة الرجل المرأةَ لتَضَامِّ أبشارهما. المباشرة: الجماع. ملامسة المرأة. وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة، وقد يرد بمـعـنى الـوطء في الفرج وخارجا منه. الحِجْر المباشِر: التي تَهُمُّ بالفحل. والبَشْر ـ أيضا ـ المباشَرة. قال الأفوه:

لــما رأت شـيْـبي تغـيّـر وانـثــنى @ من دون نَهْمة بَـشْـرِها حين انـثـنى

أي مباشرتي إياها.

- أَبشَرت الناقة: إذا لقحت، فكأنها بشَّرتْ باللقاح.

- البَشارة ـ بالفتح ـ: الجَمال والحسْن.

- المبشورة: الجارية الحسنة الخلْق واللون.

* بشم     – بَشِم الفصيل: دَقِيَ من اللبن فكثر سلْحه.

* بصا  – بَصَا: إذا استقصى على غريمه. البِصاء: تقصِّي الخِصاء. خصِيٌّ بَصِيٌّ ـ ولم يفسر بصيا ـ ،وقال: خَصاه اللهُ وبَصاه ولَصاه.

* بصر – [في شرح:" بل الإنسان على نفسه بصيرة "]: على الإنسان من نفسه شهود يشهدون عليه بعمله: اليدان والرجلان والعينان والذكَر.

* بضر   – البَضْر: نَوْفُ الجارية قبل أن تُخفض. من العرب من يقول البضْر ويبدل الظاء ضادا.

* بضض – بَضَّت الحلمة: أي درّت حلمة الضرع بالحليب.

            – ” الشيطان يجري في الإحليل ويبِضُّ في الدبر ” ـ أي يدبّ فيه ـ فيُخيَّل أنه  بَلَل أو ماء”.

- امرأة باضَّة وبَضَّة وبَضيضة وبَضَاض: كثيرة اللحم تارّة في نصاعة. وقيل: الرقيقة الجلد الناعمة إن كانت بيضاء أو أدماء. قال:

” كـــل رداحٍ بــضّــةٍ بَـــضَــاضِ “

* بضع – بضع اللحم: قطعه. بضع الشيء: شقه. البَضَعة: السِّياط، وقيل: السيوف، واحدها: باضع. والمِبْضَع: المشرط، وهو ما يُبْضَع به العِرْق والأديم. وبَضَع من الماء وبه: روي وامتلأ.

            – البُضْع: النكاح. والمباضعة: المجامعة، وهي البِضَاع. وفي المثل ” كمعلِّمة أمَّها البضاعَ “.

- ملك فلان بُضْعَ فلانة: إذا ملك عقدة نكاحها. وهو كناية عن موضع الغِشْيان. وابتضع فلان وبـضع: إذا تزوج. وبَـضَع المرأةَ بَضْعا وباضَعها مباضعة وبِضاعا: جامعها.

- واختلف الناس في البُضْع، فقال قوم: هو الفرج. وقال قوم: هو الجماع. وقد قيل: هو عقد النكاح. [قيل]” عَتَق بضعُكِ فاختاري ” أي صار فرجك بالعتق حرا فاختاري الثبات على زوجك أومفارقته.

- الاستبضاع: نوع من نكاح الجاهلية ـ وهو استفعال من البُضع: الجماع ـ، وذلك أن تطـلب المرأة جِـماع الرجل لـتـنـال منه الـولـد فقط. كان الرجل منهم يقول لأمـتـه أو امرأته: أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه. ويعتزلها فلا يمـسّها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل. وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد.

* بطط    – قول أعرابية:

إن حِــرِي حُــطــائِـــطٌ بُــطـــائـط @ كـأَثْــرِ الـظــبـي بجَـنْــب الـغائــط

            [انظر: حطط، و: غطط]

* بطغ    – بَطِغَ بالعذِرة يَبطَغ بَطَغا: تلطخ. وبَطِغ بالأرض: أي تمسَّح بها وتزحَّف.

* بطن  – ألقى الرجلُ ذا بطنه: كناية عن الرجيع. ألقت الدجاجة ذات بطنها: يعني مَزْقَها إذا باضت. ونثرت المرأة بطنها ولدا: كثر ولدها. وألقت ذات بطنها: أي ولدت.

- ” أمر بعشرة من الطهارة: الختان والاستحداد وغسل الـبَـطِـنَة ونتف الإبط وتقليم الأظفار وقص الشارب والاستنثار “. قال بعضهم، البَطِنَة: هي الدبر.

            – تبطَّن الرجل جاريتَه: إذا باشرها ولمسها. وقيل: تبطنها إذا أولج ذكره فيها. قال امرؤ القيس:

كـأنـي لـم أركـب جــوادا لِـلَـــــذَّةٍ @ ولم أتـبـطـن كاعــبا ذات خـلـخـال

تبطنها: إذا باشر بطنه بطنها. علا بطنها ليجامعها. (قالوا:) ليس من حيوان يتبطن طروقته غير الإنسان والتمساح.. والبهائم تأتي إناثها من ورائها، والطير تُلزِق الدبرَ بالدبر.

            – استبطن الفحل الشَّوْلَ: إذا ضربها فلـقِحت كلها، كأنه أودع نطفته بطونها.

* بظر  – البَظْر: ما بين الإسكتين من المرأة. هنة بين الإسكتين لم تُخفَض. والجمع بُظُور. وهو البَيْظَر والبُنْظُر والبُنظَارة والبَظَارة. الكين. النَّوْف. الرَّفْرَف.

            – البُظَارة: يقال للناتيء في أسفل حياء الناقة، والشاة. واستعاره جرير للمرأة فقال:

تـبـرِّئـهـم من عـَقْـر جِعـْثِـنَ بعدما @ أتــتْـك بـمـسـلوخ الــبُــظارة وارم

ويروى البَظارة ـ بالفتح ـ.

            – أمه بظراء: بيِّنة البظر طويلة البظر. والاسم: البَظَر ـ ولا فعل له ـ والجمع: بُظُر.

            – مُبَظِّرة: للتي تخفض الجواري.

            – المبَظِّر: الخَتَّان. رجل أبظر: لم يختن. في شفته العليا طول مع نتوء في وسطها.

            – امرأة بِظْرِير: طويلة اللسان صخابة.

            – فلان يُمِصُّ فلانا ويبظِّره: قال له امصص بظر فلانة.

            – البَضْر ـ بالضاد ـ  نَوْف الجارية قبل أن تُخفَض. ومن العرب من يبدل الظاء ضادا فيقول:  البضْر.

* بظظ    – أَبَظَّ الرجلُ: إذا سمن. البَظِيظ: السمين الناعم.

* بعثط   – البُعْثُط ـ وقد تثقَّل الطاء ـ: الاست. قال: هي استه وجلدة خصييه ومذاكيرُه.

* بعر   – البَعْر والبَعَر: رجيع الخـف والـظـلف من الشاة والإبل وبقر الوحش والظباء والأرنب، إلا البقر الأهلية فإنها تَخْثِي، وهو: خَثْيُها.

            – المِـَـبْعر: مكان البعر من كل ذي أربع. والجمع: مَباعِر.

            – البَعَرَة: الكمرة.

* بعص   – البَـُعْصوص: الضئيل الجسم. وسبُّ الجواري: يا بُعصوصة كُفِّي ويا وجه الكُتَع. يقال للجويرية الضاوية: البُعصوصة  والعِنْفِص والبَطِيطة والحَطِيطة.

* بعط    – البَعْط والمِبْعَطة: الاست.

* بعل     – البَعْل: الزوج. وإنما سمي زوج المرأة بعلا لأنه سيدها ومالكها. والأنثى بعْل وبَعْلة، مثل: زوج وزوجة.

            – تبعَّلت له: تزينت. وامرأة حسنة التبعُّل: إذا كانت مطاوعة لزوجها محبة له.

            – البِعال: حديث العروسين. والتباعل والبِعال: ملاعبة المرء أهله. وقيل البعال: النكاح.

            – المباعلة: المباشرة.

* بغا    – بَـغـت الأمـة تَبغي بَغْيا وباغَت مباغاة وبِغاء، وهي بَغِيٌّ وبَغَوٌ: عَهَرت وزَنَت. وقيل: البغي: الأمة فاجرة كانت أو غير فاجرة. وقيل: البغي ـ أيضا ـ الفاجرة حرة كانت أو أمة.. ويقال للأمة: بغي ـ إذا لم يُرد به الذم ـ، وإن كان في الأصل ذما.. قال الأعشى:

والبـغايا يَـركُضن أَكـسـيـةَ الإضـ @ ـريح والـشَّــرْعَــبِـــيَّ ذا الأذيــال

* بغز     – الباغز: المقيم على الفجور.

* بغسل   – بَغْسَل الرجلُ: إذا أكثر الجماع.

* بغل     – نكح فيهم فبَغَلهم وبَغَّلهن: هجَّن أولادَهم.

* بغم     – باغم فلان المرأةَ مباغمة: إذا غازلها بكلامه. المباغمة: المحادثة بصوت رخيم. وامرأة بَغوم: رخيمة الصوت.

* بقر     – البُقَار: تراب يجمع بالأيدي قُمَزاً قمزاً ويلعب به، والقمز كأنها صوامع. وأنشد:

نِـيـط بحـقـويـها خـمـيـسٌ أقْـــمـرُ @ جَـهْـمٌ، كـبُــقّــار الـولـيـد، أَشْـعَر

* بقط   – البَقْط: التفرقة. وفي المثل ” بَقِّطِيه بطِبِّك “، وأصله أن رجلا أتي هَوىً له في بيتها فأخذه بطنُه فقضى حاجته، فقالت له: ويلك ما صنعتَ ؟ فقال: بَقِّطِيه بطِبِّك، أي فرقيه برِفْقك لا يُفطَن له. وكان الرجل أحمق. والطِّبُّ: الرفق.

* بقع     – يقال ” عليه خُرء بِقاع “: وهو العَرَق يصيب الإنسان فيبْيضّ على جلده شبه لُمَع.

            – هو باقِعة: أي ذكي عارف لا يفوته شيء، وجارية بَقَعَة.

* بقق     – بَقَّت المرأة: كثر ولدها. قال:

إن  لــــــــــنــــا  لَـــــكَـــــــنَّـــــهْ @ مِــــــبـــــقَّــــــةً  مـــــفَـــــــنَّـــــهْ

مِــنْـــتِــيـــجَـــةً  مِـــــعَـــــــنَّـــــهْ @ سِـــمْـــعَــــنَّـــةً  نِـــــظْــــرَنَّــــــهْ

كــالــذئـب وسْـط الـــقُـــــــنَّــــــهْ @ إلا تـَــــــــــرَه  تـَـــــظُــــــنَّــــــهْ

* بقل     – بَقَل الغلامُ: خرج شعره. وغلام بقل وجهه: أي أول ما نبت من لحيته.

* بكر     – ابتكارُ الجارية: أخذُ عذْرتها.

            – بِـكر كل شيء أوله. وكل فَـعلة لم يتقدمها مثلها: بِكْر. والبِكْر أول ولد الرجل غلاما كان أو جارية، وكذلك البِكر في الإبل.

- البِكر: الجارية لم تُفتض. العذراء. وجمعها: أَبْكار. والبكر من النساء: التي لم يقربها رجل، ومن الرجال: الذي لم يقرب امرأة بعد.

            – مَرَةٌ بِكْر: حملت بطنا واحدا. التي ولدت بطنا واحدا. ابتكرت الحاملُ: إذا ولدتْ بِكرَها.

* بلتع  – البَلْتَعة: التكيُّس والتظرُّف. والمتبلتِع: الذي يتحذلق في كلامه ويتدهَّى ويتظرّف ويتكيَّس وليس عنده شيء. قال هدبة بن الخشرم:

ولا تـنـكِحي إن فـرق الدهـر بيننا @ أغـمّ الـقـفا والوجـه لـيـس بأنــزعا

ولا قَــزْوَلاً وسْـط الرجال جُـنادِفا @ إذا ما مـشى أو قال قولا تَـبـلْــتَـعا

            [ل ع. غمم /الغَمَم: أن يسيل الشعر حتى يضيق الوجه والقفا. ورجل أغم وجبهة غَمّاء، ويقال: رجل أغم الوجه وأغم القفا]

            – البَلْتَعة من النساء: السليطة المشاتِمة الكثيرة الكلام.

* بلج     – شيء بَلِيج: مشرق مضيء. قال الداخل بن حرام الهذلي:

بأحـسـنَ مَـضـحـَكا مـنها وجِـيــداً @ غـداة الحَـجْـر مَـضحَكُها بَــلِيــــجُ

            – الـبُــلْجَة: الاست. وكذلك البَلْجَة والبَلْحَة.

* بلح     – البَلْحَة والبَلْجَة: الاست.

* بلخ     – الأبـلـَخ: العظيم في نفسه الجريء على ما أتى من الـفـجور. والمرأة: بـلخاء. والـبلخاء من النساء: الحمقاء.

            – نسوة بِلاَخٌ: ذوات أعجاز.

* بلغ      – بلغ الصبي والجارية: إذا أدركا.

* بلق     – قولهم ” ضَرَطَ البلقاء جالتْ في الرَّسَن ” يضرب للباطل الذي لا يكون، وللذي يعد الباطل.

            – البَلْق: فتْح كُعْبَة الجارية. قال:

رَكَـبٌ تَـــمَّ وتَــــمَّـــتْ رَبَّـــــــتُــهْ @ كان مخـتـوما فـفُــضَّـتْ كُـعْـبَــتُـهْ

* بلقع     – امرأة بَلْقَع وبلقعة:  خالية من كل خير.

* بلم    – البَلَم والبَلَمة: داء يأخذ الناقة في رحمها فتضيق لذلك. والبلمة: الضبعة. وقيل: هي ورم الحياء من شدة الضبعة. والمُـبْـلِم والمِبلام: الناقة التي لا ترغو لشدة الضبعة. (وقيل): البَكَرة التي لم يضربها الفحل قط فإنها إذا ضبعت أَبْلَمت فيقال هي مُبلِم، وذلك أن يرم حياؤها عند ذلك. ولا تبلِم إلا البكرات.

            – أبْلَم الرجلُ: إذا ورمت شفتاه. ورجل أبلم: غليظ الشفتين.

* بنم      – البَنَام: لغة في البَنَان.

* بنن     – البَنْبَنَة: صوت الفُحش والقذع.

* بني     – ابن فَرْتَنَى وابن تُرْنَى: ابن البغية.

            – بنات معىً: البعر.

            – بنات أَعْنَقَ: النساء.

            – بنات المِثَال: النساء. والمثال: الفراش.

            – بنات طارق: بنات الملوك.

            – البَنَات: التماثيل التي تلعب بها الجواري.

            – بَنى الطعامُ لحمَه يبنِيه بناء: أنْبَتَه وعظُم من الأكل. وأنشد:

بــنى الـسَّـوِيـقُ لــحـمَـها واللَّـــتُّ @ كما بـنـى بُـخْــتَ الـعـراق الـقَـتُّ

وأنشد:

مظاهِـرةٌ شحما عـتيـقا وعُـوطَـطاً @ فـقـد بـنـيا لـها لـحــما مـتَــبَــانِـــياً

جارية بَناةُ اللحم: أي مبْنِيَّة اللحم. قال:

سَـبَــتْــه مُـعـصِرٌ من حضرموت @ بَـــنَـــاةُ اللـــحـم جـمَّــة الـعــــظام

- مخنث قال لعبد الله بن أبي أمية: إن فتح الله عليكم الطائف، فلا تُفْلِتَنَّ منك باديةُ بنت غيلان، فإنها إن جلستْ تَبَنَّت، وإن تكلمتْ تغنّت، وإذا اضطجعت تَمَنَّت، وبين رجليْها مثلُ الإناء المكْفإِ، يعني ضِخَم رَكَبِها.

ويحتمل أن يكون قول المخنث ” إذا قعدت تبنّت ” أي صارت كالمبناة من سمنها وعظمها، من قولهم: بنى لحمَ فلان طعامُه، إذا سمَّنه وعظَّمه.[أو] كأنه شبهها بالقبة من الأدم، وهي المَبناة، لسمنها وكثرة لحمها. وقيل شبهها بأنها إذا ضُربت وطُنِّبَتْ انفرجت، وكذلك هذه إذا قعدت تربعت وفرشت رجليها.

            – الباني: العروس الذي يبني على أهله.

بنى فلان على أهله بناء، ولا يقال بنى بأهله. (وحكى ابن جني:) بنى فلان بأهله وابتنى بها. وكان الأصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ـ ليلة دخوله ـ ليدخل بها فيها.

            – الابتناء والبِناء: الدخول بالزوجة.

* بها      – البَهْو من كل حامل: مَقبَل الولد بين الوركين.

* بهر     – بَهَرتْ فلانةُ النساءَ: غلبتهن حسنا.

            – البَهيرة من النساء: السيدة الشريفة.

            – يقال للمرأة إذا ثقلت أردافها فإذا مشت وقع عليها البَهر والرَّبْو: بهيرة.

            – الابتهار: أن ترمي المرأةَ بنفسك وأنت كاذب.

* بهزر   – البُهْزُرَة: الناقة العظيمة. وهي من النساء: الطويلة.

* بهصل  – البـَـُـهْصلة من النساء:  الشديدة البياض. وقيل هي: القصيرة. قال منظور الأسدي:

قـد انْـتَـثَـمَتْ عـلـيّ بِقــوْلِ ســوءٍ @ بُـهَــيْــصِـلَـةٌ، لــها وجــه دَمــيــمُ

حــليـــلــةُ فـاحـــشٍ وانٍ لـئــيــــمِ @ مُــــزَوْزِكَـةٌ لـــهـا حــسـبٌ لَــئيــمُ

الانتثام: الانفجار بالقول القبيح. والبُهصُل: الصخابة الجريئة. الجَسِيم.

            [تكرر البيتان في مادة: نتم /

                        ..............................     .......................... ذَميمُ

                        ................. وَأْنٍ بَئِيلٍ     ................................

يقال: ضئيل بئيل: أي قبيح. امرأة وَأْنَة: إذا كانت مقاربة الخَلْق. والمزوزكة: التي إذا مشت أسرعت وحرّكتْ أليتيها]

* بهكل   – امرأة بَهْكَلَة وبهكنَة: غضّة. وهي ذات شباب بهكنٍ: أي غض. وربما قالوا: بهكل. قال:

وكـفَـــلٍ مـثْـل الكـثـيـب الأَهْــيَــلِ @ رعــبـوبـة ذات شــباب بـهْــكَــــلِ

* بهكن   – امرأة بِهْكَنَة وبُهْكانة: تارّة غضة. قال السلولي:

بــهـــاكــنــة غــضـــة بـــضـــــة @ بَــــرود الـثــنايا خِــلافَ الكــرى

            – جارية بَهْكَنَة: تارّة غريضة، وهنّ البَهْكنات والبَهاكِن. الجارية الخفيفة الروح الطيبة الرائحة المليحة الحلوة.

* بهم     – المُبْهَم من المحرَّمات: ما لا يحل بوجه ولا سبب كتحريم الأم والأخت وما أشبهه.

* بهنن    – البَهْنَانة: الضَّحّاكة المتهلِّلة. وقيل: الطيبة الرائحة الحسنة الخلُق السّمْحة لزوجها.

* بوأ    – الباء: النكاح، وسمي النكاح باءة وباء، من المَباءة، لأن الرجل يتبوأ من أهله أي يستمكن من أهله كما يتبوأ من داره. والأصل في الباءة المنزل، لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا. والناس يقولون: الباه. ويقال الجماع ـ نفسه ـ: باءة.

قال الراجز يصف الحمار والأتن:

يُــعْــرِسُ أَبــكــارا بـها وعُــنَّـــسا @ أكْرمُ عِــرسٍ بــــاءةً إذا أعْـــرَسا

            – بَوَّأ الرجلُ: نكح.

            – الباءة من الرحم: حيث تبوأ الولدُ. قال الأعلم: [وانظر: بوه]

ولعمْرُ مَـحْـبَـلِــكِ الهـجيـن، على @ رحَـبِ الـمـبـاءةِ، مُـنـتِـن الجِــرْم

* بوب    – أبو صخر الهذلي، في صفة محبوبته:

عذْبٌ مُـقـبَّـلُـها، خـدلٌ مـخلخـلُها @ كالـدِّعص أسفلُها، مخـصورة القَدَم

سودٌ ذوائـبُـها، بِـيــضٌ تـرائـبُـها @ مَحض ضرائبها صِيغتْ على الكَرَم

عـبـلٌ مُـقـيَّــدُها، حــالٍ مـقـلَّــدُها @ بــضٌّ مجـــرَّدُها، لَــفّـــاءُ في عَمَم

سَـمْـحٌ خلائــقُــها، دُرْمٌ مَرافـقـها @ يَـــرْوَى مُـعانِــقـها مـن بــاردٍ شَـبِم

* بوح     – البُوحُ: الفرج. وفي مثل العرب ” ابـنُ بوحـِك يشرب من صَبـوحِـك “، قيل معناه: الفرج. وقيل: النفس، يقال للوطء.

* بور     – البوار: أن تبقى المرأة في بيتها لا يخطبها خاطب. من بارت السوق: إذا كسدت.

            – يقال للرجل إذا قذف امرأة بنفسه: إنه فـجـر بها. فإن كان كاذبا فقد ابـتـهرها، وإن كان صادقا فهو الابتيار.

- بار الفحلُ الناقةَ يَبورها بَوْرا ويَبتارُها وابتارَها: جعل يتشممها لينظر ألاقح هي أم حائل.. لأنها إذا كان لاقحا بالت في وجه الفحل إذا تشممها.

* بوس    – البَوْس: التقبيل ـ فارسي معرب، والشين المعجمة أعلى ـ.

* بوص   – البُوص والبَوْص: العجُز. وقيل: لين شحمته. امرأة بوصاء: عظيمة العجيزة. قال الأعشى:

عَـــريــضــة بُــوصٍ إذا أدبــرتْ @ هـضيـم الحـشا، شَخْتة المحتضَن

* بوع     – صخر الهذلي: [في مادة: لكد، قال صخر الغَيّ]

واللـه لـــو أســـمـعــتْ مـقـالـتَــها @ شـيــخا مـن الــزُّبِّ، رأسُـه لـَبِــدُ

لـفـــاتَــحَ الـبــيــعَ يـوم رؤيـتــــها @ وكـــان قـــبْــل انـبـــــيـاعـه لَــكِـدُ

قال، انبياعه: مسامحته بالبيع.. وقيل، البيع والانبياع: الانبساط. وفاتح: أي كاشَف. يصف امرأة حسناء، يقول: لو تعرضت لراهب تلبد شعره لانبسط إليها. واللكد: العسير.

* بوك  – الـبَوْك: سِفاد الحمار. وبَاك الحمار الأتانَ يَبوكها بَوْكا: كَـامَها ونَزَا عليها. وقد يستعمل في المرأة. وقد يستعار للآدمي. وأنشد:

فــــبـاكَـها مُـــتــوَثَّــقُ الـنــــيــاطِ @ لــيـس كـبَـوْك زوجــها الوطواطِ

            [في مادة " دوك ":   فداكَها دوْكا على الصراط     ليس كدَوْك زوجها الوطواطِ]

            [في مادة  " وطط ": بعلها][الوطواط: الضعيف العقل والرأي]

* بول     – البَوْل واحد الأبوال. بال الإنسان وغيره يبول بوْلا. المِبْوَلة: كُوز يُبال فيه.

قال الفرزدق:

وإن الذي يسعى لـيـفـسـد زوجتي @ كَـساعٍ إلى أسـد الشرى يسـتـبيـلها

أي يأخذ بولها بيده. وقال [آخر]:

إذا ما استبالوا الخيل، كانت أكفُّـ @ ـهم وقـائع للأبوال، والماء أَبـْرد

يقول: كأن أكفهم وقائع حين بالت فيها الخيل. والوقائع: نُقَرٌ.

            – أخذه بُوَالٌ: إذا جعل البولُ يعتريه كثيرا. داء يكثر منه البول. ورجل بَوَلَة: كثير البول.

            – البَوْل: الولد. الرجل يبول بولا شريفا فاخرا: إذا وُلد له ولد يشبهه.

* بوه      – البُوهَة: الرجل الضعيف الطائش. قال امرؤ القيس:

أيـا هــنــد لا تــنــكــحــي بـوهــة         عـــلـــيـــه عـقــيــقــتُــه أحْــبَـــسا

            – الباه والباهة: النكاح. وقيل، الباه: الحظ من النكاح. والباء لغة في الباءة، وهو الجماع.

* بيت    – يكنى عن المرأة بالبيت. البيت: عيال الرجل. قال الراجز:

ما لي، إذ أنـزِعـها، صَــأَيْــتُ؟ @ أكِــــبَـــرٌ فـــتَّــــرنـي أم بــيـــتُ؟

- البَـيـت: التزويج. يقال، بات الرجل يَبـيت: إذا تزوج. ويقال، بنى فلان على امرأته بيتا: إذا أعْرَس بها وأدخلها بيتا مضروبا، وقد نقل إليه ما يحتاجون إليه من آلة وفراش وغيره.

* بيض   – أَبْيَضَت المرأة: ولدت البِـيـض. وكذلك الرجل. والعرب تقول فلانة مسْوِدة ومبْـيِضة: إذا ولدت البِيضان والسودان.

- إذا قالت العرب فلان أبيض وفلانة بيضاء: فالمعنى نقاء العرض من الدنس والعيوب. وإذا قالوا: فلان أبيض الوجه وفلانة بيضاء الوجه، أرادوا نقاء اللون من الكَلَف والسواد الشائن.

 - بيضة الخِدر: الجارية، لأنها في خدرها مكنونة.

            – البيضة: بيضة الخصية.

            – ” بيضة العُقْر ” مثل يضرب، وذلك أن تُغتصَب الجارية نفسها فتُفتضَّ، فتُجرَّب ببيضة، وتسمى تلك البيضة: بيضة العقر.

            – بيضة البلد: السيِّد. وقد يذم ببيضة البلد [من] قولهم: هو أذل من بيضة البلد: أي بيضة النعام التي يتركها.

* بيظ     – البَيْظَة: الرحم. قال الشاعر يصف القطا وأنهن يحملن الماء لفراخهن في حواصلهن

حـمَــلـن لـها مـيــاها في الأَدَاوَى @ كما يحمِـلن في البَـيْـظِ الفَـظِــيـظا

الفظيظ: ماء الفحل. [مادة فظظ: البَيْظ: الرحم، وورد نفس البيت]

- باظ الرجلُ يـَبـِظ بَيْظا وباظ يَبوظ بوْظا: إذا قَرَّر أَرُونَ أبي عمير في المهبِل.  أراد بالأَرونِ: المني، وبأبي عمير: الذكَر، وبالمهبِل: قرار الرحم. البَيْظ: ماء  الرجل.

* بين     – بانت المرأة من الرجل ـ وهي بائن ـ: انفصلت عنه بطلاق.

            – يقال للجارية إذا تزوجت: قد بانَت. وبيَّن فلان بنتَه وأبانها: إذا زوّجها وصارت إلى زوجِها.

            – للناقة حالِبان: أحدهما يمسك العلبة [ويسمى البائن] والآخر يحلب [ويسمى المستعلي والمعلّي].

ومن أمثال العرب ” است البائن أعْرَف “، وقيل ” أعلم “. أي مـن ولي أمرا ومارسه فهو أعلم به ممن لم يمارسه.

المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة – حرف التاء

6 يوليو

حرف التاء

* تأتأ      – تَأْتَأَ التيْس عند السفاد يُتأْتِيء تأتأة وتئتاء لِيَنْزُوَ ويُقبِل.

            – التَّاْتَاءُ: دعاء الحِطّان إلى العَسْب. والحِطّان: التيس

* تبع   – تَبِيعُ المرأةِ: صديقها، والجمع: تُبَعاء، وهي: تَبيعَة، وهو تِـبْع نساء، والجمع: أَتْباع وتُبَّع نساء…قال الأزهري: تِـبْـع نساء: أي يـتبعهن، وحِـدْثُ نساءٍ: أي يحادثهن، وزِير نساء: أي يزورهن، وخِلْـبُ نساء: إذا كان يُخالِـبهن. وفلان تِـبـْعُ ضِـلَّـة: يتبع النساء. وتِـبْـع ضِلَّة: أي لا خير فيه ولا خير عنده.

* ترب – الترائب: موضع القلادة من الصدر، وقيل: هو ما بين الـترقوة إلى الثـندوة.. وقيل: ما بين الثديين والترقوة.. قال الأغلب العجلي:

أشرف ثـديـاهـا عـلى الـتَّـــرِيـــب @ لـم يَـعْـدُوَا الـتَّـفْـلِـيـكَ في الـنُّـتُـوبِ

التفليك: من فَـلَّـكَ الثديُ. والنُّتُوب: النُّهود، وهو ارتفاعه. [تكرر البيت في: نتب]

* ترر  – الـتَّـرَارَة: الـسـمـن والـبـضاضـة.. امـتلاء الجـسم من اللحم وريّ الـعـظْم. يقال للـغـلام الـشاب الممتليء: تَارٌّ. الـتَّـرَّة: الجارية الحسناء الرعناء.

            – تَـرَّ بسلحه، وهَذَّ به، وهَرَّ به: رمى به.

* ترع    – التَّرِع: السفيه السريع إلى الشر. التَّرِعَة من النساء: الفاحشة الخفيفة.

* ترك    – التَّريكَة: التي تترك فلا تتزوج.. ولا يقال ذلك للذكر. تَرِك الرجلُ: إذا تزوج بالتريكة، وهي العانس في بيت أبويها.

* ترم     – التَّريم من الرجال: الملوَّث بالمعايب والدَّرَن.

            – التَّرَمُ: وجع الخَـوْرَان.

* ترن    – التُّرْنَى: المرأة الفاجرة، فيمن جعلها فُعْلَى… قال أبو ذؤيب:

فـإن ابــن تُـرْنـى ـ إذا جـئـتـكـم ـ @ يـدافـع عــني قــولا بَــــرِيـــــــحا

… العرب تقول للأمة تُرْنَى وفَرْتَنَى، وتقول لولد البغي: ابن ترنى، وابن فرتنى.

             [ل ع. هجبس / أحقُّ ما يُبلِّغُني ابن تُرْنى @ من الأقوامِ أَهْوجُ هَيْجَبُوسُ الهيجبوس: الرجل الأهوج الجافي]

* تري  – التَّرِيَّة في بقية حيض المرأة أقل من الصفرة والكدرة وأخفى، تراها المرأة عند طهرها فتعلم أنها قد طهرت من حيضها.. ولا تكون الترية إلا بعد الاغتسال.

* تعض   – امرأة تَـعْـضُـوضَة ـ قال الأزهري، أراها ـ: الضيقة.

* تفح     – التَّفْحَة: الرائحة الطيبة.. والتُّفّاحة: رأس الفخذ والورك.. وهما تفاحتان

* تفل     – التَّفَل: ترْك الطِّيب. رجل تَـفِلٌ أي غير متطيب، بَيِّن التفَل، وامرأة تَفِلَة ومِتْفال.. قال امرؤ القيس:

إذا ما الضجيع ابـتـزها من ثيابها @ تمـيل عليه هــوْنـة غـير مـتــفــال

            – التَّفَهُ: المرأة المحقورة.

* تمر     – اتْــمَـأَر اتمـئرارا.. الرمحُ والحبلُ: صلُـب، وكذلك الذكر إذا اشـتد نعـظُه. اتـمأر الشيءُ: طال واشتد [مثله: اتمأَلَّ واتْمَهلَّ].

* تور     – التَّوْر: الرسول بين القوم… التَّوْرَة: الجارية التي ترسل بين العشاق.

* تول     – التُّوَلَة والتِّوَلَة: ضرب من الخرز يوضع للسحر فتحبَّبُ بها المرأةُ إلى زوجها.

* تيت    – رجلٌ تَيْتَاء وثِيثَاء ـ وهو مثل الزُّمَّلِقِ ـ وهو الذي يقضي شهوته قبل أن يُفْضي إلى امرأته.

            – التَّيْتاء: الرجل الذي إذا أتى امرأته أحدث، وهو العِـذْيَـوْط.

            – الـتِّئْـتاء: الرجل الذي يُنزِل قبْل أن يولِج.

* تيس    – قال طرفة:

مـلــك الـنـهـار ولِـعْـبُـه بـفـحـولـة @ يـعـلـونـه باللـيـل عَـلْـوَ الأَتْــيُـــس

            – تِيسِي جَعَار: كذبت يا جارية.

* تين     – التِّينَة: الدبُر.

المنتقى من لسان العرب في اللغة السافرة – حرف الشين

6 يوليو

            حرف الشين

* شأب    – يقال للجارية: إنها لَحسَنة شآبيب الوجه: وهو أول ما يظهر من حسنها في عين الناظر إليها.

* شأز     – شَأَز المرأةَ شأْزا: نكحها.

* شأم     – شُؤم الدار ضيقُها وسوء جارها، وشؤم المرأة ألا تلد، وشؤم الفرس ألا يُنْزى عليها.

* شأي    – شَأْوُ الناقة: زمامها. بعرها.

* شبا     – شَـبْـوَةُ العقربِ ـ معرفة لا تنصرف، ولا تدخلها الألف واللام ـ وقيل ” شَبْوَة “: هي العقرب ما كانت. قال:

قــد جــعــلـــتْ شــبـوةُ تــَزْبـَـئِــرُّ @ تـكـسـو اسـتَــها لحـماً وتـقـشـعــرُّ

ويروى ” وتقمطرّ “. يقول: إذا لدغتْ صارت استُها في لحم الناس، فذلك اللحم كسوة لها. [في مادة قمطر: اقْمطَرَّ الشيءُ: انتشر]

* شبر    – الشَبْر: القَد. الشَّبْرة: القامة ـ تكون قصيرة، وطويلة ـ.

- أعطاها شَـبْـرَها: أي حق النكاح. الشبر في الأصل: العطاء. وقد يكنى به عن النكاح لأن فيه عطاء. وشَبْر الجملِ: طَرْقه، وهو ضِرابه وعَـسْبه. ومنه قول يحيى بن يَعْمَر لرجل خاصمته امرأته إليه تطلب مهرها: أإن سألتْك ثمن شَكْرِها وشَبْرِك أنشأتَ تَطُلُّها وتَضْهَلُها ؟.

أراد بالشبر النكاح. فشَكرُها: بُضعُها. وشبره: وطؤه إياها.

            – الشبر: ثواب البضع من مهر وعُـقْـر. الجماع. الـقُـبُـل: يقال له الشَّكْر. وأنشد يصف امرأة بالشرف والعفة والحِرفة:

صَناعٌ بإشْفاها، حَـصَانٌ بشَكْرها @ جوادٌ بقوتِ البطنِ، والعِرْقُ زاخِرُ

            – ورجل شَبْر: قصير الخطو. قالت الخنساء:

مـعـاذ اللـه يَـرضَـعـنـي حَـبَــركى @ قصير الـشـبـرِ مـن جُـشَم بن بَكْر

* شبع  – الشِّبَع: غِلظ في الساقين. امرأة شَبْعَى الخلخال: ملأى سِمنا. وشبعى الوشاح: إذا كانت مُفاضة ضخمة البطن. وشبعى الدرع: إذا كانت ضخمة الخَلْق.

* شبق  – الشَّـبَـق: شدة الغلمة وطلب النكاح. يقال: رجل شَبِقٌ، وامرأة شَبِقَة. وشَـبِـق الرجلُ ـ بالكسر ـ  شَبَقا: اشتدت غلمته، وكذلك المرأة. وقد يكون الشبق في غـير الإنسان.

قال رؤبة يصف حمارا:

” لا يترك الغيرة من عهد الشبق “

* شبك    – تشابكتِ السباعُ: نزتْ أو أرادت النِّزاء.

* شبل    – شَـبـَـل الغلامُ أحسنَ شُـبُولٍ: إذا نشأ. إذا كان ممتليء البدن نعمة وشبابا فهو الـشّـابِـل والـشّابِن والحِضَجْرُ.

            – أَشْبلَت المرأةُ على ولدها، فهي مُشبِل: أقامت بعد زوجها وصبرت على أولادها فلم تتزوج.

* شبن    – الشابِل والشّابِن: الغلام التار الناعم. وقد شَبَن وشَبَل.

* شبه     – أشْبَه الرجلُ أمَّه: وذلك إذا عَجَزَ وضَعف.

* شتر    – شَتَرهُ: جرحه. ويروى بيت الأخطل:

رَكــوبٌ على الـسـوْآتِ قـد شَـتَـر اسـتَـه @ مـزاحـمـةُ الأعداءِ، والـنّخـسُ في الدّبر

* شجا    – جَمَّشَ فتىً من العرب حضَريَّةً فَتشاجَّتْ عليه. فقال لها: والله ما لكِ مُلْأَةُ الحسْن، ولا عموده، ولا بُرنُسُه، فما هذا الامتناع.

ملأته: بياضه. وعموده: طوله. وبرنسه: شعره. تشاجت: أي تمنَّعتْ وتحازَنَتْ.

* شحز   – الشَّحْز: كلمة مرغوب عنها، يكنى بها عن النكاح.

* شخب – الشَّخْبُ والشُّخْبُ: ما خرج من الضرع من اللبن إذا احتُلِب.. وقيل الشَّخَبُ: صوت اللبن عند الحلْب. ومنه قول الكميت:

ووَحْوَحَ في حضْن الفتاةِ ضجيعُها @ ولم يكُ في النَّكْدِ المَفالِيتِ مَشْخَبُ

* شخخ   – شَخَّ ببوله يشُخ شَخّاً: مَدَّ به وصوَّت. وقيل: دفَع. وشَخَّ الشيخُ ببوله: لم يقدر أن يحبسه فغلبه.

* شخل – الشَّخْل: الغلام الحدث يصاحب رجلا.

* شدح    – المَشْدَح: متاع المرأة. قال الأغلب:

وتـارةً يـَــكُـــدُّ، إن لـم يَـحْــــرَحِ @ عُـرعُـرَةَ المُـتْـكِ، وكَيْنَ المَشْدَحِ

وهو المَشْرَح ـ بالراء ـ.

* شدد     – شَدَّ المئزرَ: كناية عن اجتناب النساء.

* شدن  – شَدَنَ الصبيُّ والخِشفُ ـ وجميع ولد الظِّلف والخف والحافر، يَشدُن شُدونا ـ: قوي وصلح جسمُه وترعرع ومَلَكَ أمَّه فمشى معها.

* شرج – الشَّرْج والشَّرَج ـ والأولى أفصح ـ: أعلى ثقب الاست. وقـيـل: حتارها. وقيل ” الشَّرَج “: العصبة التي بين الدبر والأنثيين. والشَّرَج في الدابة.

            – الشَّرَج: أن تكون إحدى البيضتين أعظم من الأخرى. وقيل: هو ألا يكون له إلا بيضة واحدة.

            – الأشرَج: الذي له خصية واحدة من الدواب.

* شرح   – المَشْرَح: متاع المرأة. قال:

قـرِحـتْ عـجـيـزتُـها ومَـشْـرحُــها @ مــن نَـصِّـــها دَأْبـاً عـلى الــبُـهْـرِ

وربما سُمّي ” شُريْحاً “. وأراه على ترخيم التصغير.

            – المَشرَح الرائق: الاست.

            – شَرَحَ جاريتَه: إذا سَلَقَها على قفاها ثم غشِيها.

            – الشَّرْح: الافتضاض للأبكار.

* شرع   – قال عبد الله بن أوفى يهجو امرأة:

ولـيـســتْ بـتـــــارِكــةٍ مُـحـــرَمـاً @ ولــو حُــفَّ بــالأسَــل الــشُّــــرَّعِ

* شرق   – الشَّرِيق من النساء: المُفْضاة. [شاة شرقاء: مشقوقة الأذن. مقطوعة الأذن].

* شرم  – التشريم: التشقيق. وتشريم الظئار: أن تُعطَف الناقة على ولد غيرها فترأمه.. فإذا أرادوا ذلك شَدُّوا أنفها وعينيها، ثم حَشَوْا خوْرانَها بدُرْجَةٍ محشوّةٍ خِرَقا ومُشَاقَة. ثم خَلُّوا الخورانَ بخِلالَيْن، وتُرِكتْ كذلك يوما، فتظن أنها مَخِضتْ للوِلادِ، فإذا غَمَّها ذلك، نفَّسُوا عنها ونزعوا الدُّرْجةَ من خورانها، وقد هُيِّءَ لها أنها ولدَتْه فتذُرُّ عليه. والخَوْران: مجرى خروج الطعام من الناس والدواب.

            – الشَّرِيم والشَّرُوم: المرأة المفضاة. امرأة شريم: شُقَّ مسلكاها فصارا شيئا واحدا. قال:

يـــومُ أَديـــــمِ بَـــقَّــــةَ الـشـريــــمِ @ أفـضـلُ من يومِ احْـلِــقِي وقـُومِـي

أراد الشدة، وهذا مثل تضربه العرب فتقول: ” لَقِيت منه يومَ احْلِقِي وقُومِي ” أي الشدة. وأصله أن يموت زوج المرأة فتحلق شعرها وتقوم مع النوائح. وبقّة: اسم امرأة. يقول: يوم شُرِم جلدُها، يعني الافتضاض. [في مادة: قوم /... إذا مات حميمها أو زوجها أو قُتِل...]

* شسع   – شِسْعُ المكانِ: طرفُه. وكل شيء نتأ وشَخَصَ فقد شَسَع. قال بلال بن جرير:

لـهـا شـاسـعٌ تـحـت الثـياب كـأنـه @ قـفـا الديك أَوْفَـى عـَرْفَـه ثم طَـرَّبا

* شصا – شَصَا الميِّتُ ـ يشصو شُصُوّاً ـ انـتـفـخ وارتـفـعـت يـداه ورجـلاه، فهو شَاصٍ. وكذلك القربة إذا ملـئـت ماءً، والـزق إذا مـليء خمـرا، ونحوها من السِّيَال، فارتفعتْ قوائمه وشَالَتْ. فهي شاصية. وأنشد:

يـا ربّـنـا لا تُـخْـفِـضَنَّ عـاصـــيـهْ @سـريـعـة المـشي طَـيُـورُ الناصـيهْ

تُسامِـر القوم وتُضْـحي شـاصِــيَـهْ @ تـخـافـها أهـلُ البـيوت الـقـاصـيـه

مثل الهجـين الأحمر الجُـرَاصِـيـهْ @ والإِتْـرُ والصَّـرْبُ معاً كالآصِــيـهْ

* شصر – الشِّصار: خشبة تُدخل بين منخري الناقة. وقد شَصَرها وشَصَّرها يَشصِـُـرها شَصْرا: إذا دَحَقْتْ رحِمُها فخَلَّل حياءها بأخِلَّة ثم أدار خلْف الأخلة بعَقَبٍ أو خيط من هُلْبِ ذنَبها.

- الشَّصْرانِ: خشبتان ينفذ بهما في شُفْر خُوران الناقة ثم يُعصَب من ورائها بخُلْبَةٍ  شديدة، وذلك إن أرادوا أن يظأروها على ولد غيرها .

* شطأ    – شَطَأَ المرأةَ يَشطؤها شَطْأً: نكحها. وشَطَأَ الرجلَ شَطْأً: قهره.

* شطب – جارية شِطْبَة وشَطْبَة: طويلة حسنة تارّة غضة. غلام شطْب: حسن الخلْق ليس بطويل ولا قصير.

* شطط – الـشَّـطَاط: الطول واعتدال القامة. وقيل: حسن القوام. جارية شَـطَّة وشاطَّة: بيِّـنة الـشَّطاط والشِّطاط، وهما الاعتدال في القامة.

            – الشَّطُّ: جانب النهر والوادي والسّنام. وكل جانب من السنام شَطّ. قال أبو النجم:

عـلـقـت خـودا مـن بـنـات الــزُّطِّ @ ذات جَــــهـازٍ مَـضْــغَــطٍ مــلَــطِّ

كـأن تـحـت درعـهـا الـمُــنــعَــطِّ @ شــطًّا رمـيــتُ فــوقـــه بـــشَـــطِّ

لـم يَـنْــزُ في الـرّفْع ولـم يَـنْـحَــطِّ

[مادة: عطط / الانعطاط: الانشقاق]

* شظظ – الشَّظَاظ: العود يُدخل في عروة الجوالق. وقيل: خُشيْبة عقفاء محددة الطرف توضع في الجوالق أو بين الأوْنَيْنِ يشد بها الوعاء. قال:

وحَـــوْقَـــلٍ قَـــــرَّبـَـــه مـــن عِـــرســــه @ سَـــوْقِــي، وقد غاب الشّـظـاظ في استه

أراد سوقي الدابة التي ركبها أو الناقة قرَّبه من عرسه.

            – شَظَّ الرجلُ وأَشَظَّ: إذا أَنعظ حتى يصير متاعه كالشظاظ. قال زهير:

إذا جـنـحـــتْ نـــســاؤكــم إلــيــه @ أشـــظَّ كـأنـه مَــسَــــدٌ مُـــــغَــــارُ

            – الشَّظْشَظَة: فِعْلُ زب الغلام عند البول. يقال: شَظْشَظَ زبُّ الغلام عند البول.

* شظف – فحلٌ شَظِفُ الخِلاط: يخالط الإبل خِلاطا شديدا.

            – الشَّظْف: أن تضم الخصيتين بين عودين وتشدهما بعَقَب حتى تذبلا.

* شعب – ” إذا قعد الرجل من المرأة ما بين شُعَبِها الأربع وجب عليه الغسل “. شعبها الأربع: يداها ورجلاها. وقيل: رجلاها وشُفرا فرجها. كنى بذلك عن تغييبه الحشفة في فرجها.

* شعر  – الشَّـِعراء: الشعر النابت على عانة الرجل ورَكَب المرأة وعلى ما وراءهما.(وفي الصحاح) والشِّعْرة ـ بالكسرـ: شعر الركب للنساء خاصة. والشِّعْرة: منبت الشعر تحت السّرّة. وقيل: العانة نفسها.. وأما قول الشاعر:

فــألــقى ثــوبَـه حَــــوْلا كَـــرِيــتاً @ عــلــى شِـعْـراءَ تُـنْـقِـضُ بالـبِـهامِ

فإنه أراد بالشعراء خصية كثيرة الشعر النابت عليها. وقوله ” تنقض بالبهام ” عنى بها أُدْرَة فيها إذا فَشَّتْ خرج لها صوت كتصويت النَّقْضِ بالبَهْم إذا دعاها.

            – أَشْعَرَ الجنينُ في بطن أمه ـ وشَعَّر واستشعر ـ: نبت عليه الشعر. وهذا كقولهم: أنبتَ الغلامُ: إذا نبتتْ عانتُه.

            – الشٍّعار: ما ولي جسد الإنسان دون سواه من الثياب. والجمع: أَشْعِرة وشُعُر.

- شاعرْت فلانةَ: إذا ضاجعتها في ثوب واحد وشِعار واحد فكنت لها شعارا وكانت لك شعارا. ويقول الرجل لامرأته: شاعريني. وشاعرتْه: ناومتْه في شعار واحد.

- أَشْعَرُ الحياء: حيث ينقطع الشَّعَر. أشاعِر الناقة: جوانب حيائها. الأشعران: الإسكتان. وقيل: هما ما يلي الشفرين. يقال لناحيتي فرج المرأة: الإسكتان، ولطرفيهما: الشفران، وللذي بينهما الأشعران.

* شعع    – أَشَعَّ البعيرُ بولَه: أي فرّقَه وقطَّعه، وكذلك شَعَّ بولُه يشُعُّه أي فرّقه، وأوزع به.

            – الشُّعْشُع: الغلام الحسن الوجه الخفيف الروح.

* شغا   – التَّشْغِيَة: تقطير البول. والاسم: الشَّغَى. وفي حديث عمر أنه ضرب امرأة حتى أشاغتْ ببولها. هكذا يروى، وإنما هو أَشْغَتْ. والإشغاء: أن يقطر البول قليلا قليلا.

* شغر    – الشَّغْر: الرفع. شَغَر الكلبُ يَشغَر شُغورا: رفع إحدى رجليه ليبول. وقيل: رفع إحدى رجليه بال أو لم يبل.

            – شَغَر المرأةَ، وبها، ـ يَشغُر شُغورا، وأَشغَرها ـ: رفع رجليها للنكاح.

- الشِّـغَـار: نكاح كان في الجاهلية، وهو أن تُـزوجَ الـرجلَ امـرأةً مـا كانت، عــلى أن يُزوجك أخرى بغير مهر. وخص بعضهم به القرائب. فقال: لا يكون الشعار إلا أن تُنكحه وليَّتَك على أن يُنكحك وليَّتَه. وقد شاغَرَه.

* شغفر – الشَّغْفَر: المرأة الحسناء. ولأبي الطوف الأعرابي في امرأته، وكان اسمها شَغْفَر، وكانت وُصِفتْ بالقبح والشناعة:

جـامـوســةٌ وفِــيـــــلٌ وخَــنْــــزَرُ @ وكـلُّـهـنّ فـي الـجَـمـــال شَــغْـفَـرُ

* شفتن – أَرَّ فلانٌ، وآرَ: إذا شَفْتَن. كأن معنى شفتن إذا نَاكَح وجامع مثل أَرَّ وآرَ. الشَّفْتَنَة: يكنى بها عن النكاح.

قال ابن خالويه: سأل الأحدبُ المؤدبُ أبا عمر الزاهِد عن الشفتنة فقال: هي عَفْجُك الصبيان في المكتب .

* شفر    – شُفْر كل شيء: ناحيته. وشفر الرحِم وشافِرها: حروفها. وشُفرا المرأة وشافراها: حرفا رحمها.

- الشَّفِرة والشَّفِيرة من النساء: التي تجد شهوتها في شفرها فيجيء مـاؤها سـريعا. وقيل: هي التي تقنع من النكاح بأيسره، وهي نقيض القعيرة.

            – الشُّـفْـر: حرف هَـنِ المرأةِ وحَـدُّ المِشفَر. ويقال لناحيتي فرج المرأة: الإسكتان، ولطرفيهما: الشفران.

* شفلق – الشَّفْشَلِقُ والشّمشَلِق: المُسِنَّة. يقال: عجوز شفشلق وشمشلق: إذا استرخى لحمها. الجَنفَلِيق من النساء: العظيمة، وكذلك الشفشليق.

* شفف – الشُّـِفُّ: الثوب الرقيق، وقيل: السِّتْر يُرِي ما وراءه. وجمعهما: شُفُوف. شَفَّ الثوبُ عن امرأة ـ يَشِف شُفُوفا ـ: وذلك إذا أبدى ما وراءه من خلْقها.

‘ لا تُلبِسوا نساءكم القَبَاطِيَّ، فإنه إن لا يَشِفَّ فإنه يَصِفُ  ‘. ومعناه أن قباطي مصر ثياب رقاق، وهي مع رقتها صفـيـقـةُ النسج، فإذا لبستها المرأة لَصِـقَـتْ بأردافها فوصفتْها، فنهى عن لبسها وأحب أن يُكسيْن الثِّخان الغِلاظ. [انظر كذلك مادة قبط]

            – الشَّفْشَفة: سوء الظن مع الغيرة.

* شفلح   – الشَّفَلَّح: الحِرُ الغليظ الحروف المسترخي. الشَّفَلَّح من النساء: الضخمة الإسكتين الواسعة المتاع. وأنشد أبو الهيثم:

لعَمْرُ التي جاءت بكم من شَــفَـلَّحٍ @ لـدى نَسـبـيْـها ساقِطَ الاستِ أهْـلَـبا

* شفي  – في الحديث عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: ” ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها أمة محمد t، فلولا نهيُه عنها ما احتاج إلى الزنا أحد إلا شَفىً “، أي إلا قليل من الناس. وهذا الحديث يدل على أن ابن عباس علم أن النبي t نهى عن المتعة فرجع إلى تحريمها بعدما كان باح بإحلالها.

* شقح    – الشَّـقْح: رفع الكلب رجله ليبول.

            – الشَّقْحة: ظبية الكلبة، وهي فرج الكلبة. حياء الكلبة. ظبيتها. مسلك القضيب بين ظبيتها.

            – الشُّقَّاح: است الكلب. وأشقاح الكلاب: أدبارها.

* شقق    – الشَّقُّ والمَشَقُّ: ما بين الشفرين من حياء المرأة.

            – سمعت أعرابيا يسب أمَّه، فقال لها: يا شَـقَّـاء مَـقَّـاء، فسألته عن تفسيرهما فأشار إلى سعة مَشَقِّ جَهازها.

* شكر    – الشَّكْر: فرج المرأة، وقيل: لحم فرجها. قال الشاعر يصف امرأة:

            صَناعٌ بإشْفاها، حَـصَانٌ بشَكْرها @ جوادٌ بقوتِ البطنِ، والعِرْضُ وافِرُ

الشكر: بُضْعُها.

” نهى عن شَكْر البغي ” ـ هو بالفتح ـ: الفرج. أراد عن وطئها. أي ثمن شكرها، فحذف المضاف إليه.

ومنه قول يحيى بن يعمر لرجل خاصمته إليه امرأته في مهرها: أإن سألتك ثمن شكرها وشَبْرك أنشأتَ تطلُّها وتضهلها.

            – الشِّكار: فروج النساء. واحدها: شَكْر.

* شكز    – الشَّكَّاز: المجامِع من وراء الثوب.

يقال ” رجل شَكَّازٌ “: إذا حدّث المرأةَ أنزل قبل أن يخالطها ثم لا ينتشر بعد ذلك لجماعها. هو عند العرب: الزُّمَّلِق والذَّوْذَح والتَّمُوتُ.

* شكل – الشِّكال في الرحْل: خيط يوضع بين الحَقَب والتصدير لئلا يُبِحّ الحقب على ثيل البعـير فيَحقَب، أي يحتبس بولُه، وهو الزِّوَار أيضا.

            – الشاكِلة: الخاصرة. وهي الطَّفْطَفَة. الشكْلاء من النعاج: البيضاء الشاكلة.

- الشِّكْل: غنج المرأة وغزلها وحسن دلِّها. شَكِلتْ شَكَلا ـ فهي شَكِلة ـ. يقال: إنها شَكِلة مُشْكِلة: حسنة الشكل. وفي تفسير المرأة العَرِبَة: أنها الشَّكِلة ـ بفتح الشين وكسر الكاف ـ وهي ذات الدّلِّ. والشِّكْل للمرأة: ما تتحسَّن به من الغنج. يقال امرأة ذات شِكْل.

* شلق    – [انظر: شفشلق.]

* شلل    – شَلْشَل بوله وببوله ـ شلشلة وشلشالا ـ: فرقه وأرسله منتشِرا.

* شمخر – الشُّـِــمَّخْر من الرجال: الجسيم. وقيل: الجسيم من الفحول. وكذلك: الضُّـِــمَّخْر.

            – امرأة شُـِــمَّخْرَة: طامحة الطرْف.

* شمذ  – الشَّمْذ: رفْع الذنَب. [إذا الناقة] لقحتْ فشالت بذنبها لتُرِيَ اللقاح بذلك، وربما فعلت ذلك مرحا ونشاطا. من الكباش ما يشْتمذ ومنها ما يضـغُـلُّ، فالاستماذ: أن يضرب الألية حتى ترتفع فيسفِد. والغُلُّ: أن يسفد من غير أن يفعل ذلك.

* شمس – الشَّموسُ من النساء: التي تُطالع الرجالَ ولا تُطمِعهم. والجمع: شُـمُـسٌ. قال النابغة:

شُـمـسٌ مـوانـعُ كـل لـيـلـةٍ حُـــرّة @ يُـخْـلِــفْــنَ ظَـنَّ الـفاحـشِ المِـغْــيارِ

وقول أبي صخر الهذلي :

قصار الخطى، شُمٌّ، شُموسٌ عن الخنا @ خِـدَالُ الشَّوى، فُـتْـخُ الأكـفِّ، خَراعِبُ

            – الشَّمْسَة: مَشَطَةٌ للنساء.

* شمشلق – انظر: شفشلق.

* شمط   – الشَّمَط في الشعَر: اختلافه بلونين من سواد وبياض.

* شمع    – الشَّمْع والشَّمُوع والشِّمَاع والمَشمَعَة: الطرب والضحك والمزاح واللعب.

            – الشَّمُوع: الجارية اللعوب الضحوك الآنسة. وقيل: هي المزَّاحة الطيبة الحديث التي تقبِّلُك ولا تطاوعك على سوى ذلك.

* شمم    – أَشَمَّ الحجّامُ الختانَ، والخافِضة البظرَ: أخذا منه قليلا.

* شنب – الشَّنَب: ماءٌ ورقّةٌ يجري على الثغر. وقيل: رقـة وبَـرْدٌ وعـذوبة في الأسنان. وقيل: الشنب نُقَطٌ بِيضٌ في الأسنان. قال ذو الرمة:

لـمـيـاءُ في شـفـتـيـها حُـوَّةٌ لَـعَـسُ @ وفي اللِّثاثِ، وفي أنيابها، شَـنَبُ

* شنبل – يقال: قَبَّله، ورشَفَه، وثاغمَه، وسَنْبَلَه، ولثَمَه، بمعنى واحد.

* شنتر – الشُّنْتُرة: الإصبع ـ بالحميرية ـ. قال حميري منهم يرثي امرأة أكلها الذئب:

أيا جَـحْـمَـتا بـَكِّـي على أم واهِـبِ @ أكـيـلـة قـِلَّـوْبٍ بـبعض الـمَـذانِــبِ

فلم يبق منها غير شـطْر عِـجانـها @ وشـُنـتُـرَةٍ منها، وإحدى الذوائـبِ

* شنج    – ‘ مثل الرحم كمثل الـشَّنَّة، إن صببتَ عليها ماء لانـتْ وانبسطت وإن تركتها تشنَّجتْ ‘

* شنظ    – امرأة شِنَاظٌ: مكتنزة اللحم.

            – امرأة شِنْظِيانٌ بِنْظِيانٌ (امرأة شِنْظِيانٌ عِنْظِيانٌ): إذا كانت سيئة الخلُق صخّابة.

* شنعب – الشِّنْعاب من الرجال ـ كالشِّنْعاف ـ: وهو الطويل العاجز.

* شنعف – الشِّنْعاف والشِّنْعاب: الطويل الرخو العاجز. وأنشد:

تـزوجـتِ شـنـعافا فآنسْـتِ مـُقـرِفا @ إذا ابـتـدر الأقـوام مـجـدا تـَقَـــبَّعا

* شنغب – الشِّنْغاب: الرخو العاجز.

* شنفلق – الشَّنْفَليق: الضخمة من النساء.

* شنم     – الشَّنْم: الخَدْش. قال الأخطل:

رَكـوبٌ عـلى السـوْءات قـد شـَنـَم اسـتَـه @ مـزاحمةُ الأعداءِ، والنـخـسُ في الـدّبـر

            [انظر مادة: شتر]

* شنن    – شَنَّ بسلْحه: إذا رمى به رقيقا. والحبارى تشُنّ بذرقها. وأنشد لمدرك بن حصن الأسدي:

فــشَــنَّ بـالــسـلْـح، فـلــما شَــــنَّا @ بَـــلَّ الــذَّنـابَى عَــبَـــساً مُـــــبِـــنًّا

* شنهبر – الشَّنَهْبَرَة والشَّنَهْبَر: العجوز الكبيرة.

* شها     – رجل شَهْوانٌ وشَهوانِيّ: إذا كان شديد الشهوة.

            – الشهوة الخفـية ـ من الفواحش ـ: ما لا يحــلّ. مما يستخفي به الإنسان، إذا فعله أخفاه وكره أن يطّلع عليه الناس.

* شهبر – الشَّهْبَرة والشَّهْرَبَة: العجوز الكبيرة.

* شهد    – امرأة مُـشْـهِـدٌ: حاضرة البعل ـ بغير الهاء ـ. وامرأة مُغْـيِبَةٌ: غاب عنها زوجها، ـ وهذه بالهاء ـ هكذا حفظ عن العرب.

            – أَشْهَد الغلامُ: إذا أَمْذى وأَدرَك. وأَشْهَدَتِ الجاريةُ: إذا حاضت وأدركتْ. وأنشد:

قـامـت تـنـاجـي عـامـِرا فـأَشْـهَـدا @ فـدَاسَــها لـيـلــتَـه حـتى اغـتـــذى

            – الشاهِد: الذي يخرج مع الولد كأنه مخاط.

* شهر    – أَشْهَرَتِ المرأةُ: دخلت في شهر وِلادِها.

            – امرأة شَهِيرَة: وهي العريضة الضخمة.

* شهرب – الشَّهْرَبَة والشَّهْبَرة: العجوز الكبيرة. قال:

أم الحُــلَـيْـسِ لَـعَـجـوزٌ شــهـربــهْ @ ترضى من الشاة بعـظْم الـرَّقــبَـهْ

* شهل    – الشَّهْلاء: الحاجَة. يقال: قضيت من فلان شهلائي: أي حاجتي. قال الراجز:

لم أقْضِ، حتى ارتحلوا، شهلائي @ من الـعَـروبِ الـكَـعاب الحـســــناءِ

            – الشَّهْلة: العجوز. قال:

بــاتـَــتْ تـُــنــزِّي دلْــوَها تَـنْـــزِيًّا @ كـــمــا تُـنـــزّي شَـهـلـــةٌ صـبــيًّا

            [ل ع. تكرر في مادة: نزا]

* شور    ـ شَوَار الرجلِ: ذَكره وخصياه واسته. عورته. مذاكيره.

            – الشَّوَار: فرج المرأة والرجل.

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.